الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة توهج جلدٍ ملتصقةٍ بالجدار

صلاح حمه أمين

2017 / 11 / 8
الادب والفن


توهج جلدٍ ملتصقةٍ بالجدار
صلاح حمه أمين
من ثقب تغريدة
خطوات رغباتُكِ
تتابعين جوف وحدتُكِ ،
تستمعين لدقات الزمن
فوق أنينها ،
تحاولين ترويض
أخطبوط جسدكِ قليلاً ،
تضيقُ عليكِ
البر
البحر
خطوط الطول والعرض ،
يعبرُكِ الزمن ...
تتخثرين فوق بلاطٍ من أكاليل ،
وتراً من أعاصير
زهوراً تتكورُ بين يديكِ
فتسقط ...
بدل عقارب ساعتُك المملة
تدورين في فلكِ هشاشة سنينُكِ ،
يركلُكِ الزمن فوق رفوفٍ من رغبات ،
تنحشرين داخل جلدٍ
يلتصقُ بالجدار .
تدلككِ أمواج بحرٍ
زبدٍ
رمال .
تُخبئين خمرِ شفتيكِ
بين قمرٍ وشمس ،
تدعكين بقايا يومُكِ ،
تنسل أصابعٌ ما
الى نمل جسدُكِ الطريّ ،
تغمضين عينيكِ
تخافين أن تتلاشى ،
يسحلُكِ ماتبقى من يومُكِ
في طرقات حدقات أعينٍ تتلصص ,
تلتصقين بظلُكِ
تجدين نهديكِ عاريّتانِ
بين كفينِ من ظلٍ و وهم
تتركين عُريُكِ
فوق أسرةٍ
من ريحٍ وحلم
تحصرين رغباتُكِ
بين فتحة الباب وثُقبها
تلتصقُ عيناكِ بوهمٍ يمر
جسدٌ بكثافة صمت الورد
يأتي ونشوته
ليلاً ويذوب .
تلبسين قناعاً من فراغ ،
تُطفئين يومُكِ بمسند الأريكة
تبحثُ رغبات عُريُكِ
عن بركة ماءٍ تغوصُ فيها
تُراهنين على ليلةٍ لاهبة ....
فها هي أزهارُكِ
تنامُ فوق سريرٍ عذراء
وقت الهياج
تنثرُ أجزاءٍ من جسدُكِ العاري
في طرقاتٍ مبتلةٍ بالوجع
أقدامٍ عارية ،
نهدان عاريتان ،
فخذان ،
فرجٌ ,
أصابعٍ تبحثُ عن أفخاذٍ مفتوحةٍ
مركونةٍ فوق الرفوف ....
في الصباح
تمحو ممحاتُكِ
أسطر الليل وأحلامها ،
ستائرٌ ونوافذ
تُلملمُ بقايا ليلٍ
تناثرت في منافض سجائرٍ
وكؤوسٍ فارغة ....







اخر الافلام

.. الفنانة سميرة عبد العزيز تكرم الناجية من حادث الدرب الأحمر


.. تفاعلكم | جدل حول النشيد الوطني العراقي وكاظم الساهر


.. رئيس حزب المؤتمر: الاتحاد الليبرالي يهدف لنشر الثقافة الوطني




.. ماذا قال وزير الثقافة السعودي للعربية عن مشروعات الرياض العم


.. جولي والموسيقى وأطفال داعش