الحوار المتمدن - موبايل



أضاعوني وأيَّ وطن أضاعوا ...

عائشة اجميعان

2017 / 12 / 19
القضية الفلسطينية


((مع الاعتذار للشاعر العرجي)) الذي قال :

أضاعوني وأيَّ فتًى أضاعوا
ليوم كريهةٍ وسِدادِ ثـَغْـر
وصبرٍ عند معترَك المنـايا
وقد شُرِعتْ أسنَّتُها بنَحري

تلك الكلمات هي لسان حال الوطن السليب ,ذاك الوطن المضيع والمكبل, الذي آمنا به, وآمنت به فتح الثورة, فتح العاصفة, وليس فتح المقاطعة, المقطوعة عن الوطن, وعن القضية, وعن الشعب, كلمات آمن بها كل الشرفاء, وكل الوطنيين الذين رحلوا ,والذين قعدوا, أو أُقعدوا, والذين سياتون من بعد .
غنى المناضلون من بني فلسطين يوماً:
آمنت بالوطن المضيع والمكبل
فحملت رشاشي
لتحمل من بعدنا الأجيال ..منجل
فلا القيادة الحالية حملت رشاشا, ولا تركت لمستقبل الاجيال ان تحمل منجل, فاين الارض التي تبقت لتزرعها القادمون ويعمل بها المنجل؟؟؟؟؟؟
بل وكبلت الشعب, اضافة الى تكبيل الاعداء, وضيعت الآمال,واكثرت الآلام...
تلك القيادة التي اجتمعت في رام الله لستين دقيقة (بحالهم), فيما يعتبر أقصر إجتماع سياسي، في أخطر لحظة في تاريخ القضية الوطنية, مكتفية بالقاء خطاب للرئيس عباس, خلى من كل القضايا الجوهرية ولم يتناول القدس , ولا المصالحة ..

تلك القيادة هي التي اضاعت الوطن بالتفريط والعجز والهوان, وعدم المقدرة على اتخاذ قرار, تلك القيادة التي لا تعترف بضعفها, تلك القيادة التي فكرت وخططت لإسقاط حماس عن طريق الاقتصاد, تلك التي أماتت خط الوحدة واللحمة واجتماع الكلمة, تلك القيادة التي لم تعد الأمانة لصاحب الامانة (الشعب), لم تتح المجال للشعب ان يقول كلمته في قيادته المهترئة العاجزة, التي فرقت ولم تجمع , واضعفت ولم تحيي صمود الوطن, تلك القيادة التي استعملت الشعب ومعاناته, واستخدمت ما بيدها من مقدرات الشعب, ضد الشعب, وليس من اجل الشعب, ولا تزال الكهرباء ,والموظفين , والرواتب ,والمعابر, شاهدة على ذلك.
قيادة كانت ولاتزال مطية الصهاينة, ولعبة الامريكان, وملهاة الصبيان العُربان, لتضييع الحقوق والتهام الارض المقدسة .
مطلوب وقفة ضد كل القيادة ,,,, المتشكلة من الرئيس الاوحد ,لكل مؤسسات فلسطين, الى المطبلين والمستفيدين والطامعين والطامحين الكثر .
مطلوب وقفة ضد كل الفســــائل, الموضوعين على رف منظمة التحرير, الذين يستفاد باصواتهم المصفقة للضلال عند الحاجة.
مطلوب اعلان براءة وطنية شعبية فلسطينية من كل ممن سبق ومن على شاكلتهم, رحمة بالقضية الاكثر قداسة, ورحمة بالشعب المضيع والمكبل من بني وطني.







اخر الافلام

.. قرقاش يترأس أعمال اللجنة المشتركة بين الإمارات وأوكرانيا


.. تصاعد الخلاف الأميركي التركي


.. الحصاد- واشنطن وأنقرة.. الصين على خط الأزمة




.. هل لواشنطن رؤية جديدة بشأن الأزمة في سوريا؟


.. الحصاد- المشهد السوري.. جديد الرؤية الأميركية