الحوار المتمدن - موبايل



قراءة لقاء ...

زهرة الناردين

2017 / 10 / 12
الادب والفن



شفه الحب ابتعد عن الصواب أخذه إلى ما ورائيات حكايا لا يدركها عقل .استمد منها قوة مضاعفة استعاد الهواء ، عاشر سيمفونية اهدته ألوان و مذاقات القرب ، فمن حفيف الأوراق و خشوع الغاب يفوح احساس حضور ! و في اندلاق حمرة الشفق على قمم الجبال تتجسد زحمة الهمس . تتمايل الورود و يزداد غرور سنبلة خضراء حيث يختبئ شبق الحياة ، صار غناء العنادل محاكاة شتاء وحيد احتضنته شجرة ذات يوم ،ملؤها وعد من ربيع !و كلما حدق بغضب الأمواج و ابتعاد النوارس و اخترق هدير ماء بهيم ليلة مستوحشة ينتابه الغياب ! كما يؤرقه سهر النخيل و نوم القفار، يطيل الوقوف أمام تراقص القمر في حضن بحيرة تنبئه عن أبدية لا مرئية في عالم مرئي سئم التكرار ، وجد قوي عظيمة ضئيلة كبيرة تسد ثغرات الضوء عكست تموجات عمق ! صارت لغة ترجمها قلب باحث قرأ الابعاد زرع نقاء حصد إيحاءات لقاء !
أعمي لكنه يشعر بك ..







اخر الافلام

.. الحكومة المصرية تنشئ شركة للإنتاج السينمائي والثقافي


.. بي_بي_سي_ترندينغ| #بالفيديو: لوحات فنية بحقول الأرز في #الص


.. فنان عراقي يجسّد تاريخ بغداد بأعمال استثنائية




.. الفنان الكبير حسين نعمة واغنية ياحريمة


.. حسناء الزمالك : حوادث السيرك أخطاء نادرة و -كوبر - أسدى الم