الحوار المتمدن - موبايل



نامي على الأوهام

مصطفى حسين السنجاري

2018 / 1 / 6
الادب والفن


نامي ، على الأوهامِ، واغْفي
**كُلُّ الرُّبى تَشْتاقُ زَحْفي

هذي الكواكبُ أهمدَتْ
** نَحْوي لتلثمَ عُشْبَ جُرْفي

حتى الصُّخورُ ، وغيرُها
** رقَصَتْ على أنغامِ حَرْفي

الشاتُ يَشْهدُ كَمْ ركَضْتِ
** بلهفةٍ ، وحَفِيْتِ خَلْفي

ورسائلٌ – لمّا تَزَلْ
** في الدّرْجِ - يَسْتَلْهِمْنَ عَطْفي

مِن طِيبِ خُلقي قد تَظنّ
** صُوَيحِباتٌ لِينَ قَطْفي

أنا نَهْرُ طِيبٍ هادرٌ
** كُلُّ النَّوارِسِ رُمْنَ رَشْفي

كُلُّ اللهيبِ بِخافِقَيكِ
** بلَمْسَتي - إن شِئتُ - يَطْفي

أنتِ الخريفُ ولا ربيعَ
** لِضِفَّتَيكِ بِدونِ وَطْفي

ماذا بوسعِ القَفْرِ ، إن
** قَبِلَ النَّميرَ إلَيهِ ، يُضْفي







اخر الافلام

.. -غاندي الصغير- رشح للأوسكار عن فئة الأفلام الوثائقية للمخرج


.. مهرجان باكو لموسيقى الجاز في أذربيجان


.. مراسل #الجزيرة: العنوان الكبير لخطاب #أردوغان أن الرواية الس




.. زيارة لودريان إلى تونس: ترجمة الوعود إلى أفعال؟


.. متى تأخذ الرواية السعودية لاغتيال خاشقجي شكلها النهائي؟