الحوار المتمدن - موبايل



بيان سلامة كيلة والأدعية

محمود فنون

2018 / 1 / 11
القضية الفلسطينية


بيان سلامة كيلة والأدعية
محمود فنون
11/1/2018م
من المعاني العميقة لوثيقة سلامة كيلة التأسيسية ومن وقع معه ووثيقة" صرخة من الأعماق" ومن وقع عليها وكل الوثائق المشابهة ، من المعاني العميقة لها والتي لا يدركها إلا الله والراسخون في العلم ان كل مايريدونه يمكن ان يتحقق بإرادة الله وحده. والله يقول ادعوني أستجب لكم !!!!
يقولون إن الله على كل شيء قدير ، وهذا ورد في القرآن وفي الكتب المقدسة .
ماذا يريد أنصار صرخة من الأعماق وبيان تأسيسي وميثاق ميونيخ وأضرابهم ؟
يريدون ان نستفيق في يوم ربيعي جميل والشمس صافية وإذا بإسرائيل قد تخلت عن كونها دولة عنصرية واليهود جميعهم قد تخلوا عن صهيونيتهم ويعيشون في بلادنا بامن وسلام وقبول .
ماذا يتبقى للفلسطينين من حقوق عند اليهود وقد أصبحوا كما يشتهي سلامة كيلة وأمال وهدان وصبري مسلم وكل دعاة "الدولة الواحدة بلا عنصرية ولا صهيونية "
إن الله على كل شيء قدير .
بينما أصحاب الوثيقة التأسيسية بريدون ان يوافق الناس على بيانهم عربا ويهودا مستوطنين ومن (ولدوا من اليهود في فلسطين !!) إلى جانب الفلسطينيين في الداخل وفي الشتات ليقوموا جميعا قومة رجل واحد ويحاربوا دولة إسرائيل ويجردوها من "عنصريتها وصهيونيتها وعدوانبتها وجيشها وإمبرياليتها " ، كي يتمكن الفلسطينيين من مسامحتهم على احتلال فلسطين واستيطانهم فيها .
بينما صيحة واحدة من الله وإذا إسرائيل بلا صهيونية ولاعنصرية ولا جيش دفاع عدواني وليست في خدمة الإمبريالية وقد تخلت عن دورها في معاداة الأمة العربية وأصبحت ناعمة مثل قطة بيضاء " حينها نرى الشعب الفلسطيني يحمل أكياس الرز والسكر والشوكولاتة والبسكوت والهدايا ويتزاور مع اليهود اللطفاء المتعالجين من الصهيونية والعنصرية .
وحينها سيقف سلامة كيلة ومن يوقع معه على بيان التأسيس يخطبون ويباركون باسمنا لليهود ما انتزعوه منا من الأراضي والممتلكات ويسامحوهم بها ويسامحوهم على كل ما ارتكبت أيديهم من قتل وتشريد .و" خلاص مية بيضة "
ويقف بن غوريون نادما على ما فعلته إسرائيل بنا بل ويتهم بريطانبا انها كانت السبب وأن اليهود لطفاء وكيسين .
أما داعش فسيجدونها فرصة لممارسة نكاح اليهوديات ( بدلا من جهاد النكاح )،تكفيرا عن ذنوب آبائهن ويعيش جميع اليهود في أرضنا بسلام وعافية ونحن نخدم بناء مستوطناتهم الشرعية غير الصهيونية ويكون كل شيء آخر ألسطة.
هذا مع العلم ان أساس العداء الفلسطيني والعربي لليهود كما يرى سلامة كيلة هو نتاج العنصرية والصهيونية .
طيب إذا في يوم قررت القيادة الإسرائيلة ان تفرض على كل مستوطن ان يحمل لافتة على قميصه مكتوب عليها "انا لست صهيونيا ولست عنصريا وإسرائيل ليست صهيونية "فما رأي عمو سلامة ؟
هناك مسألة مهمة : ما الفرق بين اليهودي الذي جاء من الخارج ليستوطن في فلسطين وبين اليهودي المستوطن هنا من زمان وبين اليهودي الذي ولد هنا في مستوطنة . إسألوا عمكم سلامة .
وهناك أسئلة كثيرة لعمو سلامة .







اخر الافلام

.. حداد وطني في إيطاليا وجنازة رسمية لضحايا انهيار جسر جنوى


.. غزة تشيّع جثمان كريم أبو فطاير إلى مثواه الأخير


.. داعش يهاجم أكبر قاعدة للتحالف الدولي في سوريا




.. غارات عراقية تقتل قائد جيش الكواسر بداعش


.. عقوبات أمريكية على جيش ميانمار - ستديو الآن