الحوار المتمدن - موبايل



الرأسماليه في كامل قيافتها .. والتأريخ الأنساني , يتلاشى..ج3

ليث الجادر

2018 / 1 / 12
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية


قلصت الحركه التطوريه للراسمال , كم كبير من المعنى الوظيفي للدوله , وهي الان وبحقيقتها الواقعيه تكاد تتخصص في حماية (الامن القومي) ولم يتبقى منها سوى الهيكليه الدواوينيه والبروتوكوليه التي تصاغ خلالها ضرورات الاستدلال على خصوصية الكيان , لكنها حافظت بشكل نسبي وليس كامل بسلطتها العسكريه والحربيه , اما لماذا نسبيه ؟ فان متابعه دقيقه لنشاطات الشركات الامنيه الخاصه ليدلل بوضوح على معنى هذه النسبيه ,كما انه من المفيد هنا من ان نذكر بان انبثاق اول نشاط لهذه الشركات كان في عام 1946 وهذا هو نفس التاريخ الذي شرع فيه صندوق النقد والبنك الدولي بنشاطهما ؟! ((مع نهاية الحرب الثانيه ورسوخ سلطة الاتحاد السوفياتي كقوه عالميه واندفاعها قدما بخط ( راسمالية الدوله ) كانت شروط اضمحلال مفهوم الدوله على الجانب الراسمالي قد بدأت بالولاده , هنا البلاشفه وبقيادة ستالين كانوا قد حزموا امرهم _ دون اراده _ بالرضوخ لسلطة الراسمال فقاموا بما يشبه السفتجه لمضمونيه تراكم الثروه , بجعل البيروقراطيه تحل محل الراسمالي ومن ثم تتمتع ضمنيا بميزاته ,وبصلاحيه تشريعيه اقوى تبريرا , انها ديماغوجيه طبقيه غايه في المهاره ..))*. بهذه النسبيه , وبهذه العلاقه الفاتره بين الطغمه الراسماليه الوليده وبين مفهوم الدوله العجوز .. تحركت دول مراكز الراسمال لتلبية حاجة مصالح الطغمه , تحركة وربما أستسيغ تعبير (غريزيا ) لاداء مهمه كانت قديما من صلب وظيفتها ..تحركت بادنى قدره واقعيه , كمثل خلفاء العباسيين ايام السلاجقه , (لا هش ولانش في داخل بيت القرار ).. لكنهم يتزينون كمثل الطواويسس الخصيه .. تحركت بشعارات رومانسيه كاريكاتوريه , يضحك منها ولي عهد عباسي لم يبلغ بعد السنه السادسه من العمر ..لكن كل شعوب العالم .. استساغت هذا البهرج الخداع .. استساغت بطريقة او ما , اداء جيوش الغرب (النبيل ) وهو يدافع عن حقوق المسلميين في يوغسلافيا المنهاره ؟! نست كل شعوب العالم السفالات التي ارتكبها اليانكي في فيتنام .. أما (الشعب) العراقي فكان كله متيقن بعصمة الدهقان جورج بوش عن الكذب حينما برر سبب نيته في اسقاط النظام لانه يهدد امن بلاده , ثم ان طيف من هذا (الشعب ) الاهبل الممسوخ .. رضى بكل سفاله .. تصحيح بوش الوقح لسبب احتلاله العراق , بادعاء غاية اسقاط النظام العراقي هي .. التأسيس لنظام الحريه السياسيه .. لنظام الديمقراطيه ... لدمقرططة العراق .. دينيا , طائفيا ’ منهجية طائفيه , أثنيه ’قوميه , وحتى مناطقيه !!! اما على صعيد الثقافه التأريخيه , في مستوى ثقافة الوعي السياسي .. فقد كان جورج بوش يسجل سبقا لانظير له من الحماقه والاعتراف بالفشل , حينما أوضحت حكومته وبعد ان ثبت بطلان ادعائها بقدرات النظام العراقي المجهض بامتلاك قدرات تهدد ألامن القومي الامريكي .. بانها وقعت بشراك كذبه اختلقها معارض سياسي عراقي ( احمد الجلبي ) ..







اخر الافلام

.. نقاش حول خطاب ماكرون المتعلق بالاحتجاجات الشعبية


.. ساعة التحرير دقت فلم عن ثورة ظفار


.. قناة -ذاكرة الأنصار- الحلقة رقم 62: سنجار: ذهابا وإيابا /الج




.. الخطاب الكامل للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد الاحتجاجات


.. الماركسية والأمة - د. موفق محادين