الحوار المتمدن - موبايل



أهكذا تذهبين

شيرزاد همزاني

2017 / 11 / 2
الادب والفن


مَسَّدتِ حياتي
بعواطفكِ الرقيقة
هل مضيتِ
إلى أين تمضين يا رقيقة
ستكون أيامي بعدكِ
كالجاهل يسبح في مياهٍ عميقة
كالفاقد الرؤية بعد عمرٍ
لا يعرف الدرب
لا يستبين الطريقَ
كالمودع للفرح وداع ألأبد
مستقبل الدموع
وآلآهات الطليقة
كالراكض وراء السراب
المفارق لمروجٍ خضراء
وينابع دفيقة
الى اين تمضين
أهكذا تذهبين
وأنتِ للقلب
أعزَّ حبيبةٍ
وأقرب رفيقة







اخر الافلام

.. هذا الصباح- مبادرة لتدريس الموسيقى والغناء لأطفال لاجئين


.. صباح العربية: -جود- فيلم يحكي قصة كفاح السعوديين


.. المايسترو سليم سحاب.. مبادرة شخصية لتدريب أطفال مشرّدين على




.. فنانون أفغان يحولون الجدران الإسمنتية في العاصمة كابول الى ج


.. هذا الصباح-معرض بالمكسيك يجسد أبطال فيلم الرسوم -كوكو-