الحوار المتمدن - موبايل



انتخابات السلطة وسلطة الأنتخابات .!

رائد عمر العيدروسي

2018 / 1 / 13
مواضيع وابحاث سياسية



على الرغم من ادراكٍ مسبق من جموع المواطنين بأنّ نتيجة الأنتخابات المقبلة سوف لن تغدو مغايرة لمثيلاتها السابقة , لكنّ التحالفات والتخندقات الحزبية الأخيرة اصابت الجمهور بصدمة نفسية و Disappointment – خيبة ظن , بأن لا فائدة ترتجى من هذه الطبقة السياسية وهذه الأحزاب المتسلطة المصابة بنهم السلطة , وهذا ما يرسّخ فكرياً أنّ البصيص المفترض لتحسّن الأحوال قد انطفأ , وذلك ما يعني تقدم المجتمع نحو الخلف مرّةً اخرى , ولربما نحو الأسوأ , طالما هذه الوجوه الحاكمة هي التي تتسيّد وتتحكّم , ولعلّ عدم هطول الأمطار في هذا الشتاء هو علامة او رمز شؤمٍ لذلك .!
والى ذلك , فبات من حقّ المواطن ليتساءل ووفق المنطق , ولو حتى مجازاً : - لماذا اجراء الأنتخابات ويكون فيها حظر التجوال وتعطيل عن الدوام ومنع الناس من رزقها في ذلك اليوم المشؤوم , طالما ذات الساسة باقون وقادمون ويحكمون .! وقد يقولُ قائل او يتساءلُ سائل متندراً : - لماذا اذن لا تُعاد تجربة مجلس الحكم السابقة بشكلٍ موسّعٍ قليلاً وتدور الرئاسة على رؤساء وقادة الأحزاب ليحكم كلٌّ منهم العراق لمدة ستّة شهور او ثلاث حتى تكتمل الدورة وتعود له مرّةً اخرى والى ابد الآبدين او الى يوم يُبعثون .! فعلى الأقل كي لا تحلم الناس بالتغيير وتضحى احلامهم واقعية وتخلو من الخيال .!







اخر الافلام

.. Al Aan Live Arabic TV Stream HD - البث الحي المباشر لتلفزيون


.. ما المدينة التي ترغبون بزيارتها؟


.. دمشق وعمان تعلنان رسميا إعادة فتح معبر جابر نصيب التجاري؟




.. ترامب يهدد السعودية بعقاب شديد إن ثبت تورطها في اختفاء خاشقج


.. اليمن: مقتل 17 مدنيا في غارات منسوبة للتحالف العربي بقيادة ا