الحوار المتمدن - موبايل



همسك خمر

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 11 / 28
الادب والفن


صُبِّي حُروفَك في المساءِ بكاسي
*** فلقد رحلتُ اليومَ عَن جُلّاسي

وأتيتُ حانَكِ واشتهائي مطْبقٌ
*** هيّا امْلأي قلبي وكلّ حَواسي

ودعي المساء يذوب في سكراتنا
*** والياسمينُ يضيعُ بينَ الآسِ

ودعي العناقَ يطولُ دون توقفٍ
*** حتى أظنَّ بأنَّ رأسَكِ راسي

حييتِ يا أنثى وهمسُك مُسكرٌ
*** وكَطيبِ خمرِك لم يُصادِفْ حاسِ

حُيّيتِ مِن نبعٍ نلوذُ برُكنِه
*** يَنداحُ بالإلْهامِ والإحْساسِ

أنعمْ بركنِك والحَنانُ فيوضُه
*** نَنسى بِه هَمّ الزَّمانِ القاسي

أنا ما مَرَرتُ به وعِندي زفرةٌ
*** إلا لأشْهَقَ أعْطرَ الأنفاسِ

قد لا أرى بمقدَّسٍ قُدسيّةً
*** لكن أرى الأنثى مِن الأقداسِ

سيظلُّ مَن لم يقتبسْ من عشقها ،
*** نورًا له ، في عتمةِ الأرماسِ

من لم يزرْ قيدَ التبَرّك رُكنَها
*** فلأنَّها تَعْصَى عَنِ الأرْجاسِ

إنْ شرقُنا عانى وقاسى شعبُهُ
*** فلأنّه تركَ النساء تقاسِي







اخر الافلام

.. جواد الأسدي: السلطات العربية تقتل المسرح بدم بارد


.. المسرح القومى يستعين بفيديو لليوم السابع فى كلمة وزيرة الثقا


.. مراجعة نهائية في الأدب والنصوص والقراءة | لغة عربية| أدب| ال




.. مراجعة نهائية لامتحان اللغة الألمانية للصف الأول الثانوي |ال


.. السعودية تشهد العرض العالمي الأول لفيلم Infinity War | الوطن