الحوار المتمدن - موبايل



كفُّ ..مريم

حنان وليد

2017 / 12 / 7
الادب والفن



تترقّبُ عيونُ اللحظةِ إعلانَ خطابِكَ الفضاضَِ بأنفاسٍ كتمتْ برئةِ البرقِ (بكفّ مريمَ ) الفطريِّ من أسنانِ الذئبِ لا خوفاً من قطيع جباهٍ مزيفةٍ تصطنعُ الحِرابَ بخشبِ موقدِ ذبحِكَ العظيم، من لعبةِ التطبيعِ من تحتِ طاولةِ "البترودولار" الممنوحِ جزيةً على شاربِ رمالِ كبريائك المتشظيِّ طمعاً بكرسيّ السوسِ المنخورِ ، أتعلمُ هشاشتكَ حطَّمتْ يدَ بُراقِ الماضي المنقوشِ في حدقاتِ الوتين ، أتحمي جناحَك المتلونِ بالتملّقِ وبعض "ترهاتٍ" تقالُ بعد الصلاةٍ ونيرانك تسْتبْسلُ على اخضرارِ أعود جيرانِك وسلةَ خبزِ الثكالى تناثرتْ برعونةِ ريحِ رمادِكَ ،يتساءلُ الموجوعُ أتغسلُ بقايا المطرِ كارثةَ فقدِ الارضِ ! وأشجارُ الزيتون عليلةٌ بأنتظارِ رائحةِ البارودِ غير ِ الملوثِ؟! يا معشرَ النورِ ويا وقودَ السماءِ أناديكم بلسانٍ تاقَ لبسمةِ الفرجِ المصلوب بحبلِ الخديعةِ اَلَا ترفعون معاناةِ قبلةَ النور !؟ وحديثُ المعراجِ تدنَّسَ بالمتخاذلين من أبناءِ جلدتِنا يلوذون بالصمت بانتظارِ الوأدِ ورف الأكفِّ تبركاً بالجاني؟!! ،يا أيّها الثائرُ لا تَمِلْ برأسك فحجرُ مقدِسكَ مدميّ بيدِ السفهاءِ ، قُمْ! واستفقْ بخلعِ عبائةِ التنازلاتِ ، ياليت لي سيفَ الأماني لأجتازَ عُنقَ الخداعِ وأُخفي كلّ هذا البؤسِ بمسحِ جبينِ الأقحوانِ بأنتفاضةِ العاشقين حيّ على الجهادِ بسلاحٍ شُهِرَ بوجهِ الجبناءِ ..







اخر الافلام

.. دانيال سيروار: الرواية السعودية بخصوص مقتل خاشقجي غير مقنعة


.. فرقة مسرحية ليبية تتحدى القيود


.. بتحلى الحياة – مسلسل ثورة الفلاحين – الممثلة تقلا شمعون




.. فنان تركي يحتفل بفوز حبيب على طريقته الخاصة


.. جمعيات نسائية لنشر ثقافة السلام في المجتمع الإيراني