الحوار المتمدن - موبايل



(مليشة ) الاقتصاد العراقي ,أم خصخصته ؟...2

ليث الجادر

2017 / 12 / 21
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية


وبالتأكيد فأن (السياق ) هنا ,انما معني بماهيته الاقتصاديه البحته ..وليس بمعناه السياسي ,لان هذا المعنى قد رفضناه بداية , أذن المراد هنا هو التوقيت الموضوعي المحتوم كنتيجه للاجراءات اقتصاديه سابقه ومهيئه لها .. وتبعا لسجل توجهات الحكومه الحاليه والسابقه وعلى مدى 14 عام ..فان الساده القائلين بالسياق الاقتصادي سيكونون خالي الوفاض الى درجة العجز الكامل في تحديد اي وجه لسياسه اقتصاديه او اجراءات يمكن الاشاره اليها في هذا الصدد ,باستثناء اجراء محدود ومحصوربعينه نفذته حكومة المالكي في ولايته الثانيه وهو زيادة رصيد احتياطي العمله من الذهب وبمقدار الضعف من الاحتياطي القديم .. غير هذا لايوجد اي اشاره لاجراء رصين يمكن الاستدلال به على نسق السياسه الاقتصاديه ..وهذا لايعني وبكل تاكيد بان الحكومات لم تمارس وظيفتها الاقتصاديه , ان هذا لهو الطرح الغرائبي بعينه , بل نحن هنا فقط نشير الى ما يدلل على نقض اطروحة نسق السياسه الاقتصاديه , اما اداء الحكومات المتلاحقه في مجال النشاط الاقتصادي فهو من الوضوح بما يكفي لتوافر اطلاقيه واجماع على فشله وغباؤه , وهذا تقييم محافظ وفيه من النزعه الاكاديميه المقدار الكبير .. والا فان اطلاقيه تقييم هذا الاداء بالفشل ..تبيح حق اعادة صياغته واعتباره اداء تخريبي ,وتبقى المقصوديه منه وغير مقصوديته موضع جدل !..اذن لانسق لسياسه اقتصاديه منذ تأسس هذا النظام ..وبالتالي لا للطرح القائل بالسياق الاقتصادي للخصخصه الا بكونه يعني نتيجه لذاك الاداء الفاشل ,, وحتى لاندخل في حيص بيص الجدل حول قيمة هذا المعنى المستنتج ,فاننا نفترض بقبوله مؤقتا , على ان قبولنا الافتراضي هذا , يجعلنا نتسائل عن سبب اهمال حكومة العبادي شرط محوري يجب الاستجابه له قبل الشروع بالخصخصه , وهو شرط يجمع على محوريته جميع الاقتصاديين وأكدته كل تجارب الخصخصه , وهذا الشرط يربط توقيت الشروع بالخصخصه مع بوادر مؤشرات تقليص البطاله او ثباتها على اقل تقدير , وهنا اكتفي بالاشاره وبحسب احصائيات الحكومه بان معدل البطاله قد ارتفع من 15% لعام 2014 الى 16% في عام 2016 ! ..لا أجد لان استرسل في ذكر تفاصيل هذه الاشاره اكثر فائده ,امام ذكر ملاحظه تثير عجب العجاب في اشارتها الى تناقض مخيف في عقلية المهتم الموضوعي والصادق .. الاشاره الى اقرار رئيس الوزراء القاطع باستفحال الفساد في موؤسسات الدوله وتاكيده المستمر على نيته للشروع بمكافحة هذا الفساد (حتى لو ان ذلك كلفه حياته ) وبين اتخاذه في نفس الوقت اجراءات تمهيديه وفعليه للخصخصه ؟ بأي آليه فاسده هذا الرجل يريد ان ينفذ الخصخصه ؟ وهل هو فعلا يجهل هذا التناقض ؟ أم انه يتصرف كمستهتر بعقلية من يحكمهم ؟







اخر الافلام

.. العراق: الداخلية تؤكد حماية المتظاهرين وتحذر من التجاوز على


.. قتيلان وجرحى بإطلاق نار على متظاهرين جنوبي العراق


.. مقتل 2 من المتظاهرين باحتجاجات العراق (تعليق الكاتب والمحلل




.. مهاجرو -المنتخبات- في مواجهة خطاب -اليمين المتطرف-


.. شاهد.. ما يتوقعه ميشيل كيلو لمحافظة السويداء ورد رجال الكرام