الحوار المتمدن - موبايل



كعبيرٍ دافىءٍ تمرين

وسام غملوش

2018 / 1 / 12
الادب والفن



تمرين كعبيرٍ دافئ
كليلٍ اسكره القمر
كندىً تسلل خلسةً
وسقط على شفاه وردةٍ
كانت في غفلةٍ عن شرها
فأحيا بداخلها شيطنةً وإغواء
كماسةٍ كانت شاهدةً على التاريخ
وكثيرٌ من الدماء في ذاكرتها
لكن هالتها تبقى ملائكية
وفي جوفها تسكن الاحلام
تمرين.. غير آبهةٍ اي الدروب ستسلكين
لأنك المقصود
ونافذة للشرود
والعبور اليك سفرٌ وترحال
يمتزج فيه الخيال والجمال
وعبقٌ من أريجٍ مفقود
تمرين كمتحفٍ فيه كل الصور
كجنيةٍ من كتاب الف ليلة وليلة
كمدينةٍ عائمة على بحرٍ من الدرر
وفيك من السحر ما يجعل الملك عبدا
والعبد نداً
والصحو والسكر كمهرجانٍ لعيدٍ
..انت زينته
تمرين كألف سهمٍ
وعلى الشعور تصوبين
تعشقين رؤية الدماء
كلما جرحتي الفؤاد
وبتلك الدماء تتعمدين
تمرين كطيفٍ لم يمسه بشر
وألف الف روحٍ اليك تمعن النظر
وانت تتأبطين الف الف حلمٍ
لكل من هام وانتظر
وألف الف اسطورةٍ كل ما تمرين.. تولد
تمرين كأنك الحرية
وكل عاشقيك مناضلين
شهداء على الطريق
كقضيةٍ رسمت طريق الحق
وعلى هذا الطريق
..عاشقيك ستصلبين
لتبقين آيةً في كتاب
سجدةً على باب محراب
وجمالك.. صلاة
به.. تأمّين المصلين







اخر الافلام

.. هذا الصباح– سوق غرينتش للوحات الفنية والمشغولات اليدوية


.. محمد رغيس من عرض الازياء الى التمثيل


.. نتعرف على قصة طموح المخرج السوري خلدون الحوراني وتوجهه للأعم




.. لقاء مع وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية لمناقشة زيار


.. حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر