الحوار المتمدن - موبايل



فلسطين ومصالحة العملاء

زياد عبد الفتاح الاسدي

2017 / 10 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


قدم الفلسطينيون والمناضلون العرب في سبيل تحرير أرضهم الحبيبة فلسطين أطول مسيرة للتحريروأكبر قافلة للشهداء والجرحى والاسرى في التاريخ الانساني الحديث .... فمن هبة البراق عام 1929 الى الثورة الفلسطينية الكبرى 1936-1939 ... الى انطلاقة قوات العاصفة ومسيرة تحرير فلسطين عام 1965 ..الى معركة الكرامة عام 1968... الى مؤامرة التصفية في أيلول عام 1970 ومعارك جرش وعجلون 1971 ...الى حرب الايام الستة أو الحرب الخامسة ضد الغزو الصهيوني لجنوب لبنان عام 1978 .. ثم المواجهات الحدودية مع العدو في الجنوب اللبناني عام 1981 .... الى الاقتحام الاسرائيلي لجنوب لبنان وحصار بيروت عام 1982 ...الى الانتفاضة الفلسطينية الاولى عام 1987 والانتفاضة الفلسطنية الثانية عام 2000 والثالثة 2015 - 2017 ... هذا عدا المئات من العمليات الاستشهادية والبطولية التي لاتزال تتواصل منذ عام 1965 الى هذه اللحظة .. وكذلك ما لا يُحصى من المجازر والغارات بحق الفلسطينيين والعرب والاغتيالات لخيرة القادة والمناضلين الفلسطينيين الذين قادوا مسيرة التحرير الفلسطينية منذ ثورة 1936 الى يومنا هذا .
ونحن إذ نستعرض مسيرة النضال والمعاناة والتضحيات الفلسطينية الطويلة باقتضاب واختصار شديدين , تنقل الينا الصحافة والمحطات والفضائيات العربية الانباء عن ما أسمته بالمصالحة الفلسطينية بين قادة فتح وحماس التي تعثرت لاكثر من عشر سنوات .. رغم أن التسمية الانسب لهذه المصالحة اللافلسطينية هي " اتفاقية العملاء والخونة حول فلسطين " وهي اتفاقية أو مُصالحة تم عقدها بعد سنوات طويلة من العمالة والصراعات الانتهازية والخيانية الطويلة بين القيادات الفلسطينية في فتح وحماس, من الذين لهم باع طويل في مسيرة الخيانة والانتهازية والعمالة .... وذلك سواء بالتعاون والتفاوض والتنسيق الامني المُباشر مع العدو الصهيوني أو من خلال الانصياع والارتماء الكامل بأحضان الانظمة العربية والاقليمية والخليجية الرجعية والعميلة لقادة الغرب والكيان الصهيوني والتي تحولت بكل وقاحة الى التطبيع والتحالف العلني مع العدو الصهيوني .. بعد أن استبدلت هذا العدو الهمجي الذي إغتصب أرض فلسطين وشرد شعبها, بعدو وهمي مُصطنع يدعم بقوة وبكل الوسائل المُتاحة وبلا تردد القضية الفلسطينية والنضال الفلسطيني ومحور المقاومة في المنطقة .
وبذلك فقد توحدت بيوت الدعارة الفلسطينية في قيادتي فتح وحماس مع بيوت الدعارة السعودية والخليجية والرجعية العربية في محاولة يائسة لبيع فلسطين والتنازل عنها للصهاينة ولشيوخ النفط والمال والخيانة العربية.







اخر الافلام

.. إيغوري لاجئ: نساؤنا يغتصبون في المعسكرات القسرية


.. الجبير: لن نسلم مواطنينا إلى تركيا


.. القمة الخليجية.. التصدي لعدائية إيران وخطر الإرهاب




.. السترات الصفراء.. خيارات باريس والكلفة الباهظة


.. اليمن.. حوار السلم وقناصة الميليشيات