الحوار المتمدن - موبايل



-سائرون- وتعدد الاراء!

رزاق عبود

2018 / 1 / 19
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


"سائرون" وتعدد الاراء!
تناقلت الانباء ظهور، وتسجيل تحالف انتخابي جديد بعنوان "سائرون" يشترك فيه التيار الصدري، والحزب الشيوعي العراقي كقطبين رئيسيين. ولم تتأخر ردود الفعل على التحالف المعلن بين مؤيد، ومعارض، بين شامت ومتربص، بين معترض ومحتج، بين شاتم، ومهلل... وارتفعت اصوات اتهام بالخيانة، ودعوات لمقاطعة الانتخابات...الخ
مداخلتي هذه ليست ردا على احد، ولا محاولة لمصادرة حق الافراد في ابداء ارائهم الحرة، والخاصة، والجريئة. ولا تتضمن فرض التأييد، اوالتصفيق، اودعم التحالف رغم الرفض، فزمن الوصاية على افكار، وافواه، واقلام، وعقول، واراء الاخرين قد انتهى، وولى بلا رجعه. و"مفيش حد احسن من حد"! وانا لست محاميا للحزب الشيوعي العراقي، ولا مدافعا عن التيار الصدري. فكلا الحزبين لدينا عليهم اراء، وافكار، وملاحظات. لكني اؤمن ايمانا كاملا ان "اهل مكة ادرى بشعابها"، وان مناضلي، وسياسيي، ومتظاهري الداخل هم الاعرف، والاقدر على رسم سياساتهم، واشكال تحالفاتهم، وطرق نضالهم. ولا يمكنني ابدا ان املي عليهم ما يفعلون، فالمتفرج والبعيد مثلي، رغم كل اخلاصه، وصدقه، وحماسه، لايمكنه بل لا يحق له، باعتقادي، ان يفرض على الاخرين طريقة عملهم. لكن هذا لا يسلبه حقه في التعبير عن رأيه سلبا، او ايجابا، خاصة، وأن معظم الاراء لايشك احد في صدقها، واخلاصها. الفرق اننا كنا سابقا نضرب اطفالنا لنعلمهم الادب، والان نناقشهم لنتعلم سوية طرق التربية العصرية. ولاافترض ان "سائرون" اطفال، ولا المنتقدين قساة القلوب.
التحالفات السياسيىة، والاختيارات التاريخية تثير دائما ردود افعال قوية، واحيانا مدمرة. كالانشقاقات مثلا. معظمنا كان مع الجبهة الوطنية والقومية التقدمية، وبعد ان انفرطت شتمنا كل القادة الذين وقعوا على ميثاقها. ونسينا ان فكرة الجبهة لم تفشل، بل ان الجبهة طعنت، وغدرت، وان الطرف الحكومي خانها، والمؤامرات الاقليمة والدولية نجحت. فرضنا الكفاح المسلح على قيادة كانت مترددة، وبعد الخسائر والنتائج الكارثية حملنا تلك القيادة(التي لا احترم اغلبها) نتائج الخيبة والمرارة. لذا اعتقد انه يجب التأني، والتبصر، وعدم التسرع في الحكم على "التجربة الجديدة"، حتى اذا فشلت فهو امر طبيعي في عالمنا المتغير!
لقد هاجمت البيروقراطية السوفيتيىة سابقا نضالات جيفارا، وتحالف الاحزاب الشيوعية في امريكا اللاتينية مع الجزء الثوري من الكنيسة هناك في مقاومة ومحاربة الانظمة الفاشية. وسبق لستالين ان عاقب الشيوعيين الاسبان بقطع السلاح، والاختطاف، والاغتيال للقادة الشيوعيين الذي حاربوا مع الجبهة الشعبية المناهضة لفرانكو. لقد سمم ستالين جيورجي ديمتروف، واعاده الى بلغاريا جثة هامدة لانه طرح شعار الجبهات الشعبية في اوربا الشرقية، التي حمت بلدانها من الحروب الاهلية.
المقاومة الوطنية في اوربا الغربية ضد النازية شارك فيها الشيوعيون الى جانب الكنيسة. ومثل اخر حديث هو الاسقف مكاريوس، كان المرشح الذي ايده الحزب الشيوعي القبرصي(أكيل) لرئاسة قبرص. وفي العراق فان الشهيد الخالد يوسف سلمان فهد اسس "الخط الحسيني" للاتصال برجال الدين، وكانت الخطب الثورية ضد الاستعمار، والملكية تلقى من على المنابر الحسينية، وعضو المجلس الوطني لانصار السلم في العراق(المدعوم شيوعيا) كان رجل دين هوعبدالكريم الماشطة. وغيرها من الامثلة.
فيما يخص التيار الصدري، فرغم اختلافاتنا الفكرية معهم، لكنه رفض الاحتلال الامريكي، مثل الشيوعيين، بل قاومه ولم يدخل مجلس الحكم، الامر الذي فرحنا به اولا، وايدناه، ثم انتقدناه بعد فشله، فيما يخص مشاركة الحزب الشيوعي فيه. خروج التيار الصدري من التحالف الوطني الطائفي، ورفضه العلني، والصادق للطائفية، والمحاصصة، ونضاله الى جانب متظاهري التحرير ضد الفساد. وحل مؤخرا كتلة الاحرار في مجلس النواب، واختار الدخول مع القوى المدنية بما فيها الحزب الشيوعي في تحالف انتخابي من اجل دولة مدنية، وعدالة اجتماعية. واهم شئ باعتقادي هو ان جماهير التيار الصدري، هي نفس جماهير الحزب الشيوعي العراقي من العمال، والفلاحين، والكسبة، والشغيلة، والمثقفين الثوريين، وسكنة المناطق الشعبية، التي كانت سابقا شبه مغلقة للحزب الشيوعي العراقي. فالتحالف يخدمها ويدافع عن مصالحها، وقد يستطيع تحقيق الكثير من مطالبها، وتلبية حقوقها، ورفع الضيم عنها. بدل ان نعيد اخطاء ستالين الذي منع الاحزاب الشيوعية من التحالف مع احزاب الاشتراكية الديمقراطية ضد هتلر، والنتيجة قبع جماهير الاثنين معا في السجون، والمعتقلات، ومعسكرات العمل.
انا اتفهم جيدا قلق، وخوف، وريبة، وحتى اعتراض الاصدقاء، واشاركهم مشاعرهم، لكن الحزب الشيوعي ليس وحده في التحالف مع الصدريين. هناك قوى مدنية كثيرة تدعمه، وتسانده، وجماهيرغفيرة قد تصوت له.
تحالف "سائرون" يقدم المرأة، ويمنحها دورها الحقيقي، ويعترف بقدراتها. حفل الاعلان عن التحالف الذي شاهدناه من على قناة الرشيد يشير الى الطفرة الكبيرة في النظرة الى المرأة، والاحترام لمكانتها، وتقدير القوى المدنية، والاعتراف بثقلها ودورها. قد تكون المظاهر خداعة، والنوايا غير معروفة، كما يعتقد، او يفكر البعض، وهذا حقهم، لكن السياسة تبنى على الملموس، والمستقبل القريب، او البعيد يحكم على صحتها، اوخطأها. اضافة الى انه تحالف انتخابي قد يتطور، وقد يتعثر. هذه هي السياسة في عهد الديمقراطية، وعدم توفر الاغلبية المصوتة. المهم، بل الاهم، ان التحالف بكل قواه واضح في معاداته، ومحاربته للفساد، والطائفية، والمحاصصة، وطابعه الوطني العام.
وليس هناك خوف من تخلي الحزب الشيوعي العراقي عن مبادئه الايديولوجية في ظل تحالف مدني ديمقراطي شعبي، وهو الذي قدم الاف الشهداء على طريق استقلاله الايديولجي، والتنظيمي، ولم يفرط بهما يوما. ليس مهما مقعد، او مقعدين في البرلمان. وزير، او وزيرين في الحكومة. الاهم برنامج التحالف ذو الطابع الوطني المدني، والمحتوى الاجتماعي له، واهدافه في تمثيل وتلبية مصالح الطبقات الكادحة(المستضعفين)! هذا ما جعله ينال عداء كل التحالفات الاخرى خاصة الاسلامية، وصاروا يعيبون على الصدر تحالفه مع الشيوعيين، والمدنيين "الكفار" وهذا يذكرني بتعليق الشهيد فاضل المهداوي على اذاعة الاهواز زمن الشاه: "يشرفنا ان يشتمنا الشاه العميل"!
هذه تصوراتي السريعة، وبالتاكيد لا يوافق عليها الجميع، لكن التجربة اثبتت وطنيا، واقليميا، وعالميا ان تجميع القوى المضادة للفساد، والتمزيق، ومن اجل التغيير، هو لخير الوطن، والشعب. المخاوف مشروعة هي الاخرى، لكن السياسي، الذي يتحمل مصير بلد، او يحاول التصدي لقيادة بلد لا يمكن ان يظل مقيدا بهواجسه، ومخاوفه.
عذرا لكل من يختلف معي، واتمنى الرد الهادئ، والحوارالمثمر، والنقاش الهادف. وانتم ترون ان هناك محاولة لتأجيل الانتخابات، ومخالفة الدستور، وهذه هي المخاوف الحقيقية عل مصير البلد، والديمقراطية فيه. لذا اتمنى على كل قوى اليسار، والتمدن، والتقدم، والعلمانية دعم التحالف، والتصويت له بدل تششت القوى لصالح اعداء الديمقراطية، والتغيير، والتقدم!
رزاق عبود
17/1/2018







التعليقات


1 - تحالف الصدريين انقلاب على التقدم لصالح الرجعيين!
طلال الربيعي ( 2018 / 1 / 19 - 01:18 )
الكاتب المحترم
يقول
-ان -اهل مكة ادرى بشعابها-، وان مناضلي، وسياسيي، ومتظاهري الداخل هم الاعرف، والاقدر على رسم سياساتهم، واشكال تحالفاتهم، وطرق نضالهم-
ونحن نتسائل هل ان مناضلي، وسياسيي، ومتظاهري الداخل (والمقصود في الاغلب تظاهرات ساحة التحرير كل جمعة), هم ممثلون للشعب العرافي بكل فصائله وتياراته ؟ والمتظاهرون انفسهم اعلنوا مرارا انهم لا يمثلون حزبا سياسيا, والاشخاص تظاهروا بصفتهم الشخصية وليسوا كممثلين لاحزاب.
وقولك اهل مكة ادرى بشعابها يعني ان من يعارص التحالف من العراقيين هو ليس من اهل مكة! فمن اهل مَن هو؟ من اهل المريخ؟ وما علاقة صحة الرأي من خطأه بوجوده في الداخل او عدمه؟ فهتلر وموسوليني وصدام وغيرهم من الطغاة كانوا في الداخل فهل يعني هذا صحة سياساتهم؟ ولينين كان منفيا في الخارج فهل يعني هذا خطأ سياساته؟ وهذا كلام نفسه قاله صدام ايضا بخصوص المعارضة الخارجية وقتها والتي العديد من افرادها هم في الحكم الآن. فما الذي تغير رغم سقوط صدام غير تغيير الاوجه طبعا؟
يتبع


2 - تحالف الصدريين انقلاب على التقدم لصالح الرجعيين!
طلال الربيعي ( 2018 / 1 / 19 - 01:20 )
ولا ندري هل علينا ان نضحك ام نبكي؟ فالحزب الشيوعي اعلن مرارا قبل فترة قصيرة ان تحالف - تقدم- هو الأمل الواعد فهو يشكل تحالف منظمات التوجه المدني الديمقراطي نحو الدولة العراقية الجديدة المنشود. فهل هذا التحالف مع الصدريين هو بمثابة انقلاب على التقدميين لصالح الرجعيين؟
والدعوة مفتوحة للاجابة على ها السؤال من قبل اهل مكة واهل المريخ واهل كل الكون!
تحياتي


3 - شيوعيو البورجوازية الوضيعة
فؤاد النمري ( 2018 / 1 / 19 - 06:47 )
يتميز شيوعيو البورجوازية الوضيعة بدمغة فاقعة تأسر العينين وهي هجومهم الوقح على ستالين الذي بنى دولة أشتراكية عظمى يفاخر بها السوفياتيون كما أكد خروشتشوف نفسه في مؤتمر الحزب الحادي والعشرون وهو الأب الروحي لكل شيوعيي البورجوازية الوضيعة
من قطع الأسلحة على الجبهة الشعبية في اسبانيا هو الرئيس الفرنسي دالادييه زبون هتلربينما كان الاتحاد السوفياتي يزود الجبهة بالأسلحة وبالمحاربين ومنهم من هم في الصفوف الأمامية للحزب الشيوعي السوفياتي

شبوعيو البورجوازية شلحوا الخجل وألقوا برايات الماركسية في وحول الانتهازية


4 - سائرون
د.قاسم الجلبي ( 2018 / 1 / 19 - 12:31 )
وحدة القوى المدنية في سائرون ضد الطائفية وفضح الفاسدون ومناصرة المراءة وتحقيق امنيات الشعب في الحرية والعدالة الاجتماعية هي الشهادة الناصعة من اجل محاربة افكار احزاب الاسلام السياسي طوبى لهذه القائمة التي ستحقق بعض اماني الشعب العراقي والى الامام من نصر ضد العقول والافكار الحاقدة على مناضلي الحزب الشيوعي العراقي الذي قدم خيرة ابناء شعبه ثمنا للحرية وارفاه الاجتماعي شكرا للكاتب على هذه المقالة المتوازنة والموضوعية بحق قائمة سائرون.


5 - اوافقك الراي دكتور
اسماعيل الجبوري ( 2018 / 1 / 20 - 22:39 )
تحية صديقي ورفيقي وزميل الدراسة
فعلا اهل مكة ادرى بشعابها. اكثر المنتقدين لتحالف الحزب الشيوعي هم من مثقفي الخارج ويقيمون باوربا ومن عجايز السلفية الشيوعية من الديناصورات الذين يعيشون بالترف الفكري ولم يستفيدوا من تواجدهم باوربا للاسف ويتعاملون مع الظروف والاوضاع الداخلية كانما
يتعاملون مع المجتمعات الاوربية التي يعيشون فيها. الواقع الاجتماعي يفرض نفسه على الحزب وبقية احزاب التيار المدني التعامل معه بعقلانية وبعيدا عن العواطف والادلجة. مجتمع قبلي وعشائري وديني وطائفي وقومي ومناطقي ، هذاهو واقع المجتمع العراقي الراهن ،اما القوى المدنية العلمانية فهي في دور النمو ولاتشكل لها وزن موثر . فالسؤال المطروح ؟ كيف التعامل مع هذا الواقع؟؟هل يعتكف الحزب من التعامل مع هذا الواقع ؟؟؟كما تعلمنا ،السياسة فن الممكن والانسان يجب ان يتعلم من اخطائه والعمل السياسي ليس كله صح مئة بالمئة.؟ وبنفس الوقت يجب اختراق التحالف الطائفي وتفريقه واضعافه ومد اليد الى القوى من هذا التحالف الطائفي والتعاون معه على المشتركات التي تخدم البرنامج المدني لانتشال العراق من الطائفية
تحياتي
ا


6 - أقول لاسماعيل الجبوري
فؤاد النمري ( 2018 / 1 / 21 - 07:37 )
أنت تقول ..
القوى المدنية العلمانية فهي في دور النمو ولاتشكل لها وزن موثر
فلماذا إذاً الحزب الشيوعي !؟
هل حزبكم الشيوعي هو هبئة أركان الطبقة العاملة كما في المعيار اللينيني !؟

لك أن تقرأ مقالي الأخير -الشيوعية في الأفق القريب- كي تعرف أين هم الشيوعيون اليوم


7 - الى الصديق شوقي
رزاق عبود ( 2018 / 1 / 21 - 18:33 )
السيد شوقي جمال، تحية طيبة
اولا ما يخص عبارة (التي لا احترم اغلبها) قد تكون فائضة، وقد تكون لا معنى لها، او دخيلة، لكن القارئ الفطن ينتبه الى انني اسجل حياديتي، ككاتب، واثبت ان الامر لا علاقة له بالشخصيات، او الاسماء، فلم اكن منهم، ولا اعرفهم شخصيا، لتكون لي مشاكل، او خلافات شخصية معهم. فاستنتاجك في غير محله ياصديقي، رغم انه من حقك ان تقع في الالتباس. انا لم اكتب الموضوع لانافش دور القيادات السابقة. فحجم الحزب الحالي كفيل بالاجابة، لكنهم لم يتحملوا مسؤوليتهم الشخصية والادبية في كل لقاءاتهم الصحفية، وكتاباتهم فمن حقي، وحق الاخرين استنتاج الصدق من الكذب، وتحميلهم المسؤولية التي يتنصلون منها. ولا ننكر مسؤولية الانظمة المجرمة خاصة نظام صدام، والظروف الموضوعية المستجدة.
ثانيا: انا كتبت مداخلة، موضوع، مقالة، رأي، سمه ماشأت، ولم اكتب بحثا اكاديميا لاشير الى الكتب، والمصادر، وارقام الصفحات. على المهتم نفسه، ان يعود الى المصادر للاستنتاج، وتفنيد ما كتبته. ثم ان الحقائق العلمية، والتاريخية اصبحت عامة، وليس هناك ضرورة لذكر المصادر. فالارض كروية، والتجربة الستالينية فشلت، والحرب الثانية وقعت، وفل


8 - التحالفات الانتخابية
جليل اسماعيل ( 2018 / 2 / 25 - 21:37 )
القوى الدينية الرجعية تتخندق وتتمترس للدفاع عن مصاحها وامتيازاتها ومكتسباتها وتداف عن ذلك بقوة من خلال القوانين والقرارات والتشريعات التي تسن داخل البرلمان البائس وهو وليد عملية سياسية بائسة وبمرور الوقت تمخضت طبقة سياسية فاسدة شكلت جدارا كونكريتيا من المستحيل اختراق او كسر هذا الحاجز امام تشرذم قوى اليسار العراقي وضعف القوى والتيارات المدنية الصغيرة الحجم وليس لها تاثير على ارض الواقع والكل يعرف قائمة سائرون تشكلت بعد فشل قائمة تقدم وبسبب عقلية الزعامة ومن الذي يكون الزعيم وكل القوى التي كانت منضوية في تقدم كانت تطمح وبقوة للدخول في هذا التحالف ولكن مع الاسف عقد الزعامة حالت دون ذلك

اخر الافلام

.. قناة العربية - البث المباشر


.. البرلمان الأوروبي ينتقد مصر حقوقيا ويشجب التعاون الأمني معها


.. الحصاد-الشيوخ الأميركي يدينه بالإجماع.. تضييق الخناق على بن




.. من واشنطن-مستقبل العلاقات الأميركية السعودية بعد قرارات مجلس


.. -السترات الصفراء- في إسرائيل تتظاهر ضد نتنياهو في تل أبيب