الحوار المتمدن - موبايل



ماذا يحدث لو اتحد العرب في دعم التظاهرات الإنسانية في ايران؟

الكاتب طارق الجبوري

2018 / 1 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


لايختلف اثنان ولايغيب عنهم في ما يخص المجريات والاحداث التي تحصل في الشرق الاوسط وبالتحديد في الخليج والشام وان تلك (المجريات) لم تاتي بشكل انسيابي عفوي او خلقتها الظروف ..كلا بل جاء بتدبير وتخطيط دقيقين للغاية وعلى يد من ؟ على يد انظمة مخابراتية دولية بمعية الانظمة المخابراتية الاقليمية ! لغايات وهي طمعا في الخيرات من جهة والاستحواذ والتمكين والتسلط من جهة اخرى وكل ذلك ينطوي تحت ذريعة مايسمى بالسياسة الخارجية ..
فالكل يبحث عن المصلحة عن طريق هذه السياسة القذرة المشبوهة اينما وجدت وكيفما اصبحت بغض النظر عن النتائج والاضرار التي تحصل جرائها .
الكل يعلم علم اليقين ان المعني والمستهدف الاول والاخير لتلك المصالح التي كانت سببا لهذه السياسة هم (العرب) لاعتبارات تاريخية وتنافسية بسبب الحروب والصراعات التي دارت بين العرب وبين تلك الدول على مر التاريخ بعد تعرض العرب لغزوات الغرب وامريكا واسرائيل سطر العرب فيها اروع الملاحم من خلال مواقف ابناءه وما قدم من تضحيات جسام على اثره سالت دمائه الطاهرة على ارضه وكانت تلك الدماء والارواح ثمنا للتحرير وطرد الغزاة ...
ومن تلك الدول التي كان لها دور في الغزو هي (ايران) التي قامت بقطع فرع من جسد الامة العربية الا وهي (الاحواز العربية المحتلة) ولم يكتفوا هؤلاء (الايرانيون) بهذا الاحتلال بل راحوا اليوم يتدخلون في شؤونه الداخلية من خلال بث روح التباغض والتطرف بين ابناء البلد الواحد نجحوا على اثر ذلك عن طريق زرع خلايا وجماعات وعصابات ارهابية في هذا البلد او ذاك كما حصل في العراق وسوريا ولبنان والبحرين والسعودية واليمن....... والخ
عموما مايهمنا الان هي قضية الاحواز العربية التي تعرضت للاحتلال الايراني 1925م والتي يستطيع العرب من خلالها ان يتوحدوا على هذه القضية ويتخذوا قرارا حاسما وقويا ليواجهوا خطورة هذا المارد المتوحش وعليه فاننا ومن موقع المسؤولية نخاطب الضمير العربي الواعي
بان يتحمل المسؤولية من خلال الدعم المعنوي الأخوي لدوام الحس العربي الموجود في ايران وحقه المغتصب....
وكما نطالب الجامعة الدول العربية بان تأخذ دورها الإيجابي في تفعيل دورها القومي لأنجاح التظاهرات في ايران خاصة وان النظام الايراني قد اعلن العداء لعموم الدول العربية من خلال تدخلاته وممارساته الاجرامية في الشأن العربي وتسببه في مآسي وويلات.. وعلى الجامعة العربية ان تنتبه وتنبه باعتبارها منظمة مسؤولة عن مصالح العرب من المخاطر الناجمة عن السياسة الرعناء للسلطة الحاكمة في ايران..
وكذلك نطلب من الأنظمة العربية كحكومات ومنظمات انسانية وقانونية على ضرورة دعم التظاهرات في ايران لخلاص الناس من بطش الملالي ولاننسى ان لنا سهما كبيرا في ايران وهم العرب واحوازنا المحتلة ...
وعليه فانه لاسامح الله في حال فشل التظاهرات ستكون ردة فعل النظام الايراني سلبي ومعادي لعموم العرب وسيتفرعن اكثر واكثر الامر الذي سيجعل الشعوب العربية تدفع ثمن حقد وعداوة النظام الايراني المنتقم
وبتعبير اخر فانه في حال فشل التظاهرات واستقوى النظام من جديد فان الدول العربية كحكومات وجماهير لم تنجوا من ردة فعل الملالي
وعليه فان المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية والقانونية والاعلامية ومنظمات المجتمع المدني يجب ان تحمل على عاتقها المسؤولية الكاملة وتقول كلمتها الفصل لايقاف الجرائم التي يقوم بها النظام الايراني اتجاه ابناء هذا البلد لأنه نظام عرف بالاجرام والدموية ومعاداته للانسانية ووظيفته اضطهاد الشعب واستعباده







اخر الافلام

.. مساعدات إماراتية لمنكوبي زلزال إندونيسيا


.. المدرب العام لمنتخب مصر يدعم محمد صلاح


.. التعاون الخليجي يستنكر الحملة الباطلة ضد السعودية




.. حالة تأهب قصوى جنوب فرنسا بعد سقوط قتلى جراء فيضانات غير مسب


.. الصور الأولى لاجتماع القس الأمريكي برانسون وترامب في البيت ا