الحوار المتمدن - موبايل



لا تلمني

إلهام زكي خابط

2017 / 11 / 14
الادب والفن


لا ... تـلمنـي

إنْ أتاكَ الصدُ مني
وجفا في الحبِ قلبي
لا تلمني
فالأفراحُ في غيابٍ
والسعدُ قد ناءَ عني
أيكونُ الذنبُ ذنبي
أم حكمةُ الأقدارِ
ظلمٌ وتجني

لا ... تلمني
أن أتتكَ نظرةٌ من طرفي
أو بسمةٌ شاردةٌ من شفتي
لا تظننَ بأي موعدٍ
أو مرسالِ حبٍ
قد جاء إليكَ مني
مغلقٌ بالهمِ قلبي
ما هزهُ همسُ الغرامِ
ولا هوانَ عاشقٌ متيمٌ بحبي
نعم يلتاعُ
على العاشقِ فكري
وتدورُ الأحزانُ في خلدي
أ أشفقُ عليه أم على نفسي
وأنا على حائطِ الخيبةِ
ثملةٌ أتكئُ
بخمرِ الآهِ والحزنِ
وأني لأعجبُ كيف لأناملي
أنْ ترسمَ رعشةُ العشقِ
و الهوى في لهفةٍ
وفي ذلك الشوقِ والوجدِ
ما عدتُ كما بالأمس كنتُ
حمامةً
تراقصُ الأنغامَ وجنةَ الهمسِ
وعلى ضوءِ النجومِ
تتوسدُ الأماني وصفاءَ يومي

ماذا يضيرُ الزهرُ
أنْ طالَ عمرهُ
يملأُُ الروضَ بهاءً
من شذا العطرِ
ماذا يضيرُ الحبُ
أن علا شأنهُ
للأنامِ ترياقـاً
وبالنورِ يزيحُ الهمَ عني
وتعودُ الأقمارُ باسمةً
تكحلُ ظلمةَ الليلِ







اخر الافلام

.. بتحلى الحياة – فقرة الأفلام مع تانيا فخري


.. موسيقى القوالي... تكافح التطرف


.. مهرجان الأسكندرية للأفلام القصيرة في دورته الرابعة




.. العلاج بالموسيقى... جديد الطب النفسي في لبنان


.. محمد الماغوط.. الشاعر الذي امتهن الحزن والسخرية| حكاية سورية