الحوار المتمدن - موبايل



ولكن في زمن محمد كان هذا الأمر مقبول وشائع.

فارس الكيخوه

2017 / 10 / 29
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


"عاش محمد في زمان غير زماننا وفي عصر قوانينه تختلف عن قوانيننا وما نرفضه اليوم من أخلاقيات كان مقبولا لديهم وغير مرفوض وغير شاذ ومانقبله اليوم مرفوض لديهم وغير مقبول ,من يريد ان يحاكم الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام ليحاكمه بقوانين زمانه ليس بقوانين عصرنا , اليوم لااحد يتزوج طفلة وأمر غير مقبول بتاتا ولكن في زمن محمد كان هذا الأمر مقبول"...
هذا ما كتبه أحد الكتاب هنا في هذا الموقع قبل فترة….وقلت شكرا .هذا هو بيت القصيد…
لقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة…...بماذا ؟ فهل الأخلاق تتبدل يا سيد الكاتب ..الإنسان عرف الأخلاق والأعراف قبل الأديان..والأديان جاءت فرضا لدعم تلك الأخلاق ورفعها ورفع إنسانية الإنسان إلى درجة السمو والرقي ، وليس العكس ... وإلا ،فما فائدة الدين ورسول لم يكن قدوة حسنة لغيره في زمانه ؟فكيف ,وعلى أي أساس يقتدي به المؤمن اليوم ؟
*** زواج القاصرات والأطفال في سن مبكرة جدا ،ولكن في زمن محمد ،كان هذا الأمر مقبول وشائع، فهل أنهى محمد هذا الظلم على القاصرات والأطفال ؟
*** الكعبة والحج والطواف حولها ورمي الأحجار .كانت في زمن محمد وكان الأمر مقبول وشائع. فهل أنهى محمد هذه العادات الوثنية ؟
*** الغزوات والقتل والسطوات والسبي وبيع السبايا .كانت في زمن محمد وكان هذا الأمر مقبول وشائع.فهل أنهى محمد تلك الأفعال اللاأخلاقية ؟
*** كان السب واللعن والدعاء في زمن محمد مقبول وشائع.فهل أنهى محمد تلك العادات الأثيمة ؟
*** كان العبيد وبيع العبيد في زمن محمد مقبول وشايع.فهل أنهى محمد ذلك ؟ ام صارت العبيد تجارة ما بعدها تجارة في زمن محمد ؟ ألم تصبح كأي بضاعة تباع وتشترى ؟وكم من عبيد وإماء كانوا لا يزالون في تركة محمد نفسه بعد وفاته ؟
وأيضا في زمن محمد كانت عادات وأعراف وتقاليد...
*** كان التعدد الديني من سمات المجتمع القريشي .وكان في زمن محمد وكان هذا الأمر مقبول وشائع...فهل قبل محمد بهذا التعدد ؟ ولماذا حطم أصنامهم وهو القائل لكم دينكم ولي ديني ؟
*** التبني.كان في زمن محمد وكان هذا الأمر مقبول وشائع. فهل أبقى محمد على هذه العادة الاجتماعية الأخلاقية ؟ألم تأتي رضاعة الكبير من بعد إلغاء التبني ؟
وماذا نقول للأطفال الأيتام في دور الأيتام ؟ أنتم هنا لا أحد يستطيع أن يتبناكم, لأن رسول الله كانت له قصة طويلة وعريضة مع ابنه بالتبني زيد ؟ وهل يعرف الأيتام قصة زيد وزينب ؟
ولماذا حرم محمد التبني ولم يحرم الرق ؟
*** رغم همجية الطبائع العربية البدوية ولكن كانوا يحترمون الأشهر الحرم ولا يهاجمون القوافل ولا يهاجمون ويقتلون اهلهم .. وكان هذا في زمن محمد وهو مقبول وشائع.فهل احترم محمد ذلك ؟ الم يندم على عدم قتل أسراه في بدر .رغم أنهم من أهله وأهل أصحابه ؟ الم يغزو قبائل مسالمة ,وهتك الأعراض ؟واصطفى لنفسه ما اصطفى ؟
يقول الكاتب " أصبح محمد قائد لمليار ونصف المليار نسمة يلهجون باسمه صباح ومساء " .وانا اقول ،اليس المفروض أن يلهجون باسم الله ؟ الذي لا شريك له ؟
نعم. وحد محمد القبائل العربية البدوية ، كما وحد جنكيز خان قبائل المغول قبله ،ولكن الأخير لم يأتي بكتاب ولم يصاحب وحي ،ولم يقل هذا من الله وإذا لم تطيعوا.جئتكم بالذبح…….كلاهما مات, ولكن محمد ترك أمة أسيرة الفكر ومقيدة بسلاسل تجر المؤمن بأفكاره دائما الى الوراء.اسيرة افكار جاءت لذلك الزمان والمكان، وحتى ذاك فلقد ولدت منافقين اكثر من مؤمنين، والى يومنا هذا ! ثم إلى اين يا أمة الإسلام ؟ انظروا حولكم ؟ الدين تجارة يديرها شيوخ وساسة على حساب الانسان البسيط ، ولان الدين متوغل حتى الأعصاب والشريان. لا أحد يسأل .إذا كان محمد بشر وغير معصوم ، فلماذا لا ننتقده وننتقد قرآنه ،الذي فشل في إثبات للملأ أنه من الله ؟ فهل من مجيب ؟
الكتب لا تنزل من السماء، المطر فقط . ولكني أرى اليوم أن التنوير قادم لا محالة ، فلم يعد العقلاء منهم خائفا من طرح الأسئلة،لم يعد خائفا من نقد الدين ،وأي دين. انه زمن التنوير.لا وبل أصبح نقد الدين واجب أخلاقي واصلاحي ،لفشل الدين في بلاد الدين أن يخلق الإنسان الصالح .. وببساطة يفهمها الجميع من اجل انسان افضل وبدون دين يحرم ويحلل في أتفه الأمور ……
تحياتي…..







التعليقات


1 - لقد ولى زمانكم .... تجار ومرتزقة الدين
ابو أحسان الظالمي ( 2017 / 10 / 29 - 20:14 )
التغيير آت لايشك في ذلك الا المنتفعين من الدين من تجاره ومرتزقته . في هذا الزمن حيث ثورة المعلومات وآيات الله العظمى كوكل واخواتها يبدو الانقلاب الفكري العظيم اقرب مما يعتقد البعض ...تجار ومرتزقة الدين نقول لهم بكل ثقه لقد ولى زمانكم الى غير رجعه ... لقد ولى زمن التدليس والتضليل وزمن الخداع وتجارة الاوهام غير مأسوف عليه وجاء زماننا زمن التنوير والحقائق والعلم والحياة الحره الكريمه دون عبودية الدين وأسره وقيوده


2 - سيدي
احمد الجندي ( 2017 / 10 / 29 - 20:21 )
كتبت مقالة رددت عليها فيك ولكن الموقع لا ينشرها فهل من طريقة اعطيك اياها اما عن كلامك


3 - سيد فارس
احمد الجندي ( 2017 / 10 / 29 - 20:30 )
اريد ان اكتب مقالة في الموضوع ولكني اخاف ان لا تنشر كالعادة مثل المقالة التي رددت عليك فيها ولك تنشر
بعيدا عن ذلك اذا لم تنشر المقالة التي سارد فيها على ما كتبت هنا اتمنى ان تعطيني طريقة اوصل لك المقالة


4 - مهما جاوبت يحذف التعليق
احمد الجندي ( 2017 / 10 / 29 - 22:06 )
الى متى حذف التعليقات


5 - السيد احمد الجندي
فارس الكيخوه ( 2017 / 10 / 29 - 22:47 )
تحياتي لك.انا لا علاقة لي لا من قريب ولا من بعيد بحذف التعليقات للأخوة القراء.


6 - السيد ابو احسان الظالمي
فارس الكيخوه ( 2017 / 10 / 30 - 01:19 )
احسنت اخي .الانقلاب الفكري العظيم .أنه الصحوة الكبرى من التخدير .ولو كان في صالح البشر ،فلا بأس،ولكن الواقع لا يحسد عليه ،وهذه حقيقة ساطعة...نعم للتنوير لا للتخدير...تحياتي

اخر الافلام

.. مأساة أيتام مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا


.. مقابلة خاصة مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي


.. قلوب عامرة ـ هل يجوز إخراج الزكاة للأقباط ؟ .. د. نادية عمار




.. -صندوق النذور-.. منجم ذهب المساجد


.. تونس تحقق قضائيا بحق حارس بن لادن المرحل من ألمانيا