الحوار المتمدن - موبايل



عُدنا

كيفهات أسعد

2017 / 12 / 16
الادب والفن


عدنا
-1


- أتهطل!؟.
- وكيف لا ؟.
وقد هز حنيني عيون القصيدة،
فتساقطَت أشواقي أغانٍ ومواويلَ،
كشوق زخات المطر إلى قيعان الزهر،
هطل المساء عطراً ...
كأنه همسكِ هذا الصباح.
-2
هنيئاً لعينيّ تمارسان اليوغا،
وهي جالسة تشرب فنجان قهوتها هذا الصباح؛
هادئة كانهمار الثلج،
طرية كمخدة من السحاب،
شهية كقبلة،
حنونة كشتاء مدينتها.
-3

فتشي في فهرس عمري،
إن أردتِ،
ستجدين بوحَي أنتِ؛
فيضَ الشوق؛
وفيضَ الكتابة أنتِ.
تشتاق قصائدي،
وتُكنى بالمدائح لكِ.







اخر الافلام

.. تفاعلكم | جامعة الطائف السعودية تعلم الغناء والعزف


.. طارق لطفي يكشف سبب المشاركة في فيلم 122 والممثل رقم واحد في


.. لقاء خاص مع أبطال فيلم 122




.. المجتمع والاعتراف بالآخر.. ما هي السبل لتكوين مجتمع تسود فيه


.. غوغل يحتفي بذكرى ميلاد الفنان لؤي كيالي