الحوار المتمدن - موبايل



هل نحن وقادتنا على صورة الربيّين؟

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 10 / 18
مواضيع وابحاث سياسية



أصبح الشعب العراقي يعي حركات المسؤولين نتيجة خراب البلد وتراكم هموم وأهات لم تطرأ على الحساب في يوم من الأيام وهل هذه الأحزاب التي كانت تناضل في يوم من الايام كانت تبغي السلطان ليس ألا؟ وهذه الحادثة تذكرني بحادثة مروان الحمار عندما بشر في الخلافة قال هذا أخر عهدي فيك وهؤلاء على نفس الشاكلة قد ضيع جهادهم وجهاد شهداء كانت تضحي من أجل قضية يحسبونها عادلة قبل الاستشهاد وهم يتلون هذه الآية من كتاب الله العزيز (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ* وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ* فَآَتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)1- لكن القوم قد زخرف لهم القول والفعل من بعد .
اليوم مالذي جناه ارباب السلطة من ربح في هذه السنين والله يذكرنا بالمتاع القليل هذا المتاع الذي سوف يكون وبال عليهم يوم يأتيه فرداً شاخص البصر ترهقه ذلة في الحياة الدنيا والاخرة نتيجة جهله وغياب عقلة علينا أن نستفيد من تجارب الذين سبقونا وما حكومة البعث ببعيد عنا وكيف اعدم هبل العراق نتيجة فعلة وهذه الاحداث التي نشهدها الأن لدليل جهل قادة الأمة وتناسي شعوبها .
اليوم يشهد العراق الجديد تفشي في جميع مفاصل الدولة من فساد الإداري ومالي نتيجة جهل وحكمة قادته الذين يسعون لتمرير بعض القوانين على حساب الثروة التي سوف تكون عليهم عناء طويل ولعلي مقصر في أعطاء الصورة التي يجب أن تكون واضحة وضوح النهار وأعتقد أنها واضحة عند غيري أن أبناء الوطن الواحد دون جعلها ضبابية على العموم أود أن أطرح سؤال أبناء المسؤولين أذا علموا بأموال أبيهم من المال العام هل هذه الأموال في نظر الشرع والقانون حلال أم ؟؟؟؟؟؟ وان كانت محل شبه وأشكال كيف أذا بنيت هذه الأجساد منها وإذا كان أبن المسؤول ينتحل شخصية والدة لكي يسعى لعملية الإثراء كما فعل والدة وهل هذا في رأي الشرع والقانون حرام أو ؟؟؟؟ وهنا أحب أن أذكر شيء عن القانون والقانون يطلب من المتضرر اللجوء إليه وهنا أذا أصبح المسؤول وأبن المسؤول حوت ونحن أصبحنا أبو خيريزة كيف اللجوء إلى الشرع والقانون ضمن الفوضى التي أصبحت شبه كارثيه في وقتنا الحالي .
الخلاصة
اليوم أن لم تتوافر الجهود من قبل أصحاب القانون والمشرع الإسلامي الحنيف لخروج صيغية تجعلها الناس دستورها الهادف نحو خلاص المجتمع من نزغ الشيطان الذي جعلهم يتخبطون في الشبهات تلوا الشبهات هذه الشبهات التي عصفت بمجتمعنا بكل طوائفه نتيجة جهل المعاندين الذين عرفوا الحق وتركوه لحب الدنيا وهذا السرطان يجب استئصاله لأن تفشى في المجتمع العراقي دون تحيق أي هدف وغداً تعرض الأعمال لدى بارئ النفوس وهنالك يخسر المبطلون وهنا نذكر الناس في قول أمير المؤمنين (ع )وهو يصف الدنيا وحالها المتقلب فعلينا أن نحرر أنفسنا من بطش الشيطان الذي يزيدنا ذنباً إلى ذنوبنا وفي الأخير أن أبو مره يبتعد عنا لعلمه بعاقبة الأمور ((الدنيا مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ فِي حَلاَلِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ مَنِ اِسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ اِفْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ وَ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ)) 2-.
1- .((آل عمران))(146-148)
2- نهج البلاغة ص107ح82 .







اخر الافلام

.. تنامي القلق إزاء التصيد في غوطة دمشق


.. مغارة بني عاد بولاية تلمسان تحفة علمية بمواصفات خيالية


.. تخيل لو التقيت نفسك فماذا ستقول لها؟




.. موجز الواحدة ظهرا 22/2/2018


.. اليمن.. الحرب ضد القاعدة في وادي المسيني