الحوار المتمدن - موبايل



العريفي ودين العجائز!!..

قوق محمد

2018 / 1 / 13
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ربما قد أصابك شيء ما من شذرات هذه الفوضى ما أصابني، خصوصا تلك الاختلافات وتلك المرجعيات التي ظهرت بشكل غريب جدا من حيث الحاكم وعلاقته بالعلماء، علماء الدين الذين ينبغي ان يكونوا في عبادة الله وفي طاعة كتابه وسنة رسوله، فصاروا في عبادة الحاكم وأسرته، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ولكن أن زاد أنهم يعادون كل من يخالفهم ويحابون كل من معهم محابات ملك لعبيده، هذا الأمر وخصوصا ما بدر من العريفي مثالا من تقلباته الكثيرة جعلني أكرهه بعض الشيء، أحسست أنه ينافق قلبي حينما يبدأ بالصراخ عند المنبر وكأنه وسيط بيننا وبين الله ، لكن في ذات الوقت أجدني في كل يوم أسمع صوته ليس لأنني أتعمد ذلك، ولكن لأن أمي ببساطة وحيدة في المنزل ولا تستطيع أن تعيش في بيت صامت فقناته تعتبر قناة مثالية جدا ، خصوصا وأنها تمثل دين العجائز الآن ، بعض من المواعظ الروتينية والكلمات " الستوندار " كفيلة أن تغير وتيرة المنزل مرة يصرخ ومرة يتكلم بعاطفة وهكذا ، أحُسُّ أنه يخرج عن كامل الواقع الكئيب الحاصل في العالم كي لا يثير أمي حفيظتها و يكتفي بوصف الجنة والنار وأن الله يجازينا اذا صبرنا وأن علينا الصبر حتى ولو كانت المقصلة فوق رؤوسنا ظلما وظلاما ، إنه يترك العالم كله وما يحصل فيه و يتكلم عن رجل مدَّ خُفَّه لكلب ويتكلم على معجزات الملائكة الذين رآهم هو أو صديقه في سوريا أو في أراضي أخرى ويحكي قصصا تشبه قصص الجدَّات وبعض من الأساطير التقليدية لنا ، بكل صدق لا مفر من صوته في بيتنا لأنه يعتبر حليفا جيدا لدين العجائز ، أمي مرتاحة جدا اليوم، لأنه بالأمس حُذفت القناة عن طريق ابن أختي عبد الله ولكننا استرجعناها ، لأنها لم تجد عجوزا تؤنسها طيلة المساء ، أقدم شكري للقناة لأنها تعتبر عجوزا تؤنس أمي طيلة غيابي عن المنزل !!...







اخر الافلام

.. انفجار سيارة مفخخة أمام المسجد الكبير في قلعة المضيق بريف ح


.. مليشيات النظام تشن حملة عسكرية برية على جنوب دمشق... وانفجار


.. سيدة مسيحية: نهبولي بيتي .. ماخلولي شي!




.. مشاهد من داخل سجن التوبة لجيش الإسلام في دوما


.. خروج مسلحي جيش الإسلام من مدينة الضمير