الحوار المتمدن - موبايل



نقل السفارة الامريكيه للقدس!

ادم عربي

2017 / 12 / 6
القضية الفلسطينية


نقل السفارة الامريكيه للقدس!

قامت السلطة الفلسطينيه تتويجا لاتفاق اوسلو والقاضي باعتراف الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بالحق في الوجود ككيانين سياسين ، وتبع ذلك الغاء ميثاق منظمة التحرير ، وكان هذا الاتفاق والذي هو برعاية وكفالة امريكيه متوقعا منه خلق دوله فلسطينيه على اراض عام ١٩٦٧ بما فيها القدس والتي احتلك في ذاك العام كجزء من المملكة الاردنيه الهاشميه .

لقد فشلت كل الانتفاضات والمفاوضات في تحيق اي شيء فيه اية حقوق للفلسطينين ، بل بالعكس لطيله 25 عام على توقيع الاتفاقيه ، تم ضم ما يقارب 12 في المائه من مساحة الضفه لاسرائيل وخصوصا المناطق الخاليه من السكان او عدد السكان قليل ، فانت ترى جدار الفصل يتلوى كالافعى ، ناهيك عن توسيع واقامة مئات المستوطنات الجديده حتى بات عدد المستوطنين قرابة المليون نسبة لما قبل اسلو والذين لم يتجاوزا المائه الف آنذاك .

وقد بدات ملامح النظره الاسرائيله للحل بانسحاب شارون من غزة من طرف واحد وبمباركة امريكيه ، وما تلا ذلك من انقسام في السياسة الفلسطينه والعداء ، ان ما نراه اليوم هو تتويج لنهج امريكي اسرائيلي ، فلا غرابه لما يحدث .

لكن في الطرف الاخر وهو الجانب الفلسطيني والذي كان مغيبا تماما ، فاوسلو اننشات طفيليات تعيش على حساب قضايا شعبها ، وفساد مالي واداري ، مما جعل المواطن الفلسطيني يتمنى عودة الاحتلال ، فالسلطة كانت اسؤ من سوء الانظمه العربيه ، لتجد المواطن بين نارين ، نار الاحتلال ونار السلطه .

كان على القيادة الفلسطينيه ، ان كانت هناك قيادة ، بعد كل تلك الاخفاقات حل السلطة وتسليم المفاتيح للاحتلال ، هذا في زمانه ومكانه لكان يعتبر عملا وطنيا مسؤلا ، ولكن كيف لذاك موقف ان يرى النور لقيادة مهترئه موغله في النهب وكانهم على عجل .

اما الان وقد ختمت امريكا المسلسل باخر حلقه ، فالمطلوب فلسطينا ليس دولتان ، فمن يطرح تلك الفكرة يمعن في اذلال الشعب الفلسطيني ، من الخطا الجسيم الانقياد وراء ما يسمى بصفقة القرن ، وبدلا من ذلك المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني ضمن دوله واحده ، فمن العار على الفلسطينيين القبول باي حل سياسي على اساس دولتين دون القدس ، ومن الحكمة طرح الدولة الواحده باي صيغه ، حتى وان لم يسمح لصوت الفلسطيني وصول الكنيست ، هناك كثير من النماذج القابله للبناء مع اعطاء حقوق مدنيه للفلسطينيين .







التعليقات


1 - وزير صهيوني:اقتلوا الفلسطينيين
خالد خلودي ( 2017 / 12 / 7 - 09:44 )
نحو الحرية
@hureyaksa
·
٢-;-٢-;- د
وزير الإتصالات الصهيوني للجنود:
(اقتلوا الفلسطينيين ولن يحاسبكم أي قانون)

للمعلومية:
هذا الوزير أكثر شخص متحمس للتقارب السعودي الصهيوني
#القدس_ستبقي_عربيه

https://mobile.twitter.com/hureyaksa/status/938683256303599616/video/1


2 - أنا أقول دولتين على الورق
أفنان القاسم ( 2017 / 12 / 7 - 12:25 )
فقط للهوية وكل الباقي يبقى على الأرض كما هو... أنت لم تقرأ مشروع حلي السياسي!!!


3 - دكتور آدم وينك؟
أفنان القاسم ( 2017 / 12 / 12 - 09:43 )
ما تقولي إنك مريض، المرض ممنوع في وقتنا، والا إنك في مؤتمر حمير تاني؟؟؟ عودتني عليك وعلى ذكائك...


4 - افنان المحترم
ادم عربي ( 2017 / 12 / 12 - 15:33 )
شكرا على السؤال ، والحقيقه لا ادخل النت بسبب بعض الاشغال التي تاخخذ معظم وقتي ، اضف لذلك مناسببات والكرسمس بارتز، بالمنااسبه ، دعيت لمؤتمر حمير بصدد مناقشه رفع دعوى على امريكا في مجلس الامن وصاحب المبادره حمار قبرصي

اخر الافلام

.. رئيسة جمعية -الحلم التونسي- سارة التومي.. لتعود تونس إلى لقب


.. الجزائر.. دعوات لحظر لعبة -الحوت الأزرق-


.. الشرطة الهولندية تطلق النار على رجل في المطار




.. موفق الربيعي يقول الدستور العراقي دستور مكونات وليس دستور وط


.. ضرب صورة علي الشلاه بالقنادر وسط بغداد في ساحة التحرير