الحوار المتمدن - موبايل



تازة: بين سؤال البحث العلمي والأرشيف المحلي ورهان التنمية

عبد السلام انويكًة

2017 / 12 / 15
المجتمع المدني


من شأن قواعد بناء سليمة وعمل علمي وتدبير استشرافي تبصري بقضايا دقيقة ومحددة، أن تجعل من المجتمع المدني آلية تشارك وتفاعل واشتغال على ما هو نماء محلي.. وأي فعل جمعوي هادف هو بحاجة لملفات متكاملة بمعالم واضحة واقعية قابلة للأجرأة، تستمد هذه الملفات روحها وأدوارها وكيانها فعلياً وتفاعلياً من مرجعية دستورية قانونية، تجعله مدركا لمهامه ضمن حلقات ومواعد تحضرها معرفة وكفاية وقدرات ومهارات. وأي فعل مدني من المهم تحديده وادراكه وتقديره لأهداف وغايات ما يُقدم عليه من تفاعلات، بتحريك وعي الانتقال من وضع حلمٍ الى وضع انجازٍ وانتاجٍ لفائدة ما هو تنمية منشودة. سياق يقوم عليه وعي واشتغال وطبيعة أنشطة منسقية النسيج الجمعوي التازي منذ تأسيسها قبل حوالي السنة، ما ظهر جلياً إن على مستوى ما تحقق من مبادرات وأنشطة كما الحال بالنسبة لمهرجان تازة الدولي للشباب في نسخته الأولى، والذي شكل موعداً احتفاليا صيفياً متفرداً غير مسبوقٍ في تاريخ فعل الفرجة التفاعلية بالمدينة والاقليم، لِما كان عليه من مقام رفيع وتدبير جيد ومن صدى واسع ومعبر جهوياً وطنياً ودولياً.
وفي اطار خيارها لأنشطة داعمة لِما هو تنمية محلية، وانفتاحاً منها على فعل علمي ومؤسسات جهوية عالمة، بما من شأنه خدمة تازة المدينة والاقليم. ووعياً بقيمة ما هو علم وأعمال علمية كموارد لا مادية في إغناء وبلورة مشاريع رافعة لتنمية محلية، ومن أجل تواصل وتفاعل أفيد بين باحثين نوعيين منتجين كل من موقعه ومجال اشتغاله وبين فاعلين مدبرين للشأن المحلي، وتعريفاً ببعض أوجه البحث العلمي في حقل العلوم الانسانية على مستوى المؤسسة الجامعية جهوياً، ومن هذه التراكمات أساساً ما يهم تاريخ وتراث وذاكرة تازة المدينة والاقليم، وتثميناً منها لِما تم إعداده من أطروحات جامعية في هذا الاطار من قِبل ثلة من أبناء المنطقة، ووعياً بما لهذه الموارد العلمية الوظيفية من أثر ايجابي في إغناء ورش التنمية المحلية. علماً أن البحث العلمي هو من مرتكزات تنمية الانسان ومحيطه، ومن مقومات نجاح فعل التنمية وتحقيق الاستدامة والاستجابة لِما هو منشود من نتائج. على أساس ما يسمح به من معرفة داعمة ومنهج عمل ووضوح في الأداء، ومن ابداع في الآليات ودقة في التشخيص والحدس واستشراف المستقبل.
بهذا الوعي من الرهان في التنمية المحلية باعتماد كل السبل الداعمة، ووعياً بكون تاريخ وتراث وذاكرة تازة كمدينة ضاربة في عمق حضارة مغربية أصيلة، يشكل بحق قيمة مضافة هامة ومورداً لا مادياً من شأنه أن يسهم بدور فاعلٍ مؤثرٍ ايجاباً في التنمية المحلية إن هو استثمر على وجه أفيد. وايماناً بأنه كلما تم إعداد بحث أو دراسة علمية حول ما هو تراث وتاريخ وذاكرة تخص تازة مدينةً وجِواراً، كلما اتسع وعاء ما هو معرفي علمي وزاد الأمل بغدٍ تنموي أفضل. ووعياً بما على عاتق المجتمع المدني محلياً من مسؤولية كحلقة وصل أساسية بين المجتمع والمؤسسات والمتدخلين ...على أساس ما يمكن أن يسهم به من تواصلٍ وتجميعٍ لمواد فكرية وعلمية وتفعيلٍ وإجراءٍ لندوات وملتقيات ومواعد للرأي والتنوير والمقترح....، وعياً بكل هذا نظمت منسقية النسيج الجمعوي التازي ندوة علمية جهوية بخلفية ثقافية علمية تواصلية تفاعلية هي الأولى من نوعها محلياً وجهوياً متناً وآفاقاً واستشرافاً وآمالاً.. ندوة ارتأت من خلالها المنسقية وقفة تأمل تجاهَ قيمةِ تراكمٍ علمي يخص المنطقة وتجاه جهدٍ أكاديمي في علاقته بالتنمية المحلية.
وبقدر ما جاءت هذه الندوة : تازة: التاريخ..الأبحاث العلمية..والذاكرة، وعياً من منسقية النسيج الجمعوي التازي، بما للبحث في العلوم الانسانية وفي تاريخ وذاكرة المنطقةً تحديداً من قيمة مضافة لفائدة ورش الجهة والجهوية المنشود كهوية ترابية وآفاق ورهان، كذا ورش تنمية محلية بمدخلات يحكمها تنوع وتكامل موارد كائنة لامادية. بقدر ما جاءت ندوة تازة هذه تفاعلاً وتثميناً لعمل البحث العلمي المؤسسي، ولأطروحات علميةٍ جامعية تم إعدادها حول تازة، من قِبَل ثلة من أبناء المنطقة على مستوى شعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس. مع أهمية الاشارة لِما كان لهذا الموعد العلمي الجهوي الأول من نوعه، من رهان يخص إبراز مكانة تازة وموقعها في زمن وذاكرة المغرب، ويخص توسيع وعاء معرفةٍ تاريخيةٍ خدمة لخزانةٍ محليةٍ عبر توفير نصوص متنوعة ذات طبيعة علمية. ايماناً منها بأن البحث في تاريخ المغرب رهين أيضاً بما هو محلي اقليمي جهوي، من شأنه أن يشكل قيمته مضافة في ورش تنمية محلية حديثة منشودة. حيث الأبحاث بكل مستوياتها واهتماماتها.. من اقتصاد ومجتمع وتاريخ وتراث وثقافة وجيولوجيا وبيولوجيا وهيدرولوجيا ونبات وسسيولوجيا وفنون.. وحيث الباحثون بكل مستوياتهم واهتماماتهم ومنهم المؤرخون والباحثون في حقل التاريخ والذاكرة مدعوون، للاسهام بما من شأنه جعل ماضي تازة المدينة والاقليم في خدمة حاضر المنطقة ككل، من أجل مستقبلٍ يخص التنمية بها أكثر تناغماً حكامة وتشاركاً عملياً وعلمياً.
في ندوة تازة: التاريخ..الأبحاث العلمية..الذاكرة والتي نظمت بمناسبة افتتاح منسقية النسيج الجمعوي التازي لموسمها الثقافي الجديد، تم استحضار روح باحث تازي صادق ومتميز رحل الى جوار ربه في عز عطاءه العلمي، ابن تازة وعاشقها الدكتور محمد الزرهوني رحمه الله. من كان يسكنه بحق ورش فعل الثقافة في التنمية المحلية، ما ظهر جلياً في جل أوراشه الفكرية التفاعلية على امتداد عقود من الزمن، ومن خلال كتاب رفيع المستوى له في هذا الباب، موسوم ب: "العمل الثقافي والمشروع التنموي". بل كان رحمه الله قد أعد في حياته ورتب أرضية لبعض سبل وكيفية ادراج الفعل الثقافي والبحث العلمي في التنمية المحلية بتازة المدينة. ورغم أنه كان باحثاً متمكناً على قدر عالٍ من الكفاية العلمية في هذا المجال وبذكاء وفكر جغرافي ترابي تدبيري عميق، فقد بتكوين ومعرفة وميول وحب لكل ما هو تاريخ محلي يخص تازة. فقد أورد رحمه الله في تقديم له لاحد الاصدارات التاريخية: " بات المحلي من التاريخ الذي يهتم بدراسة مجال ترابي ضيق ومحدد، ورشاً مفتوحا ينجذب إليه المهتمون والباحثون منذ سنوات، بفضل تطور أساليب البحث وتنوعها وحدوث تراكم مشجع من الوثائق والموارد..كذا بفضل تعدد المبادرات من قبل الجامعات والمؤسسات والأشخاص...تلك التي تخلق فرصا سانحة أمام فعاليات علمية لاقتحام هذا التخصص المعرفي القديم والمتجدد، الذي يُعد رافدا لا غنى عنه لحضن التاريخ الوطني العام بحيث يسهم في إثرائه وتعميقه كما ونوعاً. وبقدر ما لهذا التخصص من أهمية بالغة في سبيل إماطة اللثام عن قضايا وإشكاليات وتجارب بشرية مُموقعة في المجال ومُمتدة في الزمان، تخص مدنا وقرى وتجمعات بشرية ظلت مجهولة أو مغمورة لضعف الاهتمام بها أو لتهميشها... فإنه ينطوي على تحديات جمة على مستوى التنقيب والتأليف، لما يعتري ذلك من صعاب تتعلق بندرة الوثائق أو قلة فرص الحصول عليها..لذلك فإن الباحث الطموح في اقتحام هذا الفرع من التاريخ، يجد نفسه أحيانا أمام مغامرة تتطلب الصبر والتؤدة والمكابدة وسعة الصدر، لعله يجمع شذرات متناثرة من المعلومات والموارد، تسعفه لتحقيق مبتغاه، دون أن تشفي فضوله الفكري بالمستوى المطلوب، وتروي غليله العلمي بالكيفية المتوخاة. والواقع أن مختلف هذه النقائص لم تثن عزائم ثلة من الفاعلين والباحثين عن الاضطلاع بهذه المهمة العلمية المجدية، فعمدوا إلى اقتحام عرين التاريخ المحلي، لدوافع ذاتية أو موضوعية، كل حسب موقعه ووضعه ومبتغاه، واستطاعوا بفضل انخراطهم البيِّن أن يدلوا بدولهم في هذا الشأن، متجشمين عناء الصعاب ومقارعين ثقل المشاق".
هذا الرهان المحلي في البحث والدراسة والتأليف التاريخي هو ما استهدفته هذه الندوة العلمية، وهو ما طبع فقرات برنامجها الذي جمع ست أطروحات جامعية بتيمات تاريخية متكاملة تمحورت حول مجال تازة المدينة والبوادي التابعة. فكانت الندوة لحظة تاريخية غير مسبوقة وموعداً لأسئلة عميقة حول الذاكرة والتاريخ ،وحول نماذج مما هو كائن من الأبحاث العلمية في هذا الاطار. فبعد كلمة افتتاحية معبرة رفيعة المستوى لرئيس قسم الدراسات بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الدكتور نور الدين الهريم، الذي بقدر ما أثنى على مبادرة منسقية النسيج الجمعوي التازي، لعقدها ندوة جهوية تجمع بين التاريخ والذاكرة والبحث العلمي. بقدر استحضر في كلمته تازة كمحطة مشرقة في تاريخ البلاد المعاصر والراهن على أكثر من مستوى، مركزاً على ملحمة التحرير والاستقلال التي كانت فيها المنطقة وقبائلها بوقع وصدى قوي لما تفردت به وما خاضته من معارك بتضحيات على أكثر من موقع، ولا أدل على ذلك مثلث الموت الشهير الذي يشكل ذاكرة وطنية ومفخرة للأجيال، ومعالم وعلامات مقاومة مسلحة وسياسية تتوزع كل نقاط الاقليم وتشهد على ما كان عليه أبناء المنطقة من بطولة ووطنية عالية. مؤكداً على أن تازة بهذه الذاكرة وهذا الارث الوطني هي بمكانة خاصة في أوراش واهتمامات وانجازات المندوبية السامية، ما هي عازمة على المضي فيه واغناءه بتعاون مع الجميع خاصة المجتمع المدني كما بالنسبة لمنسقية النسيج الجمعوي التازي، التي أبانت عن وعي نبيل وواسع من خلال عقدها لهذه الندوة وتقديمها لمجمل الأعمال العلمية التاريخية حول المنطقة وحول الذاكرة الوطنية، والتي تم إعدادها بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس تحت اشراف الدكتور سمير بوزويتة الذي بات رائداً في هذا الاطار. مستحضرا جهود المندوبية السامية في جمع شتات الذاكرة الوطنية وثيقها وتحفيز البحث والباحثين للانكباب على وقائعها وأحداثها، وعبر دعمها المادي من أجل نشر الاعمال العلمية التاريخية الجيدة بعد اجازتها من قِبل اللجنة العلمية المكلفة بهذه المهمة. مشيراً الى أن المندوبية السامية طبعت عشرات الأطروحات الجامعية التاريخية ومنها الأطروحات التي تهم ذاكرة تازة الوطنية والتي تم الاحتفاء بها في هذه الندوة، ومؤكداً على أن المندوب السامي الدكتور مصطفى الكتيري يولي أهمية بالغة لحماية وصيانة الذاكرة الوطنية.
بعد كلمة رئيس قسم الدراسات بالمندوبية السامية لقدماء المقاوين وأعضاء جيش التحرير نيابة عن المندوب السامي، أورد الدكتور سمير بوزويتة ابن المنطقة الذي ترأس جلسة هذه الندوة العلمية الجهوية، في كلمة له أن المجتمع المدني المحلي يشكل بحق رافعة يمكن الرهان عليها وعلى خيارتها وأوراشها وأنشطتها ومبادراتها في عدة مجالات ووجهات وواجهات، كما واجهة الفكر والثقافة والذاكرة والتراث والتنمية... مؤكداً أن ندوة تازة: "التاريخ ..الأبحاث العلمية..الذاكرة " تعكس بجلاء وعي المجتمع المدني المحلي وانفتاحه على محيطه الجهوي، واستثماره لما من شأنه دعم التنمية المحلية. وهو بانفتاحه على البحث العلمي ومؤسساته فقد أبان عن إرادة قوية ووعي رفيع، بما ينبغي أن يكون من علاقة فعل وتفاعل بين الجامعة ومحيطها وبينها وبين الفعل والفاعل الجماعي المحلي والجهوي. وباختيار منسقية النسيج الجمعوي التازي لسؤال التاريخ والبحث التاريخي في ندوتها، ولسؤال الذاكرة التاريخية المحلية في التنمية المحلية، فقد أبانت عن نضج رفيع المستوى بما هو تراث لا مادي وما هو فكر وعلم ودراسات في تنمية الانسان والمجال عموماً وفي تخطيط وتدبير وانجاز ما هو محلي جماعية انمائي. مؤكدا على أن تاريخ تازة ومحيطها واسع غني ومتشعب، وأن اسهامات المنطقة عبر كل الأزمنة هي بقيمة هامة كذاكرة جاذبة للفعل العلمي وللبحث التاريخي، وخاصة ما كانت عليه هذه الجهة من البلاد خلال فترة الحماية الفرنسية وما طبعها من وقائع كبرى وتفاعلات. بعض منها توجهت اليها جهود الأبحاث العلمية الستة موضوع هذه الندوة الجهوية، بعناية واهتمام ودراسة وتنقيب وتحليل وتدقيق وتوثيق...لتوفير مادة تاريخية علمية واغناء خزانة المدينة والاقليم بنصوص محفزة على مزيد من البحث والاجتهاد.
وقد توزعت الأبحاث التاريخية المحتفى بها في هذا الموعد على قضايا عدة ومتداخلة، شملت المدينة تازة ن خلال التساؤل حول تحولاتها الاقتصادية والاجتماعية على عهد الحماية في الفترة ما بين 1914 – 1956، ومن هذه الأعمال العلمية من توجه بالعناية والبحث والتنقيب لطبيعة وأنماط العلاقة بين السلطة وقبائل مقدمة جبال الريف من خلال دراسة السياسة القايدية بالمنطقة على عهد الحماية الفرنسية بالمغرب تحديداً في الفترة ما بين 1913- 1956، وكانت منطقة تاهلة ومغراوة محور دراسة علمية تاريخية استحضرت مسألة الشؤون الأهلية واستراتيجية تدبير السلطات الفرنسية لها منذ فرض الحماية على البلاد والى غاية 1945، وضمن الأعمال العلمية الجامعية المحتفى بها في ندوة تازة، واحدة قاربت موضوع المقاومة المسلحة وجيش التحرير بالمنطقة على امتداد الفترة ما بين 1912- 1956، وأخرى اتخذت من أعالي ايناون موضوعاً لها من خلال رصدها وإبرازها لصورة المجال المغربي عموماً في الرهان والذهنية الفرنسية، ولموقع ومكانة ممر تازة الشهير والفاصل بين شرق البلاد وغربها، في خلفية وحسابات مشروع فرنسا الاستعماري بالمغرب ما بين 1914- 1926.
ولعل للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يعود فضل نشر هذه الأعمال العلمية الستة التي تمحورت حولها ندوة تازة: "التاريخ...الأبحاث العلمية...الذاكرة"، وفضل نشر عدد هام من الأطروحات الجامعية في حقل تاريخ المغرب، ضمن خيار وتقليد نبيل اعتمدته منذ سنوات ساهم في إغناء الخزانة المغربية بعشرات الإصدارات العلمية ذات الجِدَّة والتميز والقيمة المضافة لفائدة ما هو محلي وجهوي ووطني. من خلال ما تم نشره من أبحاث ودراسات أكثر ارتباطاً بالذاكرة الوطنية، ملأت بها بياضات حقيقية وتوسيع وعاء نصوص تاريخية ووثائق داعمة لم تكن في متناول الباحث والمهتم والقارئ سابقاً. وتثميناً لتوجه وعمل المندوبية السامية هذا، باحتضانها ونشرها لفسيفساء من الأبحاث ومنها التي تخص تاريخ تازة، كمؤلفات في الأصل هي أطروحات جامعية أشرف عليها الدكتور سمير بوزويتة، الباحث في تاريخ المغرب بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس. ارتأت منسقية النسيج الجمعوي التازي في بادرة هي الأولى من نوعها محلياً جهوياً ووطنياً، قراءة هذه الأعمال العلمية والاحتفاء بمن أعدها من أبناء تازة، رفقة باحثين وفاعلين جمعويين محليين ومهتمين ومثقفين ومبدعين واعلاميين....مع أهمية الاشارة الى أن الندوة التي كانت تكريما للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير لِما قدمته من خدمات جليلة لفائدة البحث والباحثين والخزانة التاريخية المغربية، خلصت لتوصيات ثلاث، أولا سؤال مآل أرشيف المدينة ووضعه الحالي عموماً مع أهمية رد الاعتبار له كمكون ثقافي وإرث لامادي، ثانياً طبع الأعمال العلمية الأكاديمية التي تهم المنطقة حتى لا تبقى عالقة في الرفوف، والتحفيز على التأليف في ما هو وظيفي رافع للتنمية المحلية، وثالثا رد الاعتبار لذاكرة تازة المادية واللامادية من خلال إحداث مركز محلي للبحث في التراث وتحقيق الملتقى الثاني للمدينة العتيقة....هذا الى حين ندوات أخرى حول تازة وجوارها ومواعد احتفاءٍ علميةٍ أخرى بعناوينِ تخصصاتٍ أخرى. عبد السلام انويكًة








اخر الافلام

.. تركيا.. واستثمار ورقة اللاجئين أوروبيا


.. هيومن رايتس: حملة لسحق حرية الفن بمصر


.. الأونروا تعلن بدء العام الدراسي في موعده




.. اليونيسف تطلب 8 ملايين دولار لدعم اللاجئين السوريين


.. اليونيسف تطلب 8 ملايين دولار لدعم اللاجئين السوريين - ستديو