الحوار المتمدن - موبايل



1968 دغدغة الحياة الجنسية للنساء

نادية خلوف

2018 / 1 / 6
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


الكاتبة : إيفا فرانشيل
ترجمة : نادية خلوف
المقال الافتتاحي لليوم 6-1- 2018لصحيفة أفتون بلادت السويدية
لا يمكننا أن نتحفظ بعد الآن
لم تكن حملة ميتو احتجاجا على الجنس. هي تساؤل عن ممارسة السلطة الذكورية. هي حول الرجال الشهوانيين أصحاب السّلطة الذين اضطهدوا النساء وهي بعيدة فعلاً عن الجنس الذي يمكن أن يمارسه المرء.
الجنس الطّوعي شيء مختلف تماما. عندما يكون الطرفان متفّقين على ذلك ويرغبون حقاً بممارسة الجنس يكون ذلك مذهلاً. ولا يزال الحق للمرأة أن تتمتع بالحق في حياة جنسية ممتعة، وقد يكون من المهمّ تذكيرك بهذا الحق بعد المناقشة الساخنة حول الجنس في الخريف الماضي.
لا تدور ميتو أبدا عن النساء اللواتي أردن من الرجال حمايتهن من الرجال الآخرين. وسوف ننتبه إلى مثل هذه التحفظات المبالغ بها.لدينا نحن النساء الكثير لنخسره.
الثورة الجنسية
مضى خمسون عاماً منذ اندلاع الثورة الجنسية . 1968 كان العام الذي سيطرت فيه النساء على أجسادهن وشهواتهن. قبل ذلك كان قد تم محاصرتهن بالمشدّات ، والأربطة، و حمالات الصدر،

لكن في الستينيات أتت ملكة الأزياء البريطانية ماري كوانت ، جعلت الملابس سهلة التحرك. التنانير القصيرة وكذلك السراويل. لا يمكنك حتى أن تتخيل التحرّر في ارتداء الزوج الأول من الجوارب الطويلة. كنت في لندن في صيف عام 1968 وذهبنا إلى مخزن ماري كوانتس على طريق كينغس واشترينا الجوارب بألوان مختلفة، ثم جئت إلى البيت مع مجموعة من الثياب الوردية والبرتقالية. كانت الألوان لا تقل أهمية عن الرفاهية. تظهر النساء أنهن يمكن أن يتحركنّ، وفي الولايات المتحدة أحرقت النساء حمالات الصدر. كان التحرير قد أصبح قريباً.
حبوب منع الحمل إلى السويد
رمينا حبكات الشّعر وجعلنا الشعر حراً، أو قصصن الشّعر قصير. فيدال ساسون قصاص العارضة ماري كوانت عمل لها الموديل تويجي الذي أصبح ذا شهرة عالمية بقصتها الصبيانيّة القصيرة. ستكون الحياة بسيطة وعملية وخالية من الأعراف القديمة.
قبل أكثر من خمسين عاما، جاءت حبوب منع الحمل إلى السويد، وبالتالي تم التخلّص من القلق الذي أبقى النساء فيه لعدة قرون. الآن يمكننا ممارسة الجنس دون خوف من الحمل غير المرغوب فيه.فقاعات الستينات المنبعثة أو بالأحرى المدغدغة حول النشاط الجنسي. في 1967 و 1968 جاءت الأفلام التي كنت فضولية لرؤيتها - الأصفر وأنا الفضولي – الأزرق
نضع في اعتبارنا أنه قد مضى خمسون عاماً على ذلك لا أحد يستطيع اليوم أن يجعل الأفلام دون حسيب أو رقيب. أو حتى يمزج بصراحة المعاشرة مع المناقشات السياسية. في الفيلم الأصفر، على سبيل المثال، يشرح أولوف بالمه المجتمع الطبقي للينا نيمان. وبعد سنوات قليلة أصبح رئيسا للوزراء، ونفذ العديد من القرارات التي عززت النساء.

حركة تحرير المرأة
ألغى بالمه الضرائب المشتركة للزوجين، وبذلك اعتبرت النساء أفرادا مكتفية ذاتيا. في عام 1968، كما تم تقديم دراسة عن الأطفال مما أدى إلى مرحلة ما قبل المدرسة اليوم. وفي عام 1974، جاء التأمين الوالدي، وأدخل في العام التالي أيضا الإجهاض المجاني، مما منح النساء سيطرة كاملة على حياتهن وأجسادهن.
عام 1968 هو اليوبيل لثورة الطلاب وسيتم وصفها في العديد من الطرق الذكورية على سبيل المثال، تظهر الصور من مبنى اتحاد الطلاب في ستوكهولم، عدد لا حصر له من الشباب، ومن الرجال الخطيرين. دعونا نتذكر أن عام 1968 كان أيضا نقطة انطلاق لتحرير المرأة. بدأت مع الملابس وتسريحات الشعر، ثم جاء بعدها الحق في الحياة المهنية والحق في اتخاذ قرار بشأن الجسد.
تدور حملة مي تو حول ذلك، حول حق غير محدود من النساء لاتخاذ قرار بشأن حياتهم ، وحياتهم الجنسية.







اخر الافلام

.. -مختلف عليه- مع إبراهيم عيسى.. مساواة المرأة بالرجل في الموا


.. تواجد مكثف للشرطة النسائية بوسط البلد لمكافحة التحرش


.. مهرجان في مدينة لوس أنجلس الأميركية لتكريم المرأة في السينما




.. قالوا| عن زيادة عدد النساء في حكومة «مدبولي».. وفيلم «قلب أ


.. من هنّ النساء ملهمات الموضة المحتشمة؟