الحوار المتمدن - موبايل



بين الافراط و التفريط

ايدن حسين

2017 / 11 / 14
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ساعرض لكم مثالين عن الافراط و التفريط .. احداهما قديمة و الثانية حديثة

اولا
مذكور في الاثر .. ان اليهود عانوا من انقطاع سقوط المطر ايام موسى .. فامره الله بان يذهب وو يطلب من شخص ذكره بالاسم ان يدعو .. اذهب الى عند عبدي فلان و هو مستجاب الدعوة و اطلب منه ان يدعوني
فامتثل موسى للامر و ذهب الى عند ذلك الشخص مع مجموعة من جماعة موسى
فبدا الرجل يدعو .. الهي لم بخلت على الناس و هل ينقص من خزائنك شيء ان اغثت الناس بالمطر .. فاراد موسى ان يفتك به .. فنهاه الله

لماذا يريد منا المتدينون ان نكون مثل موسى و لا يرضون لنا ان نكون مثل هذا الشخص
لماذا كل هذا الرعب و الخوف الذي يريدون ان نلتحف به من الاله .. لا نلوم الخالق و لا نعاتبه و لا ان نمزح معه و هو الغفور الرحيم و المحب لخلقه و ليس جلادا كل همه ان يعاقب و يعذب باشد انواع العذابات

ثانيا
هناك من يدعو الى الرياضة و الهرولة و الركض الى ان تلهث من شدة الاعياء .. قائلا ان الرياضة مفيدة للصحة و البدن .. و هناك من يدعو الى اليوغا .. و ان تجلس ساعة كاملة بدون اي حركة و تقلل حتى من تنفسك الى مستوياته الدنيا
بل هناك من يدعو الى الاثنين معا .. فايهما مفيدة و ايهما مضرة .. و ايهما نختار
لا ادري لماذا لا تتحقق الامور الجيدة الا ان تعيش في اوضاع غير عادية عند نقاطها العليا او الدنيا .. هل هناك ما يحول دون تحقق الامر الجيد في الوضع العادي
والى اللقاء
..







اخر الافلام

.. قالوا| عن اقتسام السلطة مع جماعة الإخوان المسلمين واعتبارهم


.. عباس شومان: شيخ الأزهر سيزور قريبا مسلمي الروهينجا محملا بمس


.. بي_بي_سي_ترندينغ : رجل يسامح قتلة حفيدته #الكنيسة_البطرسية




.. فرنسا.. بلدية كليشي والجمعيات الإسلامية تتوصل إلى إيجاد أماك


.. جون سوليفان: إلتزام الخرطوم بحماية حقوق الإنسان والحريات الد