الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة لكل مختل دينياً

مصطفى راشد

2017 / 10 / 14
الادب والفن


--------------------------------------------------
ساظل أحيا وتعلو أنفاسى
وأقيم الصلاة وتعلو أجراسى
رغم أنف كل متطرف ينتوى إجتثاثى
على الهوية تنفيذا لفقه المصارف والصياصى
ونسى أن ملايين المسلمين هم أخوتى وحراسى
وأكثر من دافعوا عنى أمام المجرم القاسى
فهم أهلى وأصدقائى وجيرانى وناسى
ولم تفرق بيننا الأفراح والمأسى
ولم نسأل عن عقيدة بعضنا أو الشكل واللباسِ
فقد حررت دمائنا سيناء أرض الفيروز والماسِ
فسحقاً لمن أراد شق الصفِ كالوسواس الخناسِ
الذى يظهر بشكل الشيطان فاقداً الضميرَ والإحساسِ
لكن هيهات ياربيب الشيطان وداعية المعاصى
فمصر الفرعونية الرومانية القبطية الإسلامية
فوق كل مجرم أفاق كذاب وعاصى
يسعى بكل غل للنيل من إخوتنا وهو مجذوب وناسى
أن مصر موجودة قبل الآديان والتاريخ الثلاثى
فأنا مصرى مسلم مسيحى يهودى وكل الأجناسِ
ولى الشرف أن أفتخر بالفراعنة جدودى
وأعرف جيدا حقى وحق غيرى وأين تنتهى حدودى
عشتُ مسالماً وداعياً للسلام ملتزماً بوعودى
أقدم العون للجميع ولا أبخل أبداً بجهودى
فقد عَلَمَ أجدادى العالم العدل والحرية وفك القيودِ
والمختل فينا ليس من تراب بلدنا ولا من أهالينا
بل وافد بدوى علينا بفكره المريض يريد أن يداوينا
أليست هذه من المضحكات المبكيات للمرضى القاتلينَ
بعد أن فقدوا العقل والمنطق والضمير والدين
وللاسف هم فى الأصل من بنى جلدتنا مسلمينَ
تربوا فى أحضان المشايخ المختلين المجرمينَ
وتواطؤ المسؤولين معهم المختلين منهم والفاسدينَ
فهانت مصر على هؤلاء السفاحين القاتلينَ
لكن مصر أكبر من أعداء الوطنية المختلينَ
للشيخ د - مصطفى راشد







اخر الافلام

.. زيارة لودريان إلى تونس: ترجمة الوعود إلى أفعال؟


.. متى تأخذ الرواية السعودية لاغتيال خاشقجي شكلها النهائي؟


.. حلمي بكر: -الموسيقى العربية- لا يقل أهمية عن جامعة الدول الع




.. الحصاد - اغتيال خاشقجي.. تناقض الروايات يزيد حرج القيادة الس


.. جيهان مرسى: مهرجان الموسيقى العربية الأهم على الساحة