الحوار المتمدن - موبايل



خارطة سوريا امس وغداً

هاشم القريشي

2017 / 11 / 15
مواضيع وابحاث سياسية


خارطة سوريا اليوم وغداً


بعد مد يد الدعم الروسي وتدخله عسكرياً من قوات النخبه الروسيه، من قوات الصاعقه وقوات خاصه، الى استخدام سلاح الجوفضائيه الى صواريخ المجنه من الاراضي الروسيه وحتى الاراضي السوريه، أظهرت دقة أصاباتها ودقة تركيزها على المراكز الداعشيه والنصره ومهارة تنسيقها مع النخبه الروسيه والسوريه والأيرانيه
خارطة سوريا امس وغداً وقوات ابي الفضل العباس الشيعيه العراقيه، أذهلت أمريكا وحلفائها من الترك والسعويدين والخليجين، بحيث هزت التحالف الذي تقوده الولايات المتحده وجعلت تركيا تلعب على الحبلين وتخرج عن السرب لتميل صوب السرب الروسي الأيراني اكثر، وراحت تحصل على معدات روسيه متطوره منها صواريخ أس 400، لابل راحت تفاوض على صواريخ اس 500 المتطوره جداً، والتي لم تدخل الخدمه في سلاح القوات الروسيه بعد.
صفقة اس400 أدخلت تركيا بجدل وخلاف مع حليفها التاريخي حلف الناتو – والتي تعتبر تركيا من الركائز المهمه والأستراتيجه لحلف الناتو والتي كان موجها ضد الأتحاد السوفيتي وسائر حلفاءه وفيما بعد أصبح موجها الى أبنته الشرعيه روسيا. هي لعبة المصالح كما يبدو، فتقارب المصالح والحاجات اللوجستيه والأقتصاديه والحسابات الأسترا تيجية هو الأساس، بحيث غدت واشنطن والأتحاد الأوربي يقدمان التنازلات لأرضاء تركيا المتمرده على حلف الناتو، وبناءاً على تلك المعطيات شرعت تركيا بمد يدها الى قطر المبغوظه من التحالف الخليجي بقيادة السعوديه، في محاولة منها لشفط الأموال والأستفاده الى اقصى حد من الخلافات الخليجيه الغنيه والمبذره لأموال شعوبها، تنفيا لمخططات الغرب حماية لبقائها في السلطه لفترة اطول من الزمن.
وعلى سبيل المثال فالسعوديه خسرت 7ترليون دولار، كانت تمثل كل ايداعاتها في البنوك الأمريكيه ومنذ تدفق اموال النفط وحتى عام 2017 بحجة مقاتلة الأرهاب، ثم صفقات العصر مع ترامب والتي بموجبها حصل على 411 مليار صفقات سلاح وحمايه، وبقى الرئيس الأمريكي الجشع على لعبة شفط الأموال وعينه على شفط البقره الخليجيه، بهدف دفع ديون واشنطن البالغه 15 ترليون. وهذه الدول هي من خلقت واوجدت هذا المولود العاق والشاذ عن الطريق المرسوم له، بحيث اصبح خطراً على راعيه واشنطن وأوربا والسعوديه .
أما لو تحدثنا عن صورة الواقع الصوره فهي مهدد لوحدة سوريا ارضاً وشعباً، فالولايات المتحده والثعلب التركي، شما ل غرب سوريا الحسكه والرقه التي ابرمت بصفقه سريه بين دعش والتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، القاضي بانسـحاب ارهابيي داعش من الرقه وتسليمها الى قوات سوريا الديمقراطيه *قســد- الى دير الزور، هذه المدينه المحاصره لأكثر من ثلاث سنوات والمخطط لها بان تكون بنغازي ثانيه، بعد ان تبدد حلم تركيا وواشنطن والسعوديه وقطر بعد تحرير حلب من قبضة الارهاب الداعش والنصرى وقوات الزنكي ومن لف لفهم، ونقلهم الى أدلب حيث ستكون مقبرتهم الأخيره . فشل هذا الحلم الوهم لتبني مخطط جديد بجعل منطقه من غرب العراق وشمال شرق سوريا، منطقة الحدود الرقه والحسكه ودير الزور والقائم والبوكمال وربيعه وحتى القامشلي ، كلك اجزاء من الأنبار العراقيه، مثل راوه وعــنه وهيت وقسم من الموصل- لتصبح امارة ارهاب للأسلام المتطرف. تبدد وانهار هذا الوهم عندما تحررت الأنبار بكامل قراها ومدنها، ثم الفلوجه والموصل والحويجا والقائم والبو كمال والميادين ودير الزور وعادت الى اوطانها العراق وسوريا.
نقول انهار هذا الحلم الشيطاني ليتم نقل معظم القيادات الأرهابيه وتهريبهم الى تركيا ومن ثم الى افريقيا ليبقىِ سلاح الأرهاب قائم وموجود وفعال ومؤذي ويحسب له ألف الف حساب، وحتى روسيا سوف لن تكون بعيده عن هذه المخطط بجمهورياتها الأسلاميه، لكن روسيا وحلفائها كانت حاسبه الحساب وعملت على قتل جميع الأرهابين من الجمهوريات الأسلاميه الروسيه في سوريا والعراق، ومنعت دخول هؤلاء الأرهابين الى اوطانهم أحياء طليقي الحريه, لذا فشل هذا المخطط من جديد بفضل الوعي وقدرة الجيش العراقي والحشد الشعبي والجيش السوري ومقاتلي حزب الله اللبناني والدعم الروسي الكبير والذي كان له الفضل الكبير في القضاء على الأرهاب في العراق وسوريا، وأفشال مخطط تقسيم سوريا والعراق الى دويلات , هذا المخطط الذي لا زالت نيرانه تحت الرماد, والمستفيد من هذا المخطط فقط أسرائيل، هذه الدوله التي تبحث عن فتنه لشــن هجوم على لبنان وسـوريا بحجة وجود قوات ايرانيـــه وحزب الله بالقرب من الحدود الأسرائيليه من الجولان المحتل والذي ينتظر التحرير قريباً أنشاء الله وهل تزول سورا الأمس لتكون عدة امارات ,, القوي هو الباقي ...!!!







اخر الافلام

.. ترويج/ من واشنطن


.. ترويج/ لقاء اليوم- وزير الداخلية الباكستاني أحسن إقبال


.. أردوغان: قمة سوتشي مهمة جدا للمنطقة




.. مسابقة لإحياء الرقص الشعبي الروسي بموسكو


.. الحريري يؤكد بعد لقائه السيسي في القاهرة ضرورة حفاظ لبنان عل