الحوار المتمدن - موبايل



بريطانيا وعار وعد بلفور المشؤوم!؟

سليم نصر الرقعي

2017 / 11 / 2
مواضيع وابحاث سياسية


خبر وتعليق حول احتفال بعض ساسة بريطانيا بذكرى وعد بلفور المشؤوم !!؟
في الوقت الذي وصل فيه 60 مواطن بريطانيا لفلسطين مشيا على الأقدام احتجاجا على وعد بلفور المشؤوم فإن رئيسة وزراء بريطانيا (تاريزا مي) وعدد من نواب مجلس العموم يحتفلون اليوم مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني (النتن ياهو) الذي يزور بريطانيا بالخصوص كما لو أنه يتسول التعاطف الرسمي البريطاني بعد شعوره أن هناك في الشعب البريطاني من بات ينفض الغبار ويدين العار ويرفض أكاذيب وتصرفات ما يسمى بدولة اسرائيل!، والذي اريد أن اقوله هنا أن (دولة الصهاينة) المسماة (اسرائيل) لا تختلف عن (دولة الدواعش) سواء في الاساطير الدينية المؤسسة لها أو في طريقة اقامتها على الأرض بقوة السلاح والارهاب!، فلو رجعنا لتاريخ تكوين هذه الدولة ذات الاساس الديني لوجدنا انها قامت بقوة التشكيلات والمليشيات الارهابية الصهيونية!، ذاك الارهاب الذي طال حتى بعض الضباط والجنود البريطانيين في فلسطين!!، لقد كان (وعد بلفور) وعد العار على جبين بريطانيا (أم الديموقراطية الليبرالية)!، عار ورطها فيه مجموعة من الساسة الحمقى والخبثاء وعديمي الذمة، فاليهودية (دين) مثلها مثل الاسلام والمسيحية وليست (قومية) أو (عرق)، ومن يعتنقون اليهودية من البشر هم أناس من أعراق وبلدان شتى ،فمنهم الروس والبولنديون والالمان والهنود والصينيون والأثيبيون والمصريون والمغاربة والاتراك والليبيون والتوانسة واليونانيون ...الخ ، فكيف يتم انشاء دولة على أساس ديني فوق أرض الغير بقوة السلاح والاحتلال واستجلاب طائفة دينية معينة من كل ارجاء الدنيا لتكون شعب هذه الدولة المختلقة فوق أرض الغير!!؟؟، إن الحقيقة التي تحاول الصهيونية العالمية المتغلغلة في دوائر الساسة الغربيين الفاشلين حقيقة بسيطة وواضحة، وهي تتمثل في أن ((فلسطين للفلسطينيين فقط)) ليست لكل اليهود ولا لكل المسيحيين ولا لكل المسلمين ولا حتى لكل العرب، بل هي ارض الفلسطينيين وحسب، الفلسطينين بكل دياناتهم وأعراقهم يهودا ومسيحيين ومسلمين، مؤمنين وملحدين، هذه هي الحقيقة وهذه هي العدالة. فلتحيا الحقيقة ولتحيا العدالة - إذن - وليسقط وعد بلفور !!!.

إن احتفال الحكومة البريطانية وبعض الساسة هنا بهذه الذكرى بهذا الشكل اللافت وغير المسبوق وبحضور (النتن ياهو) يؤكد أن هناك خوف كبير لدى الدوائر البريطانية المتصهينة ولدى اسرائيل بسبب انتشار الوعي حول الاكاذيب المؤسيسة لدولة الصهاينة!، إنهم باتوا يدركون أن اكذوبتهم العالمية الكبيرة القديمة أصبحت تتصدع وأن الضمير البريطاني المتمثل في القوى السياسية الجديدة الواعية بدأت تنفض الغبار وتعرف وتعترف بأن وعد بلفور المشؤوم وعد بريطاني رسمي (ظالم) أعطى فيه هذا (السياسي الظالم) ما لا يملك أصلا لمن لا يستحق فصلا!، تحية لكل احرار بريطانيا الذين يرفضون هذا الظلم وهذه الأكذوبة العالمية الكبيرة التي خدع بها الصهاينة العالم، فالحقيقة أن دولة الصهاينة هي الوجه الآخر لدولة الدواعش!.. (تستطيع ان تكذب على بعض الناس كل الوقت، وتستطيع ان تكذب على كل الناس بعض الوقت، لكنك لن تستطيع أن تكذب على كل الناس كل الوقت).
*********
سليم الرقعي
مواطن بريطاني/شفيلد












اخر الافلام

.. أخبار خاصة | وزراء الخارجية #العرب يدينون التدخلات الايرانية


.. الأخبار بدقيقة 20-11-2017 | ابحاث دولية تكشف ان #القهوة تحد


.. جولة الصحافة 20-11-2017 | اكتشافُ #كوكبٍ قريب -قد يكونُ منا




.. لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟


.. حفلات الأطفال.. كيف يمكن تنظيمها والإعداد لها؟