الحوار المتمدن - موبايل



كتب اثرت فى حياتى كلهم على حق

مارينا سوريال

2018 / 1 / 2
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


من رحم الفوضى وجدنا انفسنا وسط عالم تائهين انه العبث والكتاابة حيث لاحبكات او قصص واضحة
تبرز الفوضى والتفاهة واللامبالاة، كسماتٍ ضرورية لفهم الحياة، وطرح التساؤلات عن الجدوى والنجاح والفضيلة، بنقدٍ ذاتيٍّ لاذعٍ يقوم به البطل، المطرب، وزير النساء، والمدمن على المخدّرات.
توصف هذه الرواية على أنّها امتداد للأدب العبثيّ الذي كرّسه ألبرتو مورافيا في الرواية، وأبدع به ألبير كامو في الفلسفة، ونقله إلى السينما مخرجٌ بحجم فيديريكو فيلليني. ولعلّ هذه هي الأسس الثلاثة التي تقوم عليها رواية سورِّنتينو وتنجح بالمزج بينها جميعاً، بدقّة عالية.
يتطرّق سورِّنتينو إلى أكثر القضايا الفلسفية عمقاً بتعبير متقن كما يسلّط الضوء على المجتمع وانقساماته وإشكالاته بأسلوب بديع. فنراه يفرض على روايته شكل المونولوج الطويل، لكنه لا يخضعها لقالب أدبي واحد، فيبوح بكلّ ما تفيض به النفس البشرية من مشاعر مختلفة. ويضيف على البوح استحضار الذكريات والأحداث الغريبة التي تصادف الإنسان المعاصر دون أن يتقيد بزمان أو مكان محدّدين.
“يا رفاق, إن التعب أفضل صديق للحرية. المرء يقضي حياته وهو يظن أن الإرادة والتطبيق والعزيمة تقربه من الحرية. كلا, التعب وحده ما يحملك إلى تلك الغرفة الشهيرة بلا جدران: الحرية”
“في صور أمهاتنا متعة الحياة وبساطتها. بساطة تجعل حياتنا مقبولة. والمقبول مرادف للسعادة”
تدور الرواية حول المطرب الإيطالي طوني باغودا، الذي يغني في الأندية الليلية، ويقيم حفلة هائلة في نيويورك يحضرها فرانك سيناترا. هذا هو المشهد الافتتاحي للرواية، ويخطف سورنتينو أنفاس قارئه حينما يقرأ في الصفحات الأولى أن سيناترا سيحضر حفلة طوني، بينما يمضي سورنتينو بإيقاع سردي متصاعد وهو يقدم كل ما في جعبته عن طوني. يخلط المعلوماتية بالمشهدية في براعة سردية فائقة، بعبارات قصيرة متعددة، من قبيل "أحاول أن أصلّي فأنقب بين الذكريات القديمة منذ المناولة الأولى، ومن جانب آخر فإن الكوكايين يدمر الذاكرة وأنا مدمن على الكوكايين بكل سرور منذ عشرين عاماً"."نسمع وقع خطوات ناعمة ومضبوطة في الممر، خطوات لأكثر من شخص يمشون على البساط الأحمر، يتقدمهم الحراس الشخصيون، ثم يظهر فرانك بهيبة ناقصة ومشية متمايلة محمرّ الوجه، مثل بعض الفلاحين والقرويين في إيطاليا". هكذا يصفه سورنتينو، مغامراً مع قارئه بمعلومات تكاد تنطبق على الواقع، فيقول:“روحي هي التي تتحدث، تهمس في أذني قائلة: هذا يكفي!”
"فرانك قصير القامة أكثر من كل التوقعات المتشائمة، ينتعل حذاء يليق بالأباطرة".







اخر الافلام

.. الفائزان بجائزة نوبل للسلام يطالبان بالعدالة لضحايا الاغتصاب


.. محافظ شمال سيناء يفتتح معرض إبداعات المرأة السيناوية


.. شاهد ملكة جمال العالم في 2018




.. المرأة المصرية.. الرقص الشرقي بصيغة مختلفة


.. مشاركة المرأة الكردية في السياسة حقيقة أم مجرد واجهة !؟ - زو