الحوار المتمدن - موبايل



شبابيك بابلية/123

مراد سليمان علو

2017 / 11 / 8
الادب والفن


(1)
فلتحلّ عليّ حيرة كلكامش
من أين لنا كلّ هذا الحبّ.
***

(2)
يا صديقي
تطاردني لعنتها مثل سيباى
أحملها إثماً
كما تحتوي كتبي قصائدي
لو لا قامتها وشوارع بابل
لمّا نزف قلمي
هي تعدّ غمرات الشعير جنّة
وأنت تحسبني إلهاً.
***

(3)
سألت عنكِ بابل
قالت هاجرت إلى الشمال
تبني بيت المواعيد
لتغرّد من جديد البلابل.
***







اخر الافلام

.. عام على الأزمة الخليجية.. ماذا تبقى من المسرحية؟


.. المشاء- الموسيقى العُمانية.. مفتاح السلطنة


.. بعد مرور أكثر من 30 سنة.. الفنان الكبير مقدام عبد الرضا يج




.. رحيل الأديب الأمريكي فيليب روث


.. الشاعر محمد احمد بهجت : حذاء رجالى وراء قصة حب وزواج أبى وأم