الحوار المتمدن - موبايل



عام جديد خالي من ...... !!

خالد القيسي

2018 / 1 / 4
كتابات ساخرة


عام جديد خالي من ..... !!
سنة طلعت من عمرنا وتنتهي عندما تدق الساعة والأجراس وتزين السماء الألعاب النارية منتصف الليل بعد الثانية عشر بدقيقة ..ويبزغ شمس السنة القادمة وتنفجر حاملة لنا ما لا نعرفه من المفاجئات عندما ننام بعد لمة بيتية أو سهرة في قاعة فندق أو فضاءيات المولات ونصحى على صباح يومها الاول .
بعضنا يستقبل العام الجديد بمظاهر دنيوية تحمل صور الفرح وتتغنى بالحب وتأمل الخير وتبلغ ذروتها في تزيين البيوت والمحال بأشجار الزينة الخضراء والوردية نعلق عليها آمالنا وأمنياتنا والأضوية الملونة تكتسي بها الشوارع بهاء ونضارة. وبعضنا يستقبله بمظاهر دينية تشكوالى السماء ناس تعبانة من عام مضى وانقضى ولم تتعلم من دروس الماضي لاعوام خلت في كشف حسابات فاتورة القتل والسلاح والتفجير والخطف والتسليب والتهجير والنازحين الا من أن نكون أكثر حزنا وأكثر فقرا ولا نحس بالوقت وما ضاع الا حين يمر .
ففي سنين سابقة وتحديدا في انطلاق بشائر عام 2003 احتفلنا بالانتصارعلى ظلام اعوام طويلة بنور ميلاد عام جديد اختلف في استقباله.. البعض لعل ابرزهم من عمل على انتشار القتل للانسان رمز الحياة.. وآثر آخرالسير وراء راية داعش وثالثة دقت اجراس ابواب الفساد بالسيارات الفارهة وقدرات مالية وملابس حريرية.
نحن المنسيون لا أحد يرعانا ويسمع شكوانا من حرقة الآه في ما حرمنا منه في أبسط الحقوق أولها الكهرباء وهنا نقول ان الحكومة لم تقصر في ضخ الأموال الطائلة ذهبت الى جيوب الفاسدين !! .وصبرنا على أحزاننا لندواي جروحنا حسرة على الاضاءة والاموال المنهوبة وعدم محاسبة اللصوص واستردادها.
في هذا العام الجديد اريد بلدا خالي من الاحقاد.. ومن دعاة الحرص على الناس المهجرين والنازحين.. ومن حول الوطن الى ساحات قتال ..ومن يلوذ بفضائيات مسمومة بخطاب كاذب معجون بالطائفية ومخبوز بالفساد..ومن يريد العودة الى البرلمان والسلطة وبثوب تلطخ بالدماء ووجه انتفخ بالمال الحرام..ومن حركات وتجمعات وتيارات وعوائل حكمت بالفساد وأسست امبراطوريات المال المنهوب. .ومن تدني الخدمات وانعدامها..ومن تضخم رواتب المسؤولين والنواب ..ومن استقطاع رواتب المتقاعدين .
سيبقى في كل عام جديد احتفال منقوش بالذاكرة لناس خرجت طواعية ودون توقف بحشد مبارك قدرعلى استيعاب المعركة ضد الارهاب بالتضحية بالنفس التي القت الرعب في داعش ومناصريه ..فلماذا لا تعود الناس المهجرة والنازحة الى ديارها طواعية ووضع خيامهم على بيوتهم المهدمة وهي أفضل من خيم العراء.. وان تقدم لهم مبالغ اعادة الاعمار نقدا وباليد لاعادة ما تهدم وحتى لا تذهب الى جيوب الادعياء والسراق والفاسدين من سلطة المقاولين وكما حدث سابقا.







اخر الافلام

.. عرين عمرى: الفنان الفلسطيني عبر عن فلسطين أكثر من السياسيين


.. -موسيقى من أجل السلام- في بيروت


.. -موسيقى من أجل السلام- في بيروت




.. ناشر بسور الأزبكية يشكو من الشروط التعجيزية التى وضعتها وزار


.. تعرف على رضا فضل.. فنان يرسم بفمه وقدميه