الحوار المتمدن - موبايل



دحض الأكاذيب الكبرى المشوّهة للشيوعيّة(1) : طبيعة الإنسان تقوّض أهداف الشيوعيّة و تجعلها غير صالحة مهما كانت مبادؤها نبيلة أو نوايا المدافعين عنها صادقة

شادي الشماوي

2017 / 10 / 24
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية



جريدة " الثورة " عدد 513 ، 16 أكتوبر 2017
http://revcom.us/a/513/three-false-hopes-and-one-thing-that-could-end-the-nightmare-en.html
Revolution Newspaper | revcom.us

[ كلمة للمترجم :
بمناسبة مائويّة ثورة أكتوبر 1917 ، فتّشنا و نقّبنا طويلا ، لأسابيع منذ شهر سبتمبر ، و تفحّصنا الكثير من البيانات و المقالات قصد ترجمة و نشر ما نعدّه ، موضوعيّا ، إضافة إلى مضامين الكتب والمقالات التي ترجمنا سابقا و نشرنا على صفحات الحوار المتمدّن و منها على سبيل المثال لا الحصر كتاب بوب أفاكيان ، " ماتت الشيوعية الزائفة ... عاشت الشيوعية الحقيقيّة " و قبله كتاب ريموند لوتا ، " لا تعرفون ما تعتقدون أنّكم " تعرفون " ... الثورة الشيوعيّة و الطريق الحقيقيّ للتحرير : تاريخها و مستقبلنا " و ما ورد من دراسات و بحوث في أعداد آنفة من مجلّة / كتب " الماويّة : نظريّة و ممارسة " ، فلم نعثر على ما يشفى الغليل و ساد التردّد لفترة ليست بالقصيرة ؛ إلى أن صدرت بجريدة " الثورة " هذه السلسلة من المقالات الداحضة للإفتراءات المشوّهة لعلم الشيوعية. أخيرا ، عمل يزيد من تسليح المناضلين و المناضلات الشيوعيين و الشيوعيات ويزوّد الباحثين عن الحقيقة بالحقائق و الأدّلة و البراهين لفهم صحيح و أعمق للشيوعيّة و إن بدرجات متفاوتة فنكون بذلك ساهمنا ، فى هذه الذكرى العالميّة ، من موقعنا المتواضع ، برفع راية الشيوعية عاليا بما هي علم تحرير البروليتاريا و الإنسانيّة قاطبة . ]
الوثيقة التالية من تأليف مشروع " وضع الأمور في نصابها في ما يتّصل بالشيوعيّة و الثورة الإشتراكيّة "
www.thisiscommunism.org و موقعه على الأنترنت هو

" عندما نبلغ في النهاية الهدف النهائي للشيوعيّة ، لن توجد علاقات الإستغلال و الإضطهاد المنتشرة و المميّزة لكلّ المجتمع اليوم و التي يقال لنا عنها مرارا و تكرارا إنّها تمثّل ببساطة النظام الطبيعي للأشياء و كيف يجب أن تكون الأشياء . و مثلما أشار إلى ذلك ماركس ، تؤدّى الثورة الشيوعيّة إلى ما نسمّيه نحن الماويّون " الكلّ الأربعة " – أي إلغاء كلّ الإختلافات في صفوف الناس ؛ و إلغاء أو وضع نهاية لكلّ علاقات الإنتاج أو العلاقات الإقتصاديّة أساس هذه الإختلافات و الإنقسامات الطبقيّة في صفوف الناس ؛ و وضع نهاية لكلّ العلاقات الإجتماعيّة المتناسبة مع علاقات الإنتاج أو العلاقات الإقتصاديّة هذه ، علاقات الإضطهاد بين الرجال و النساء ، بين مختلف القوميّات ، بين الناس من مختلف أنحاء العالم ، جميعها ستوضع لها نهاية و سيتمّ تجاوزها ؛ و تثوير كلّ الأفكار التي تتناسب مع كلّ هذه الطريقة برمّتها ، هذا النظام الرأسمالي برمّته ، هذه العلاقات الإجتماعيّة برمّتها .
و عوض ذلك ، ما هي المبادئ المرشدة للمجتمع التي سيتبنّاها الناس بوعي و عن طواعيّة ...و لن تفرض عليهم ، لكن سيتبنّونها بوعي و عن طواعيّة على أنّها أساس إلغاء الإستغلال و الإضطهاد و اللامساواة ؟ ستعوّضها مبادئ التشارك و التعاون الهادفة إلى المصلحة العامّة و في نفس الوقت ، ضمن ذلك ، يزدهر الأفراد و الفرديّة على نحو لم يكن ممكنا قبل . "
" الأساسي من خطابات بوب أفاكيان و كتاباته " ، 2:3

مقدّمة [ جريدة " الثورة " ] لسلسلة مقالات جديدة ل " وضع الأمور في نصابها "
http://revcom.us/a/513/refuting-the-biggest-lies-against-communism-intro-en.html
لقد مثّلت ثورات باريس في 1871 و روسيا في 1917 ( إلى أواسط خمسينات القرن الماضي ) و في الصين في 1949 ( إلى 1976) جميعها إختراقات تاريخيّة عظيمة حيث نهض مئات الملايين من البشر و كسبوا تجربة ثمينة في ما يتعلّق بما يتطلّبه بلوغ عالم خالى من الإستغلال و الإضطهاد و الصدامات العنيفة المدمّرة في صفوف البشر ، و خالى من الجهل و التطيّر المفروضين . و مُنيت هذه المحاولات الأولى لتحرير الإنسانيّة بالهزيمة .
و التاريخ يكتبه المنتصرون – الإمبرياليّون . و ما برح المضطهِدون يطلقون سيبلا من الأكاذيب التي لا نهاية لها بشأن ما يحاول " معذّبو الأرض " القيام به ، و بشأن ما هي القوى الوحشيّة التي إتّحدت ضد هذه المحاولات البطوليّة ، و لماذا وُجدت نقائص و حتّى أخطاء ثانويّة في النظريّة و الممارسة .
و لم يدافع بوب أفاكيان عن هذه التجارب الإختراقات و يرسم طريقا لفهمها فهما صحيحا فحسب بل ، أهمّ من ذلك ، طوّر شيوعيّة جديدة قائمة على نظرة أعمق و أكثر علميّة بكثير لما يعنيه تحرير الإنسانيّة قاطبة . و الشيوعيّة الجديدة التي طوّرها بوب أفاكيان تقطع مع الفهم السابق للثورة الشيوعيّة وهي قفزة نسبة إليه و : " تمثّل الخلاصة الجديدة و قيادة بوب أفاكيان و تجسّد الفهم و المقاربة العلميّين الذين تحتاج إليهما الجماهير الشعبيّة للقيام بالثورة الضروريّة - ثورة هدفها الأسمى عالم شيوعي – تحرير نفسها و فى النهاية تحرير الإنسانيّة جمعاء " ( مقتطف من القرار الأوّل من " ستّة قرارات صادرة عن اللجنة المركزيّة للحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتّحدة الأمريكيّة " ، غرّة جانفى 2016- تجدون الوثيقة بأكلملها معرّبة على موقع الحوار المتمدّن ضمن " إضافات إلى الجزء الثاني " من الكتاب 25 لشادي الشماوي " " عن بوب أفاكيان و أهمّية الخلاصة الجديدة للشيوعية تحدّث قادة من الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية ."
و إلى جانب إبراز المكاسب الإيجابيّة للإشتراكيّة و الثورات الشيوعيّة ، و نقد هذه الثورات السابقة عبر مجهر الخلاصة الجديدة – كيفيّة إنجاز ما أفضل في المرّة القادمة – هناك حاجة حقيقيّة إلى أن نتحدّى بجرأة أمواج الأكاذيب و الإفتراءات و التشويهات و تقديم صورة زائفة لهذا التاريخ ممّا خفّض الآفاق و غلق النقاشات بصدد كيف ينبغي / و يمكن أن يكون العالم مغايرا راديكاليّا . و تستخدم الأكاذيب لتعزيز الوضع السائد المقيت و حكمته المحافظة القائلة بأنّ أفضل ما نقدر على القيام به هو إدخال تعديلات أو تقليص درجة بؤس النظام الرأسمالي العالمي ليومنا هذا . و تهدف هذه السلسلة من المقالات إلى الردّ على اكثر الأكاذيب المشوّهة للثورة الشيوعيّة إنتشارا .
--------------------------------
دحض الأكاذيب الكبرى المشوّهة للشيوعيّة (1)
" مفهوم أنّ " طبيعة الإنسان لا تتغيّر " خاطئ تماما و فكرة أنّ الناس بطبيعتهم أنانيّين ليست سوى حشو آخر في الكلام . مثلما أشار ماركس و إنجلز في " بيان الحزب الشيوعي " ، هذا لا يضاهي إلاّ قول إنّه مع هيمنة نمط الإنتاج البرجوازي ، يكون التفكير و طرق النشاط المهيمنة منسجمة مع إملاءات نمط الإنتاج البرجوازي . و كما يضع ذلك البيان ، فإنّ الأفكار السائدة في أي عصر هي دائما أفكار الطبقة الحاكمة . بيد أنّه مثلما تحدّثت عن ذلك سابقا ، من عصر إلى عصر في تاريخ الإنسانيّة و حتّى ضمن حدود عصر الحكم الرأسمالي ، عندما يُوجد نهوض للنضالات الجماهيريّة يعرف الناس تغيّرات كُبرى في طرق تفكيرهم و في علاقتهم ببعضهم البعض . و بمعنى أساسي ، هذا مؤقّت و جزئيّ و لا يمكن إلاّ أن يكون مؤقّتا وجزئيّا طالما أنّه ليست هناك ثورة ناجحة و تغيّر نوعي راديكالي للمجتمع ككلّ . ومع ذلك، خاصة في ظروف النهوض الاجتماعي الكبير و النضال ضد الوضع القائم ، يمرّ الناس بتغيّرات كبرى في طرق تفكيرهم و علاقاتهم ببعضهم البعض . لو لم يكن ذلك كذلك ، لا يمكن أبدا القيام بالثورات و لا يمكن أبدا تغيير العلاقات الإجتماعيّة بفعل أناس يؤثّرون فيها بوعي . إلاّ أنّه عند النظر إلى تاريخ البشر و مجتمعهم ، نلفى أنّ هذا قد حصل مرارا- التغيّرات الراديكاليّة في المجتمع ككلّ حصلت بصفة متكرّرة – و هذا سيحدث من جديد ، بطريقة أعظم و أكثر راديكاليّة بكثير مع الثورة الشيوعيّة."( مقتطف من كتاب بوب أفاكيان ، " لنتخلّص من كافة الآلهة ! تحرير العقل و تغيير العالم راديكاليّا "، 2008 )
" الأساسي من خطابات بوب أفاكيان و كتاباته " ، 3:36
الكذبة الأولى : طبيعة الإنسان تقوّض أهداف الشيوعيّة و تجعلها غير صالحة مهما كانت مبادؤها نبيلة أو نوايا المدافعين عنها صادقة
على الأرجح أنّ هذا " دليل " من أكثر " الأدلّة " ضد الشيوعيّة إنتشارا في أوساط الشعب . إلاّ أنّ هذا من غير العلميّ تماما و يخدم تماما الوضع السائد . لقد أشار بوب أفاكيان إلى الرؤية الثاقبة لماركس و مفادها أنّ كامل تاريخ الإنسانيّة كان تاريخ " التغيّر المستمرّ ل " طبيعة الإنسان " ". المجتمعات تتغيّر و يتغيّر وعي الناس . و تتغيّر المفاهيم السائدة عن ماهيّة " طبيعة الإنسان " – كما تبثّها و ترسّخها البنية الفوقيّة ( أي المؤسّسات و الثقافة و القيم و الأفكار إلخ ) لأيّ مجتمع معطى .
الناس و المجتمعات و الوعي يتغيّرون
ما يجعل البشر نوعا فريدا من ضمن كافة الأنواع على الكوكب هو ما يعرف ب " المرونة " . لا نولد " مكبّلين " و لا نقدر إلاّ على الإلتصاق بذات أنماط السلوك المرّة تلو المرّة ، يولد البشر بقدرة هائلة على التغيّر المستمرّ و التأقلم المستمرّ مع الظروف الجديدة و على تعلّم أشياء جديدة طوال مسار حياتهم – لا سيما عبر تغيير هذه الظروف و التفاعل مع أناس آخرين . و يُشير بوب أفاكيان إلى أنّ للبشر " قدرة على التفاعل بأساليب متنوّعة مع الأشياء ، و قدرة على تغيير كيفيّة رؤيتهم للأشياء و تفاعلهم معها و هم يغيّرون ظروفهم و يُغيّرون ذواتهم في علاقة جدليّة بذلك . "
لقد كان التعاون مطلق الضرورة لتطوّر المجتمع الإنساني . فعلى سبيل المثال ، في مجتمعات الصيد و الجمع البدائيّة السابقة عن ظهور الطبقات ، لم يكن البشر ليوجدوا يوما واحدا دون تعاون لمواجهة تهديدات الطبيعة ، من الحيوانات الوحشيّة إلى مخاطر الطقس و السكن إلخ . و يصحّ هذا على معظم تاريخ الإنسانيّة . لا بقاء للإنسان على قيد الحياة دون أشكال متنوّعة من التعاون . مثلا ، يتطلّب البشر كأطفال مساعدة و رعاية الآخرين . و ليس بوسعنا تسيير روضة أطفال أو حضانة دون أشكال من التعاون . لكن راهنا ، يوجد كامل هذا التعاون في إطار ملكيّة خاصة و صراع تنافسي داخل النظام الرأسمالي – الإمبريالي .
الرأسماليّة و منطق " البحث عن المرتبة الأولى "
الرأسماليّة منظّمة حول الملكيّة الخاصة و التنافس و المراكمة الخاصة للثروة . و لم يكن الأمر دائما على هذا النحو – لكن في هذه الحقبة ( أي هذا العصر من التاريخ ) ، يتخلّل هذا الواقع الاقتصادي كافة مظاهر الوجود الإنساني – العلاقات الإجتماعيّة و المؤسّسات و القيم .
و نظرا لكون هذا النظام متمحور حول المراكمة التنافسيّة للثروة القائمة على الإستغلال و الإضطهاد ، فهو يقدّر و يكافئ حسب معايير تزيد في ذلك الإستغلال . لذا قيم التنافس و الجشع و الفرديّة و " البحث عن المرتبة الأولى " يتمّ الترويج لها و تعزيزها إلى حدّ أنّها تبدو " طبيعيّة " .
و لنتوقّف و نفكّر في مدى سخافة هذا المنطق . في الواقع ، البشر قادرون على مروحة عريضة و تنوّع كبير في السلوكات بما في ذلك الإغتصاب و القتل و الإبادة الجماعيّة ... لكنهم كذلك قادرون على التعاطف و التراحم و التضحية من اجل مصلحة أكبر و على نكران الذات ( أي مساعدة الآخرين بعيدا عن الأنانيّة ، حتّى بالمخاطرة بالنفس ). ومع ذلك، يُقولون إنّ الإشتراكيّة ضد " طبيعة الإنسان " فنسألهم عندئذ لماذا تضعون قوانينا و ضوابطا ضد القتل و الإغتصاب في المجتمع الرأسمالي ، ألستم بصدد إصدار تشريعات ضد " طبيعة الإنسان " ؟
و هناك واقع الإنتاج الاجتماعي الطابع ، واقع أنّ العالم الإنساني مرتهن أكثر من أي وقت مضى موضوعيّا بالجهود المترابطة لملايين البشر . السلع و الخدمات و البنية التحتيّة و العلم و الطب و التقنية في عالم اليوم مرتهنة جميعها بالتعاون . و يبرز كلّ هذا بصفة خاصة في زمن الكوارث الطبيعيّة مثلما هو الحال أثناء الزلازل و الإعصارات . لم يكن أبدا مفهوم " الفرد الذى صنع نفسه بنفسه " أكثر عبثيّة و مع ذلك تتمّ معانقته على نطاق واسع .
كيف غيّرت الثورة في الصين تغييرا راديكاليّا " طبيعة الإنسان " للأفضل :
بالملموس أكثر : يمكن أن ننظر إلى الصين كنوع من المختبر " الاجتماعي – التاريخي " لكيف أنّ " طبيعة الإنسان " يمكن أن تتغيّر تغيّرا راديكاليّا للأفضل ... لكن كذلك أن تتراجع إلى ما هو أسوأ .
في 1949 ، بلغت الثورة الصينيّة السلطة . قاد ماو تسى تونغ مئات الملايين لينهضوا و يضعوا حدّا لقرون من الإستغلال و سحق الفقر و اليأس . فقد عاش الفلاّحون في الريف في ظلّ هيمنة ملاّكين عقّاريين لا يعرفون الرحمة . و خلال المجاعات و السنوات العجاف ، كان على الكثيرين أن يأكلوا أوراق الشجر و لحاء الشجر ؛ و حتّى أن يبيعوا أطفالهم لدفع الديون . و في المدن ، كان الصراع من أجل البقاء على قيد الحياة صراعا مريعا أيضا – بأناس بالكاد يحصلون و بيأس على القوت و يتصادمون في مجتمع كانت فيه الموارد تحت سيطرة الأقلّية المستغِلّة .
و قد غيّرت الثورة الإشتراكيّة الصينيّة بين 1949- 1976 كلّ هذا . و صار من الممكن تطوير إقتصاد يلبّى حاجيات الشعب . فإستخدمت الموارد لمصلحة المجتمع و تقدّم الثورة العالميّة . و شجّعت المؤسّسات الإجتماعيّة الجديدة و الثقافة الثوريّة التعاون و العمل لفائدة تحسين وضع الإنسانيّة . و كان الناس يقيّمون حياتهم و أعمال غيرهم من خلال مقياس " خدمة الشعب " . و لا يعنى هذا أنّ الأمر بلغ حدّ الكمال أو لم يعرف مشاكلا ؛ و إنّما يعنى أنّه تمّ زرع روح شعبيّة جديدة . تغيّر الناس ... و كانوا يغيّرون أنفسهم .
لكن في 1976 ، نظّمت قوى رأسماليّة جديدة ثورة مضادة و صعدت إلى السلطة . و أعادت تركيز العلاقات الإقتصاديّة الرأسماليّة القديمة و قانون الغاب . لقد أضحت تروّج لشعار " عظيم أن تصبح غنيّا " . هذه هي صين اليوم . يتنافس الناس من أجل مواطن الشغل و السكن و كلّ شيء بإغراء أنّ البعض " ينجحون " . تغيّر الناس و تغيّرت القيم السائدة من جديد . حدثت إنتكاسة ، إلى القديم " أنا ضدّك أنت " و " كلّ شخص من أجل نفسه " . و لا يعزى هذا إلى أنّ بعض الطبيعة الإنسانيّة التي لا تتغيّر قد أكّدت ذاتها مجدّدا و إنّما إلى انّ المجتمع قد تغيّر عائدا إلى الرأسماليّة !
يدعو النظام الاقتصادي الإشتراكي – لأنّه منظّم حول الحاجة الإجتماعيّة في تعارض مع الربح الخاص – إلى و يعزّز و يجعل ممكنا إيجاد طرق جماعيّة و تعاونيّة جديدة من خلالها يمكن للناس أن يتفاعلوا . و يشجّع المجتمع الإشتراكي على قيم التعاون و رفع قدرة الناس على المساهمة في تحرير المجتمع و تحرير الإنسانيّة على أعلى درجة ممكنة . و يمكن للمجتمع الإشتراكي أن يوجّه إمكانيّات إنتاج إجتماعي بإتّجاه إنشاء مجتمع خالى من الإستغلال و الفاقة .
--------------------------
المصادر :
Sources
Drawn from talks, interviews, and writings of Bob Avakian:
*The Problem, the Solution, and the Challenges Before Us. Summer 2017.
*What Humanity Needs: Revolution, and the New Synthesis of Communism, An Interview with Bob Avakian. 2012 (see pages 13, 75, 78 online version at revcom.us)
*BA Speaks: REVOLUTION—Nothing Less! Disc 1: "How Long Must This Nightmare of Oppression & Brutality Go On? Chapter 1—Not God, Not Unchanging Human Nature, Not Conspiracy... A SCIENTIFIC APPROACH TO UNDERSTANDING REALITY." Fall 2012.
*Birds Can t Give Birth to Crocodiles, But Humanity Can Soar Beyond the Horizon, Part 1—"Revolution and the State. Chapter on: The Notion of Human Nature —As a Reflection of Capitalist Society." November 2010.
*Revolution and Communism: A Foundation and Strategic Orientation. Part 1—"Making Revolution and Emancipating Humanity: Changes in Society, Changes in Human Nature." May 1, 2008 (see pages 15-16).
*Away With All Gods! Unchaining the Mind and Radically Changing the World. 2008 (see pages 226-234).
*Revolution: Why It s Necessary, Why It s Possible, What It s All About. Chapter on "Isn t the problem Human Nature ?" 2003.
Other key sources:
*The Science of Evolution and the Myth of Creationism: Knowing What s Real and Why It Matters, by Ardea Skybreak, 2006 (see pages 170-175 in book).
*Science and Revolution: On the Importance of Science and the Application of Science to Society, the New Synthesis of Communism and the Leadership of Bob Avakian, an interview with Ardea Skybreak. 2015 (see page 132 in book).
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------







اخر الافلام

.. أربعة قتلى وثلاثمائة جريح في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين في


.. كلمة الناشط العمالي حسام كريم في مظاهرة حول مشروع خصخصة الك


.. مناضرة _حول سياسة التعديل الهيكلي في العراق والموقف العمالي




.. Protest against GCM - Bengali version


.. المشروع الامبريالي وحركة التحرر الوطني - أ. شادي مدانات