الحوار المتمدن - موبايل



نبوءات محمد المهلكة وكيف دمر نبي الإسلام أمته وشعبه

المستنير الحازمي

2018 / 1 / 14
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


لكل نبي نبوءات ..ولكل رسول رسالات ..فالنبوءة والرسالة ليست حكرا على أحد ..
فلو أردت أن أكون نبيا فمن كان سيمنعني كما قال "جان جاك روسو "..
لكن النبوءة لا تليق إلا بالمرضي والمعتوهين والأفاكين من الرجال ومن ليس لديهم صنعة أو حيلة ..
إلا الكذب والادعاء بالتواصل مع كائنات وهمية خرافية ..
فكان هناك أنبياء الظلام ,,,,أنبياء الدمار و الخراب أنبياء الكوارث والفتن
و كان هناك أنبياء لم يكتب لهم التاريخ أنهم كانوا أنبياء ..لكنهم سجلوا صحائف من نور ونبل وعظيم إحسان للبشرية ..
فاق معهم كل ما قيل عن النبوءات وعن ما قيل عن هؤلاء المردة من الانبياء والأفاكين من البشر !!
هؤلاء الأنبياء لم تكن لديهم معجزات غير معجزة النور والفكر والأمل .. فأرادوا النور فكان النور.. وأرادوا الخير فكان الخير وأرادوا الأمل فكان الأمل والعلم والنور .. فكان لهم كل ذلك من غير قطرة دم واحده ومن غير حروب أو عنف أو دمار وخراب ..
لكن ما نحن في صدده اليوم هو الحديث عن نبوءات محمد المهلكة ..نبوءات المدعو ابن ابي كبشة وكيف أهلك أمته ودمرها ..وكتب الشقاء والبؤس والعذاب عليها أبد الأبدين ..بؤس وشقاء وعذاب سرمدي وأزلي ..
منذ ظهوره وادعاءه النبوءة المزيفة والواهمة.. وهو يصلي العذاب والدمار والخراب أمته ومجتمعه وأهله وعشيرته .. حتى يومنا هذا !!
فمن قال: أن الناس قد هلكوا فلقد أهلكهم ..فقد صدق فلقد أهلك النبي أمته أشد ما يكون الهلاك ودمرها أشد ما يكون الدمار
وجعلها تصلى بالعذاب والنار والدمار والخراب والثبور ..
متوعدا أياها بأيام وسنين سوداء ..بدأ ببعثته التي جعل منها مولد لشر وحتى نهاية العالم !!
نبوءة ونبوءات جعلت الكل في سباق مع التخريب والتدمير والعنف والإرهاب والظلم والقهر والاستبداد .. تحقيق لرسالة النبي ونبوءة النبي
فتحول كل شيء في الإسلام إلي أداة للقتل والارهاب والتخريب والتدمير الممنهج والمؤصل ..
كا عنوان للهلاك النبوي والدمار المحمدي
فكان الخسف والزلال والقصف والظلم والبؤس والقتل والارهاب والاسفاف . والفتن والزلال والمحن والبلاء والفساد بكل أشكاله والويلات وعظائم الأمور والامراض والطواعين والخراب. والدماء و الاشلاء الجثث المتطايرة والتفرقة والفرقة والخلافات والعنصرية والذلة والخنوع ..
في كل مكان وفي كل عصر وزمان لا استثناء لأحد ولا بقاء لاحد
دمار أخلاقي ومعنوي واجتماعي وثقافي وسياسي وكوراث في كل مجال وفي كل زاوية وفي كل ناحية
والسبب رسالة هذا النبي الرسالة المدمرة التي قضت على الحياة والاحياء ولم يسلم أذاه ودماره وخرابه حتى الأموات ..
فما قاله محمد لم يكن على سبيل التسلية والمزاح بل كان علي سبيل التوقع والفأل السي .. فأن كانت لنبي محمد نبوءة حق وصدق ففي نبوءاته المهلكة والمدمرة التي رأينها حقا وصدقا ..
هذه النبوءات التي أهلكت الحرث والنسل .. ودمرت الحياة والاحياء..
قضية تخبرك أن قضيتنا في الشرق الذي تحول بفعل النبي محمد لشرق الأوسخ للأمراض العقلية .. ليست مع أحد بل مع الإرث النبوي المحمدي الأفاك !!
ولا أرث غيره فهو يتنبأ ب
• انتشار الفتن والكوارث والمصائب ..
• انتشار الدم والإرهاب والقتل ...
• ظهور الفساد الأخلاقي والتعري والفسوق .
• انعدام المبادي والمثل والقيم والأخلاق ..
• الخلاف والفرقة والاختلاف
• الذل والاذلال والخنوع
• دمار الطبيعة والبيئة
• تفشي الجهل والكذب وانعدام الثقة وقلة الامانة
• الحروب علي كل الأمم الثقافات وتدمير الإرث الإنساني
وغيرها الكثير من النبوءات المهلكة والمدمرة التي دمر بها النبي محمد أهله وشعبه وقومه ..
وسوف نستعرض في هذه السلسة شيئا من تلك النبوءات المهلكة ونستعرض أدبيات النبي جزء فجزء !!
ومع أول هذه النبوءات التي تتحدث عن نبوءة الفتن والمصائب والكوراث







التعليقات


1 - يعني ماركس وستالين وهتلر هم الأنبياء ؟
عبد الله اغونان ( 2018 / 1 / 14 - 06:02 )
محمد عليه الصلاة والسلام نبينا وحبيبنا
بلغنا ديننا وبث فينا العزة والكرامة
وعلمنا تبليغ ديننا بالحكمة والموعظة الحسنة ومن اعتدى علينا نقاتله ونجاهد فيه


2 - رائع ياحازمى
زاهر زمان ( 2018 / 1 / 15 - 00:51 )
فى انتظار تفصيلات مابدأته ياحازمى وأرى شخصياً أن هذا الجانب لم يطرقه من قبلك أى كاتب تنويرى . تحياتى لشخصك


3 - شكرا لكل من علق
المستنير الحازمي ( 2018 / 1 / 15 - 22:26 )
شكرا كثيرا لكل من علق وأبدا رأيه في المقال ...سواء بالنقد أو الاعجاب والشكر مخصوص
والاخ عبدالله غونان و للأخ زاهر رمان

اخر الافلام

.. انفجار سيارة مفخخة أمام المسجد الكبير في قلعة المضيق بريف ح


.. مليشيات النظام تشن حملة عسكرية برية على جنوب دمشق... وانفجار


.. سيدة مسيحية: نهبولي بيتي .. ماخلولي شي!




.. مشاهد من داخل سجن التوبة لجيش الإسلام في دوما


.. خروج مسلحي جيش الإسلام من مدينة الضمير