الحوار المتمدن - موبايل



شبابيك بابلية/456

مراد سليمان علو

2017 / 11 / 30
الادب والفن


(4)
هذه الأكواخ الطينية تعذبني
تذّكرني بالقبور المنبوشة في بابل
ذاكرتها مثقوبة
وشمسها عقارب تشاركني المنام.
***

(5)
أين لي خيري الشيخ خدر
أسد سيباى
أسوار بابل اخترقت من الجهات الأربع
والحلم بيرةً سوداء.
***

(6)
أنا الآتي من الأنكوما أليش
كيف تعثرتُ بجداول الماء الضحلة.
***







اخر الافلام

.. شرح الجزء الأول في اللغة الأسبانية - 3 ثانوي - الوفد التعلي


.. #إفريقيا_الأخرى | مشرد في عشوائيات نيروبي تحول إلى فنان معرو


.. بتحلى الحياة – الممثل الان زغبي




.. «زي النهارده».. وفاة عميد المسرح العربي يوسف وهبي 17 أكتوبر


.. اختفاء جمال خاشقجي ..ما المخرج؟