الحوار المتمدن - موبايل



اللي ما يكدرها - يغص بيها - يا حيدر يا العبادي

صمد ال طلال

2017 / 10 / 22
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


اللي ما يكدرها - يغص بها
يا حيدر يا العبادي

انت تعلم و متءكد من انك لست الرجل المناسب في المكان المناسب
بسبب ان من ولاك هذا المنصب ليس الشعب -العراقي بعربه وكرده لاءنك غريب عنه- ولا يعرفك
وان مولاك الحقيقي هو المحتل الامريكي
انك اديت له افضل خدمه حين رفضت تدخل روسيا لسحق داعش ولقطع دابرها من العراق وعندها كان على المحتل الامريكي الاختفاء ايضا من العراق
انت تعلم انك اعطيت الفرصه والمبرر للمحتل ان يبقى في العراق الى اجل هو يقرره
ان العراقيون بحاجه ماسه لانهاء الارهاب ودحره توفيرا للدماء الزكيه والشهداء والمعوقون
وانت علمن ان امريكا هي وكر وموطن الارهاب وداعش
انت تعلم ان الروس جادون في سحق داعش الصناعه الامريكيه وكما اعترف رءيسهم - ترامب - ولكنك منعتهم تنفيذا لرغبه امريكا
انك يا حدير يا عبادي فضلت المحتل الامريكي على العراق والعراقيون ودماءهم والامهم
وفي المقابل ان المحتل الامريكي فضلك على برزاني -؟- واخلى لك كركوك وخلق منك بطل وقاءد الضروره
لماذا
لكي تنافس المالكي في الانتخابات القادمه ولكي تسمح لامريكا بالبقاء واحتلال الوطن ولا تطرده من العراق
يا حيدر يا العبادي
ان الفرصه متاحه لك اليوم
اما
ان تنتصر الى وطنك وشعبك وان تطرد المحتل الامريكي من العراق ولا حاجه لنا به وان تحاصر سفارته وتختزل من فيها الى خمسين موظف اسوه بسفارتهم في تركيا
واما
ان تقاعست و لم تفعل ان الوطن قادم وخلال اشهر على حرب اهليه من نوع اخر عندها تكون انت معلوسا معلوس
وينطبق عليك المثل العراقي
- الي ما يكدها - يغص بيها







التعليقات


1 - حثالة تتكلم
اسعد ( 2017 / 10 / 22 - 18:17 )
انت قارع طبول الكراهية انت تاجر للحروب انت لم ولن تدخل ساحة حرب ولن تدع اي فرد من عائلتك يذهب لجبهة وغى ٠-;-امثالك من المنتفعين يوؤجج للفتنة والكراهية انت والمالكي ماذا قدمتم للعراق ، أزداد الدمار والنار انتشر الخوف والإرهاب زاد الشعب فقراً وبؤساً واحزابكم متنعمة الا لعنة السموات نزلت عليكم ياجشعيين يالصوص ياخونة يامن سلمتم زمام الوطن لأشد اعدإئه هنالك الكثير الكثير للقول ولكن سوف يقال إن لم تخرسون ياجبناء


2 - تحية طيبة
عبد الرضا حمد جاسم ( 2017 / 10 / 22 - 18:48 )
انها صورة مفيدة و انتباهة تُحسب لك
لكن اقول
ان كل من في العراق من مسؤولين مؤثرين يتمنون ان يكون عدد افراد السفارة الامريكية عشرات الالاف...
بحساب بسيط انهم سيكونون اسرى خلال دقائق و لن تنفعهم اساطيلهم و قواعدهم
و للعلم فأن ايران تتمنى ان يزداد عدد السفلة الامريكان و كلهم سفلة اذا كانوا سياسيين او جواسيس او مارينز او جنود عاديين او بلاك ووتر... بكل انواعهم و اشكالهم حتى لو صاروا عشرات الالاف لأنهم ايضاً بكل بساطة اسرى خلال ساعات و هذا ما تخشاه امريكا و هذا الحال سواء في العراق او في سوريا...
تحية لكم اخي الكريم

اخر الافلام

.. استياء كردي من وجود مقرات لميليشيا الحشد الشيعية في مدينة كر


.. عمرو أديب: الأزهر مقدم قائمة بأسماء ناس خريجين كلية تجارة لت


.. عمرو أديب: محدش عاوز يتحمل مسؤولية قرار -تنظيم الفتوى في الإ




.. كل يوم - التعليق الكامل لعمرو أديب على قرار مكرم محمد أحمد ب


.. هل يمارس الصوفية نقدا ذاتيا ضد أفكارهم؟