الحوار المتمدن - موبايل



قرارات سياسية, لا بديل عنها فلسطينيا

عائشة اجميعان

2018 / 1 / 6
القضية الفلسطينية


بدون مقدمات او ديباجات, فلن نأتي بجديد, او نعرف مجهولاً,ولن نعيد اختراع العجلة,حيث ان الامور اصبحت واضحة جليه, قيادة وطنية اعملت فيها يد الزمان, واقليم مشتعل تعمل قياداته على اطفاء الحرائق بالاستعانة والتملق للعدو, وتحولت الاولويات, في اشد ما تكون صور الضعف والمهانة, فكلُ منهم يقول اللهم نفسي, وعدو عرف كيف ومتى تؤكل الكتف العربية,وتحولت بوصلة العداء ,فاضحي العدو حليفاً,
وفي غمرة تلك الصورة البانورامية الحالكة السواد, نبتلي في درة التاج, فنعيش اخطر مفرق في تاريخ الشعب الفلسطيني, وسيسجل التاريخ رحلة قيادة هذه المرحلة, اما في صفحات الوطنية الناصعة, او صفحات الخيانة الاشد سواداً, وليس بينهما.
في هذه المرحلة التي تسلب منا حقوقنا , بالجملة بعد ان كانت تقضم منا قطعة قطعة, وبشكل متسارع يسابق الزمن, الذي لانعيره اهتماماً, باعتبار ان ما يحدث حدث وسيمر, لكننا وفي غضون وقت قصير سنجد انفسنا اما لاجئين الى غير رجعة, او محاصرين في كنتونات, كما كان في جنوب افريقيا, في دولة عنصرية, لاتؤمن الا بنفسها وما تريده .
تاسيسا على ماسبق, علي قيادة السلطة الفلسطينية اتخاذ القرارات المناسبة للحدث التاريخي الذي يؤدي السكوت عنه الى ضياع فلسطين, واعتبار القيادة شريك كامل في مخطط الاعداء.

اولا : اعلان المواجهة من عدمه
ان تعلن القيادة بكل شجاعة ومصداقية وطنية, قدرتها على تحمل اعباء المرحلة ودفع التكلفة ايا كانت, بخوضها المواجهة لكل الضغوط والمؤامرات الامريكية الغربية الاسرائيلية, ووضع العرب المشاركين ضمنا, ومن وراء حجاب (الى حين), وكل العالم امام مسؤولياتهم, او ............. اعلان صريح فوري واضح لايقبل التأجيل, عن التنحي عن القيادة, وتسليم الراية.

ثانيا : توحيد الصف
على القيادة الفلسطينية رص الصف الوطني, باعتبارنا نواجه المعركة الاشد في حرب وجودية, والاعلان عن انتهاء الانقسام بين شطري الوطن المنقسم سياسيا, بطريقة عملية لاتقبل التاويل او الجدل, بعيدا عن المظاهر الخداعة عن انهاء الانقسام وتاجيل وقتل الوقت, ما يمنح الاعداء مزيدا من الوقت لتثبيت وتنفيذ قراراتهم, والابتعاد عن اللغة الدبلوماسية المرنة, التي لا يسمح المجال بها الآن.
وذلك بان يعلن الرئيس عباس من غـــزة وليس من رام الله, من مقر مؤسسي له رمزية كالتشريعي مثلا, انهاء حقبة انقسام الشعب الفلسطيني, وتشكيل حكومة وحدة وطنية, او حكومة انقاذ وطني مصغرة تضم الكل الفلسطينيى, دون خوف من قطع مساعدات او من حصار (الذي هو حاصل بالفعل), مهمتها قيادة المرحلة الانتقالية حتى اتخاذ القرار التالي, وهنا فإن حماس مطالبة بنفس القدر من المسؤولية, تسهيل المهمة والانغماس في الوطنية.

ثالثا : اعلان الدولة
يقوم الرئيس بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية, التي وقعت أوسلو مع اسرائيل, باعلانه انتهاء المرحلة الانتقالية للاسباب التي يفندها, واعلان دولة فلسطين, دولة تحت الاحتلال متسلحاً بقرار الجمعية العامة 19/67 لعام 2012, وجميع القرارات الاممية التي عبرت عن المجتمع الدولي, التي تخص فلسطين, ابتداء من القرار 194, وما تلاه وعن عاصمة الدولة القدس الشريف كما كان يسميها الخالد (رغم انونفهم جميعا), والطلب من كل الدول اعضاء المؤتمر الاسلامي الاعتراف بفلسطين وعاصمتها القدس, حسب مخرجات المؤتمر الطارئ في 12/2017 في تركيا, وعدم ترك المجال للمزايدات الكلامية, في كل من يتاجر في الكلام, كما في كل السنوات السابقة, التي اضاعتنا,,,, ووضع العالم اجمع على طريق الاعتراف بالأسوة, وعدم الرضوخ للبلطجة الامريكية, واعتبار ان ترك امريكا تعربد علينا, ايذانا بعربدتها على كل العالم, بكل فجاجة ووقاحة,على قاعدة "اكلت يوم اكل الثور الاسود".

واعتبار البرلمان حاضرا (المجلس الوطني) لحين اجراء الانتخابات, وبهذا يستطيع ان يجابه صفقة القرن اليهودية الاسرائيلية الصهيونية وبعض العربية, ذات الشكل الامريكي, متسلحا بشعبه الذي ستتفجر قواه الوطنية, بشكل تلقائي, ولن يكون الحال باسوأ مما هو الان.
وسيسجل التاريخ الفلسطينى, إسم "محمود عباس" كأول رئيس لدولة فلسطين, وان كانت دولة تحت الاحتلال.

رابعا :
الاعلان عن البدء في انتخابات دولة فلسطين , حال توفر الظروف الملائمة.

لقد دعت القيادة لاجتماع المجلس المركزي, وتخطت اللوائح المعتبرة في هذا السياق ليكون مجلس اشبه بشهود الزور على ما سيتم طرحه والموافقة عليه, كما في مؤتمر فتح السابق, وانعقاده تحت حراب الاحتلال , بمعني اخر ان يكون الاحتلال شريكا في اختيار الشخصيات الحاضرة التي ستكون شريكة في اخطر قرار فلسطيني,واقتراح مشاركة عبر الفيديو كونفرنس من غزة.

ونطرح هنا سؤالاً برسم الاجابة:
هل ستكون هذه الافكار على طاولة المؤتمرين في المجلس المركزي الذي دعي على مهل منتصف الشهر الحالي ؟؟؟؟؟؟
وهل ستكون الشخصيا ت الحاضرة على قدر من الشجاعة الوطنية, للامساك بزمام القرار وتحويله الى قرار جماعي وطني غير متخاذل؟؟؟؟؟

ام ان القيادة رسمت الخطوطها العريضة لما ستقرره, بتبني فكرة نازية شعار"على القدس رايحين شهداء بالملايين " التي نشرت عبر مقال لكاتب اردني في الوكالة الفلسطينية الرسمية "وفا ".







اخر الافلام

.. نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟


.. ما الجديد في التسجيلات الصوتية لمقتل خاشقجي؟


.. الإمارات.. انطلاق فعاليات ملتقى -تحالف الأديان لأمن المجتمعا




.. خطاب العاهل السعودي في افتتاح دورة مجلس الشورى ... رسائل إلى


.. سباق الأخبار- بركة شخصية الأسبوع والتهدئة بغزة حدثه الأبرز