الحوار المتمدن - موبايل



الطبقة المتوسطة والعاصمة الإدارية وجزيرة الكنز

رولا حسينات

2017 / 11 / 17
الادارة و الاقتصاد


كما لا يخفى على أحد التوزيع الديمغرافي للدخل على الخريطة الأردنية؛ حيث تتميز مدينة عمان بجزئها الغربي بأعلى مستويات للدخل على الساحة المحلية، ويمكن اعتبار مدينة عمان واحدة من أغلى العواصم العربية بشقيها الشرقي الأكثر فقرا والغربي الأكثر غنى، وبينما يشق خط الفقر طريقه بامتداد على باقي المدن الأردنية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، وهذا لا يعني عدم وجود عدد محدود من الأسر المالكة لرأس المال والذي يعود مصدره لاستثمار اقتصادي أو مهني أو ميراث ما...
وهذا لا يمكن سحبه على الأغلبية العظمى، والتي كانت إلى وقت قريب قادرة على المحافظة على وضعها الاقتصادي المعتدل، الذي يقبع في منطقة البين بين وهي الطبقة الوسطى ولكن في ظل تحالف القوى الاقتصادية السلبية بمؤشر نمو سلبي، يؤثر سلباً على الدخل القومي والتي رفعت من مستويات الرغبة لد المواطنين لتحسين أوضاعهم الاقتصادية بعيداً عن المؤشرات...
فقد أشارت أحدث أرقام المسح بأن خط الفقر للفرد في الأردن أصبح ١٠٣٢دينار عام ٢٠١٤، بعد أن كان ٦٨٠دينار لعام ٢٠٠٨، حيث تعتبر محافظة معان الأكثر فقراً على صعيد المحافظات الأردنية، يليها عجلون والبلقاء، إضافة إلى تواجد الفقر في المناطق الريفيّة، أما المناطق الأشد فقرا...
فقد سجلت أعلاها في وادي عربة بنسة ٧١٪‏ وأدناها ٢٥٪‏ في الرمثا...ولكن الحال تغير بعد الأزمة السورية وعودة البحارة.

فالمحافظة على مستوى الدخل أصبح حلماً لا يمكن الوصول إليه مما أدى إلى إهلاكه وباتت عملية البحث عن مصدر بديل باستثمار صغير هي ما يفكر به بسطاء القوم ولكنها قوبلت بقانون ضريبة الدخل الجديد...
عمليا البحث عن مصدر جديد للدخل يحتاج إلى رأس مال مهما صغر هذا المشروع أو كبر و مسألة الاقتراض من البنوك أو المؤسسات المالية مهما بلغت قيمة الفائدة أو الضمان التي تستوفيها من المقترض؛ تبقى مصدرا أساسيا في إفشال المشاريع، وذلك لفقدان مستوى الأمان لكلا الطرفين.
الحقيقة التي يهرب منها كل منهما، فالمقترض يهرب من مخاوفه في قدرة مشروعه على اجتياز الأزمات الاقتصادية التي تتأثر بالوضع السياسي والأمني وارتفاع وانخفاض مستوى الأمان مع مستوى العرض والطلب...
والمؤسسات المالية التي تبحث عن الاستثمار الآمن في حال فشل أو فقدان المقترض فرصته فإنه يسجن وتحصّل قيمة القرض والتي على الأرجح لن يتمكن من إرجاعها؛ لأنه لو كان مالكا لها لما اضطر للاقتراض...
اللجوء لبيع الأراضي والعقارات هي الوسيلة التي يلجأ إليها الكثير من الأردنيين، وبخاصة في ظل وجود الهجرات المتواصلة من الدول العربية المجاورة، وهو هروب من أوضاعها الاقتصادية بمغالاة في الأسعار، التي فعليا ارتفعت من كثرة الطلب مع ارتفاع العرض وبقاء القانون الاقتصادي عاجزا عن تفسير هذه الظاهرة ...
لقراءة بقية النص اضغط فضلا على الرابط.... http://sigbanc.com/Profile/Blogs/BlogDetails/433951







اخر الافلام

.. النشرة الاقتصادية الثانية 2018/7/17 ??


.. ما هي ا?سباب قلة الا?نتاجية؟


.. النشرة الاقتصادية الأولى 2018/7/17




.. هذا الصباح- عائلة بوسنية تؤسس شركة لإنتاج الأثاث التقليدي


.. النشرة الاقتصادية الأولى 2018/7/16