الحوار المتمدن - موبايل



الشرف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أمال السعدي

2017 / 12 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


الشرف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلمة بات بها التداول في كل ركن و عن كل فعل أو رغبة في التحقيق ما الغى مصداقية الفرد في سمو النفس و فاض به التغليب...... خُلق به الفعل يعلن قيمة الفرد و سموه في ما به الخطوات وما به يحقق ويقدم...هوصفة في اللغة لكنه مجموع أفعال بها الفرد يصنف في علي الخُلق لا ما به يدنو...أسم يعني في قاموس اللغة:
علو وجد ، شجاعة صدق و قدرة في قتال في أي ساحة بها الحق يهدر...سمو أخلاقي لا عقلي منزه وبه يولي الشخص موقع ما يحمل من القيمة و الاحترام لا ما به الغير يعتقد أو ما به يقيم في الحلفان...
كل الرجال يحلفوا باالشرف" بشرفي" !!! لكن تجد انها كلمة بها التداول لانهاء حالة وبها الغاء حديث و أعلان صمت و حين تنتظر تجد أن لا شرف هنا يحلق في الوعد أو الفعل ،نتناسى أنه فضيلة بها وجب أن يحمل الفرد حتى لا يسمح بمن في هول الشر يوقع... صفة بها يقين الفرد يحدد ثبات وفي وعد وفعل وما يقيم له ثقة بلا حدود بين من يعايشوه بل تصبح صفة له صعب بها الزوال.....
الشرف هو ليس بكارة الانثى الذي نعارك الكون عليه و يسيل الدم في كل درب .. القانون يحمي مرتكبي هذه الجرائم والحكم مخفف وما هي الا خزعة عث في عقول حتى صانعي القوانين... نجول دائما في فقر التفسير و وضع الفرق بين الكلمات ، العفة لا علاقة لها بشرف هو خلق و صفات لا فقع بكارة بها نقيم شلالات الدماء...أن كان الشرف وجب ان يرتبط في ذاك الجهاز التناسلي سيكون أدم أول من وجب به الحكم لانه يحمل أصيص الرغبة و بها يسير في كل وقت وكل مكان ... فعلام له حق في مسايرة ما يعتقد له به حق في هدر ما به نرى شرف ولا حق لنا أن نلقي عليه الاتهام و ننفذ الحكم؟؟؟
حال حياة لا تمت الى أي مصداقية بل هي حالة من عجز في كل تفسير و أنعدام الفرد من تحقيق أي قدرة في تحديد وصف أنساني راقي....
في محض غياب الاعراف و عافية القانون ننسى بل نغيب وجوب توفر مصداقية النبل و الصفات البشرية الحقه.... يقال أن الشرف يمس الرجل لانه المسؤول عن صيانة شرف الامة؟؟؟ ترى هل هي خصال بها الرجل وجب أن يحمل ؟؟ هل هي حالة نهضة تخلف بها نلقي الحياة في يد الرجل ؟؟؟نحن نحكم من قبله و قانون يسن بيده ترى ما يحدث كل يوم؟؟؟ أي نوع من العدالة التي بها يمكن أن ننعم في ظل كل هذا الدمار و الاخفاق العام؟؟؟ ترى أين الشرف في السماح في احتلال الاراضي وقبع حقوق البشر و القتل المعمد بنزف كل يوم؟؟؟ أين الشرف في أن نتوج شخصيات و حفاة بنياشين و نسلمهم الاوسمة وهم ما فقهوا ولن يفقهوا سلالة ما حملت بنا الحضارات؟؟؟
الكل اليوم يصرخ القدس!!! أين كنا قبل أكثر من ستين عام و القدس اصلا باتت اسرائيلية من أول يوم لاحتلال أرض فلسطين؟؟؟ شعب لا يدخل الصلاة الا بعد الكثير من التدقيق و قراءة الهويات؟؟
اين الشرف مما به يعيش أهل العراق و أهل سوريا وأهل اليمن و مصر و العد كثير لن يقف عند النقطة على باب الارقام ،بل هو عد مستمر الى يوم به تدور بنا الرحى ويعود بنا الحال الى ما كان في تاريخ الاحتلالات و عودة الى بوابة شقاوات تلقي بنا عهر اخر لا يقيم بنا صرح و لا أستثناء....
حين يقتل الرجل أمراة بسبب أعتداء عليها هو لا يغسل شرفه بل يلوثه ، ليبقى له قدرة في السير على أنه رجل حمل راية العفة في قيح سيل من الدماء....
نلتقي الكثير ممن يحلفوا بشرف الفعل و إذا بهم يخلفوا ويخلفوا و لا يملكوا الا ما به التعليل وما به تقديم جملة من الاسباب ليبقوا حسنة بهم يظنوا أنهم بها انقذوا النفس مما به الابتلاء...لما لا نغار على شرف الامم وفقا لما به الظن و الاعتقاد قبل أن نغار على بكارة الانثى؟؟
فرق كير سادتي بين الذرية و الشرف، وفرق كبير بين بيع الذمم و قتل النفوس و الشرف، وفرق كبير بين الامتثال لاحكام معسفة و توفير حصانة الانسان تحت طائلة الشرف...نحن نسلم كل يوم هذه الحصانة بيد كل مغتصب من كل باب.. ترى أين قانون الشرف في نكاح الاخوة و الاعتداء الجنسي من قبل رجال العائلة على الاخوات؟؟؟
مناعة أدم في فكر الشرف اعدمته فهم الحق العام و تحقيقه، وبكارة الانثى باتت راية الكل يطالب بل يراقب ما تحمل بها من عفة و الامم تباد عن بكرة أبيها... أين الشرف من زواج الاعراف الذي شنتها داعس في كل البلاد؟؟؟كم من الجرائم اليومية ترتكب و مازال الشرف في سلة معلقة في العالي لم يطلها رجل أو حاكم أو مغتاب...
غشاء البكارة بات شرف الامم و بغائها بل أصبح أسطورة بها يسجل التاريخ كل يوم قصص عهر متواصلة بلا أنقطاع...الشرف منظومة بها وجب التحليق في رص أسس تبني مجتمعات رقي لا مجتمعات بله و قافية غباء مفرط.... الشرف جملة من قيمة و صفات تحمل نسغ الشجاعة و الصدق و العرفان و العطاء و قيم التسامح و الاباء لكل وجه من أوجهة الانسانية.... هو الضمير و الصوت الرسمي لكل أمة لا ما به يقام تغييب المعاني و الغاء قاموس المفردات في ردم وصف الحق لسمو القيمة الانسانية.....فقدان الشرف ما هو الا مؤامرة ذكورية القت بنا في رحاب دمار شمل كل ركن اشبعته الاهواء و الرغبة في أعتلاء جثث البشر بلا منازع ...
في خضم ترهات نعيشها نتناسى الفرق في المعاني، فرق كبير بين العرض و الشرف...
لا تخبرني عن شرف أنت لا تعيه ولا تعرفه بل أنت تبيعه تحت ترهات أفكار بها تدعي انك متعمق بفكر الحضارة التي هي اصلا وجب أن تكون عنوان للشرف في ما به تسمو النفوس ...
" بشرفي أقول لك احلف بشرفي"!!!!!
لاتحلف ما الحلف الا رواية بها ترغب في أن تحقق لحظة لتنجو مما به تخلف من اثار في انعدام الوفاء بذاك الحلفان..... حلفان لا يحمل الا رغبات واهية لا صدق في فعل أو تحقيق سمو في منحدر تاريخ بات بنا بعض من فتات لا ذكر له الا وبه نفاخر، و الفعل فقر في ما نقيم لنصرة شرف الامم في كل باب... كل يوم نبيع الشرف ونغتاب بكارة الامم في ما به الوعد بصمت أعاق الكل من ممارسة تقاليد حملت قيمة عبر التاريخ في كل ركن......لاتحدثني عن شرفك هو ضياع به أنهك عقر كل إيمان و كل صدق و بت في رذم الالحاد متبرقع با الدين صورة لا فعل أو ايمان...
الشرف وضوح يحمل أُحادية بحته لا ازدواجية بها تتلبسنا أقنهة تغلف غش التواصل و صدقه ، الشرف شمولية للبشرية لا تحط على رجلا دون أمراة... الشرف سلوك متزن و علو لا نفاق و فسق و مداولات تحت طاولات أي نظام...الشرف سمو خلقي لا أرهاب وقتل و دمار.. الشرف مصلحة وافية بها نلقي رص أساس كل مجتمع لا بيع مضماره و ضميره..الشرف سمو أن دُنس مرة بات دَنس فقد التعبير و المعنى... الشرف قانون يشمل أركان الحياة و يعزز صدق التنفيذ لا طائلة بها نلغي الانسان و نعلي صباب عهر الايام تحت أسم القانون...الشرف صفة بها يرسو الفرد في لب سمو التقدم و الحضارة....الشرف تقييم و إجلال لكل صور الخالق و الخلق لا طلب غفر و ممارسة شيطانية تنمو بها وكر الغرائز ...الشرف شمولية بها تمنع التمييز بين البشر...
صدق المنفلوطي حين قال " أني لا أعرف شرفا غير شرف النفس، ولا نسبا غيرنسب الفضيلة" ترى أين نحن من ذاك النسب و من تلك النفس التي لا يأمرها خس و لا أفتراء......
8-12-2017
أمال السعدي







اخر الافلام

.. أبرز 5 خرافات عن النوم


.. هذا الصباح- معرض للتصاميم يدمج الأحاسيس بالهندسة


.. هذا الصباح- جمعية تهتم بتدوير النفايات في تونس




.. مرآة الصحافة 21/9/2018


.. رئيس الوزراء الإسرائيلي يتوعد حزب الله بضربة ساحقة في حال مه