الحوار المتمدن - موبايل



الهروب إلى جزيرة القرود

نادية خلوف

2017 / 10 / 13
الادب والفن


الهربُ إلى جزيرةِ القردِ
قصة أطفال
تأليف ستوارت بام
ترجمة : نادية خلوف
مهداةٌ إلى فتاةٍ فتيّةٍ في الحافلةِ
الفتاةُ السمراءُ باللباسِ الأزرقِ
عليكم أن تعرفوا أولاً أنّني لستُ حكواتياً . الشيءُ الثاني الذي يجبُ أن تعرفونهُ أنّني قردٌ هنديٌ . أبقى قرد . اسمي "رس4ز19 "
القرودُ في الأقفاص المجاورةِ ينادوني باسم " ليو " لديّ قليلٌ من الصداقةِ بسببِ البقعِ على جانبيَّ . تعلمتُ أن أقرأَ وأكتبَ في المختبرِ . وسمعتُ في المختبرِ أيضاً عن جزيرةِ القرودِ . هي جزيرةٌ صغيرةٌ فقط للقرودِ .
هناكَ الكثير من الطعامِ عندما لا يوجد بشرٌ – من بني الإنسان - البشرُ من الإنسانِ يجلبونَ الكثيرَ من الطعامِ . بدلاً من أن يعطوكَ الدواءِ يتسبّبونَ لكَ بالمرض . ثمّ يعطوكَ الدواءَ لتتحولَ من المرضِ إلى الصحةِ . تخيل ذلك !
لا أحدَ منّا نحنُ القرودُ يعتقدُ بوجودِ جزيرةٍ للقرودِ . نأملُ أن تكونَ . نحلم بها . لكن إن سألتَنا . لا أحد يقولُ لكَ أنّنا نعتقدُ حقيقةً بوجودِها حتى لو كانت حقيقة . ولا أحد يتوقّعُ الذهابَ إليها .
التقيتُ من قبل بفتاةٍ داخلَ الحافلةِ . سمراء مع ثيابٍ زرقاء كانت هناكَ . لم تقل لي بل لصديقتِها أنّ فتاةً بيضاءَ ترتدي قميصاً أخضر وسروالاً أزرق . أخذت قارباً إلى هناكَ . رأت القرودَ من على القاربِ . وضعتْ قناعاً وأشياء أخرى وقادتِ القاربَ . شاهدتِ الأسماك .
الهربُ إلى جزيرةِ القردِ
2
الفتاةُ السمراءُ باللباسِ الأزرقِ أخبرتْ صديقتها كيفَ قضت عطلتها . الفتاة البيضاءُ بالقميصِ الأخضر والسروالِ الأزرقِ سألت : هل الجزيرةُ مملوءةٌ بالقرودِ ؟
هل أنتِ جادةٌ ؟
لم تعطِ الفرصةَ للفتاةِ السمراءِ باللباسِ الأزرقِ كي تجيبَ على أيِّ سؤالٍ قبلَ أن تسألَ سؤالها الثالث : هل رأيتها مرةً ؟
أجابتِ الفتاةُ السمراءُ باللباسِ الأزرقِ : لا . لا يسمحُ بوجودِ الناسِ في جزيرةِ القردِ فقط . قرودٌ وباحثون
" اختبأتُ في رفِّ الأمتعةِ . أوقفتُ نفسي عن القفزِ منَ السعادةِ . جزيرةُ القردِ حقيقيةٌ . أعرفُ ماذا سأفعلُ في المرةِ المقبلةِ سأذهبُ إلى جزيرةِ القرد .
احتفظتِ الفتاتانِ بالكلامِ . عرفتُ أنّ الفتاةَ السمراء باللباسِ الأزرقِ قد زارتْ جزيرةُ القردِ خلالَ رحلتها لزيارةِ جدّتها في بورتريكو . لذا فإنّ الجزيرة في بورتريكو .
في تلكَ اللحظةِ توقّفَتِ الحافلةُ وأتى شرطي عبرَ الطريقِ تحدّثَ مع السائقِ . تحدّثَ السائقُ لجميعِ الرّكابِ أخبرهم أنّهم سيغادرون الحافلةَ مع أمتعتهم الشخصيةِ لأنّ الشرطيَّ يبحثُ عن شيءٍ ما مفقود .
3
فتحتُ الحقيبةََ الموجودة بجانبي على رفِّ الأمتعةِ بهدوءٍ . تراجعتُ إلى داخلِها . أغلقتُ على نفسي البابَ حرصتُ أن لا يكونَ هناكَ صوتٌ حتى عندما تدحرجتِ الحقيبةُ إلى الأرضِ في الخارجِ . حالاً . عدنا إلى الحافةِ . قالَ الشرطيُّ : آسف على الإزعاج .
الكثيرُ من الناسِ سألوا : عن ماذا كانوا يبحثونَ ؟ لا أحدَ كانَ يعرفُ بينما استمرت الحافلةُ بالمسيرِ . المشكلةُ هي أنّني كنتُ ملتصقاً داخلَ الحقيبةِ . أحاولُ أم أعرفَ كيف يمكنُ أن أفتحَ الحقيبة من الداخلِ دون أن أعملَ صوتاً .
في الحالِ جعلتني المطباتُ التي تسيرُ عليها الحافلةُ أتعبُ وقبلَ أن أعرفَ أيّ شيءٍ نمتُ . كنتُ أحلمُ بجزيرةِ القردِ . الفتاةُ السمراءُ باللباسِ الأزرقِ لوحتْ لي من القاربِ وأنا لوحتُ لها من الشاطئِ كانَ العديد من القرودِ هناك . بعضُها في الأشجارِ يأكلُ الموزَ وبعضها على الشاطئِ يتناولُ أرغفةَ الخبزِ كانَ الباحثونَ أيضاً معنا يبتسمونَ لنا . يربّتونَ على رؤوسِنا ويعطونا أرغفةَ الخبزِ . الماءُ أزرق صافٍ . الأسماكُ تقفزُ من قربنا يمكنكَ أيضاً أن ترى صورةُ أشجارِ الموزِ تنعكسُ على صفحةِ الماءِ .
عندما استيقظتُ بقيتُ في الحقيبةِ الحقبةُ هادئة . شعرتُ أنّ يدي على طرفها تمسكُ بالقفلِ . بهدوءٍ ولطفٍ فتحتُ الحّافة فتحةً صغيرةً لأرى الخارجَ من داخلِها . كانَ الظلامُ مخيماً لم نبقَ طويلاً في الحافلةِ رأيتُ نفسي في غرفةٍ فيها ملصقات لخيولٍ وفراشاتٍ . هنا تقيمُ الفتاةُ السمراءُ بالثيابِ الزرقاءِ .
4
فتحتُ سحّاب حقيبةِ السفرِ وخرجتُ منها . كانَ الليلُ قد حلَّ . الفتاةُ السمراءُ ذاتُ الثيابِ الزرقاء نامتْ في سرير مريح جداً كما يبدو . قربها حصانٌ صغيرٌ . دبٌ وحيوان آخر لا أذكرُ اسمه لم يكونوا حقيقيين " كانوا ألعاباً " لم أفكّرُ في المسألةِ . تدحرجتُ كالكرةِ جهة الفتاةِ الصغيرةِ وذهبتُ إلى النوم .
استيقظتِ الفتاةُ السمراءُ ذاتُ الثيابِ الزرقاءِ ذهبتْ من المكانِ فكانَ لديّ الفرصة لأنظرَ في أنحاءِ الغرفةِ في ضوءِ النهارِ . هناك يوجدُ كلُّ أنواع الحيوانات غير الحقيقية في الغرفةِ حتى القردُ كانَ لعبةً وهذا ما أعطاني فكرةً .
كتبتُ على قصاصةِ ورقٍ ما يلي :
- أحبُّ أن أذهبَ إلى جزيرةِ القردِ أعطوني الخارطة من هنا إلى هناك .
- تركتُ القصاصةَ والقلم قرب القرد اللعبة وبهذا ستعتقدُ الفتاةَ السمراء أنها هي من كتبها .
عندما أتت الفتاةُ السمراءُ إلى المنزلِ رأت الملاحظةَ نظرت في أرجاءِ الغرفةِ مستغربةً وقالتْ بصوتٍ عالٍ :
هل هناكَ قردٌ حقيقيٌّ هنا في الغرفةِ ؟
بقيتُ هادئاً
عرفت أن هناك قردٌ حقيقيٌّ في الغرفةِ
قالت : القرود المحشوة لا تكتبُ
بقيتُ هادئاً
قالتِ الفتاةُ السمراءُ : حسناً سأرسمُ لكَ خريطةُ جزيرةِ القرودِ حسناً . سأرسمُ لك خريطةُ جزيرةِ القردِ لكن أحبُّ أولاً أن أسأل : هل نظرتِ الشرطةُ في الحافلة ؟
بقيتُ هادئاً
- أنت قردٌ ذكيٌِ ، لكنّكَ بالتأكيدِ ستقعُ في هذهِ الخدعةِ .
5
قالت الفتاةُ السمراءُ باللباسِ الأزرقِ : حسناً . سوفَ أرسمُ لكَ خارطةً إلى جزيرةِ القردِ ذهبتْ إلى الكمبيوتر . فتحته : " أنتَ خلفي . أعاهدك بأنّني لن أستدير . لكن عليكَ أن تنظرَ من فوقِ ساعدي إلى الشاشةِ " تسللتُ بهدوءٍ خلفها وصعدتُ على ظهرِ كرسيها .
كتبت الفتاة السمراء العنوان على الكمبيوتر " جزيرةُ القردِ . بورتوريكو "
ظهرَ على الشاشةِ جزيرةٌ صغيرةٌ في قلبِ الماءِ قالتِ الفتاةُ السمراء : " هذه هي جزيرةُ القردِ . إنّها تماماً في الساحلِ الشرقي من بورتوريكو " وضعتْ يدها على الشاشةِ تماماً إلى الجهةِ اليمنى . ثمّ كتبتْ : عليكَ أن تأخذُ قارباً . عندما ذهبنا تركَ الكابتن باكو أخي يوجّهُ القاربَ . المكانُ ليس بعيداً جداً عن الشاطئ . لكنه بعيدٌ جداً لو سبحت . لذا عليكَ أن تأخذَ قارباً .
كنتُ مهيئاً للذهابِ . لكنّ الفتاةَ السمراء أشارت إلى شيكاغو " كنت في إيلينوى . عليكَ أن تأخذَ طائرةً إلى بورتوريكو وعندئذٍ تأخذُ سيارة من المطارِ إلى القارب

6
نظرتِ الفتاةُ السمراءِ باللباسِ الأزرقِ إلى شيكاغو . قالتْ هذهِ خارطة أمريكا الشماليةِ عليكَ أن تصلَ إلى هنا . حركتْ إصبعها إلى الأسفل ، وإلى الأسفلِ أكثر وإلى مكانٍ أزرق عرفتُ أنّه ماء . اجتازتْ عدّداً من الجزرِ وإلى واحدةٍ إلى جانبِ الخارطةِ قالتْ : هذهِ هي برتوريكو . عليك أن تذهبَ بالطائرةِ لرحلةٍ بعيدةٍ . أرجعتِ الفتاةُ يدها إلى الخلفِ دونَ أن تنظرَ : " لكنّكَ قردٌ ذكيٌّ . أعتقدُ جازمةً أنّكَ ستراها . قالتْ انتظرْ . هل هربتَ من الغابةِ ؟ اضغط على يدي مرةً واحدةً إن كانَ نعم ومرتين إن كان لا . ضغطتُّ مرتينِ .
- هل هربتَ من مركزِ الاختبارِ ؟
- ضغطتُ مرةً واحدةً .
- كتبتْ على شاشةِ الكمبيوتر : قردٌ هاربٌ من مركزِ الاختبارِ . ظهرَ على الشاشةِ صورةُ قردٍ هندي. هي صورتي .
- قالتِ الفتاةُ السمراءُ : من الأفضلِ أن تسرعَ .مازالوا يبحثونَ عنكَ .
الفتاةُ السمراءُ على حقٍّ فالرحلةُ بالطائرةِ طويلة . شعرتُ أنني أحلمُ بجزيرةِ القرد .
صرختِ الفتاةُ السمراءُ : عجّلْ . عجّلْ.
الرجالُ بالمعاطفِ البيضاءِ سيمسكونَ بي بينما أركضُ تجاهَ الماءِ بأسرعِ ما يمكنُ لكنّ الماءَ كانَ بعيداً .
صرختِ الفتاةُ السمراءُ ثانيةً : عجّلْ . عجّلْ . الرجالُ بالمعاطفِ البيضاءِ يقتربونَ أكثرَ فأكثر . عندما شعرتُ بأيديهم على فروتي سمعتُ الفتاةَ السمراء تصرخُ : اقفزْ
وهكذا قفزتُ ثمّ طرتُ في الهواءِ فوقَ رؤوس الرجالِ بالمعاطفِ البيضاءِ كي أصلَ إلى الماءِ من أجلِ الذهابِ إلى جزيرةِ القردِ طيرٌ كبيرٌ وقفَ على مؤخرتي :
- القرودُ لا تستطيعُ الطيران . أنتَ ثقيلٌ جداً . خفقتَ فوقَ ذراعي ، ولم تستخدم ذراعيك .
- إنّني قردٌ وليس عصفوراً . طرتُ أسرع ، وأسرع . رأيتُ قارباً في الأسفلِ . كانَ فيهِ الرجالُ بالمعاطفِ البيضاءِ وفتحوا لي بابَ القفصِ وفي نفسِ الوقتِ الذي كنتُ أحاولُ فيهِ تفادي الوقوع في القفصِ . لم يكنْ فائدةٌ من محاولتي . وقعتُ تماماً في داخلِهِ . عندما كدتُّ أن أستقّرَ داخلهُ . استيقظتُ .
7
أصبحتُ الآن في بورتريكو . إذا اعتقدتم أنّهُ من المدهشِ أنّ قرداً هندياً يستطيعُ التسلق والوصول إلى أرضِ بورتريكو فإنّي أذكّركم أنّ القرودَ طاروا بالسفنِ الفضائيةِ قبلَ أن يطيرَ البشرُ ، وهذا حقيقة . قالتْ لي الفتاةُ السمراءُ أن آخذَ حذري في المطارِ وحتى شرق بورتريكو . نسيتْ أنّني قردٌ ، وبرتريكو جزيرةٌ استوائيةٌ لذا تجولتُ فيها في الليلِ من شجرةٍ إلى شجرةٍ فلا أريدُ أن يقبضَ علي الرجالُ الذينَ يرتدونَ المعاطفَ البيضاء .
بعدَ خمسةِ ليالٍ أخرى وجدتُ نفسي في غابةِ المطرِ كانتْ جميلةً . هي مملوءةٌ بالمياهِ التي تحبُّ أن تشربَها والفواكهِ التي ترغبُ بأكلِها كالمانغا والموز . بالطبعِ يوجدُ بشرٌ هنا يقفونَ في الممراتِ يمكنكَ تجنبهم . عرفتُ أنّها ليست جزيرةُ القردِ لكنّني كنتُ تعباً من الرحلةِ وقرّرتُ أن أبقى فيها عدةُ أيّامٍ من أجلِ أن أرتاحَ وكانَ ذلكَ خطأً كبيراً . أتى بسرعةٍ إلى ذهني أنّ الرجالَ سيقبضونَ عليَّ . لم يكونوا قد ارتدوا معاطفَ بيضاءَ في هذهِ المرةِ بل قمصانَ زرقاء . حاولوا القبضَ عليّ بأيديهم ولم يتمكنوا . بدؤوا يطلقونَ سهامهم عليّ . الأمرُ الجيدِ أنّني قردٌ أستطيعُ القفزَ من شجرةٍ لأخرى بينما الناسُ تركضُ في الأسفلِ .
من الواضحِ أنه لايمكنُني أن أمكثَ في الغابةِ الممطرةِ . في الحالِ وجدتُ طريقاً من هنا . سأذهب بسرعةٍ إلى جزيرةِ القردِ .
أردتُ أن أتأكّدَ بأنّ إيجادِ جزيرةِ القردِ ليس صعباً . تبعتُ الشاطئ – في الليل بالطبع – كنتُ أستقرُّ فوقَ الأشجارِ على طولِ الطريقِ . في الحقيقةِ شممتُ رائحةَ الجزيرةِ . لعلكَ أن لا تعتقد أن رائحةَ المئاتِ من القرودِ ستكونُ جيدةً لكنّها بالنسبةِ لي كانتْ أفضلُ رائحةٍ بالعالمِ
8
أرى الجزيرة في الماءِ . صورتُها تشبهُ الصورةُ التي رأيتُها على شاشةِ الكمبيوتر . إنها حقيقةٌ . تخيّلْ أنّني أخرجتُ مخلبي وجعلتُهُ كأنه يبدو قد لامسها . مشكلةٌ واحدةٌ بقيتْ لدي : كبفَ سأذهبُ عبرَ الماءِ إليها . أعرفُ أنّني لا أستطيعُ السباحة بعيداً . القرودُ في النهايةِ ليست أسماكاً .
تذكّرتُ القاربَ الذي تحدّثتْ عنه الفتاةُ السمراءِ بالثيابِ الزرقاءِ والذي ينقلُ الركاب إلى الجزيرةِ . إذا لم أجدْ القاربَ سأتسلّلُ إلى قلبِ السفينةِ . كنتُ أركّزُ تفكيري كي أصلَ إلى جزيرةِ القردِ . إن كنتَ تقلقُ كثيراً فإنّني سأتوقفُ قربَ نهايةِ الرحلةِ . لا تكن قلقاً القاربُ الذي يلمعُ بالأحمر والأصفر والأزرق . من السهلِ إيجاده . رأيتُ بعضَ الناس يركبونَ به ذاهبين إلى جزيرةِ القردِ . سحبتُ نفسي إلى اليمينِ قربَ الشاطئِ . هناك قرودٌ تراقبُ كلّ حركةٍ . عندما أظلمَ الليلُ تسللتُ إلى السفينة ,. قفزتُ إلى المكانِ المغطى في القماش . أنتظرُ القاربُ . كنتُ متحمساً للنومِ . على أيةِ حالٍ لم يعد أمامي الكثير من الحلم فقط قاربٌ يأخذني إليها .
كانَ هذا منذُ سنتينِ تقريباً .
في كلّ يومٍ أذهبُ إلى الشاطئ أنتظرُ القاربَ الأحمر والأصفر والأزرق ليصلَ . أراقبُ الناسَ وهم يحتشدون قربَ حافته يشيرون بحماسٍ لنا نحنُ القرود . بالطبعِ أبحثُ عن الفتاةِ السمراءِ ستكونَ اليوم أكبر ولا ترتدي اللباس الأزرق . أنهيتُ القصةَ إنّها حقيقيةٌ جعلتْ حلمي يتحقّق .
أملُ أن تأتي الفتاةُ السمراءُ اليومَ أو في يومٍ آخر وإن لم تأتِ . أن تقرأَ قصتي وتعرفُ أنّها جعلتْ حلمي يتحقّق
النهاية







اخر الافلام

.. المراجعة النهائية في اللغة العربية للصف الثالث الإعدادي- قرا


.. المراجعة النهائية في مادة اللغة الفرنسية للصف الأول الثانوي


.. الفنان السعودي حبيب الحبيب يتحدث عن جديده لليوم




.. المراجعة النهائية في مادة اللغة الفرنسية للصف الأول الثانوي


.. On screen - لقاء مع المخرج لوسيان بورجيلي على هامش مهرجان دب