الحوار المتمدن - موبايل



لن نعبد الأله البشرية مرة أخري .. السيسي أنموذجا- _ ومبارك سابقا-..

خالد كروم

2018 / 1 / 21
المجتمع المدني


ملخص :_

المفهوم الوحيد الأساسي لفهم المناصفة السياسية _ او رقعة الشــــطرنج فى اللعبــــــة السياسية هي تبني على أسس .. : _

التمييز الإيجابي.... المساواة فى أنتخاب من نريد ... الإنصاف لحقوق الأخرين فى المعترك أو المشهد السياسي ... و الاختلاط حول أكثر من مرشح للرئاسة ..

المناصفة فى نظام الحكم هي العدالة والكمية من أجل الولوج لنظام حكم متعدد التوجهات السياسية والحقوقية ...

وليس سيطرة مؤسسة عسكرية على جميع مفاصل الدولة المصرية .. بداية من صنع رغيف الخبر _ إلي تصريح الدفن ....

فحل مأزق هامشية المواطنة للمصرين _ المتمثل في الاختيار ما بين المساواة بين المرشحون لأنتخابات الرئاسة ... كحق كوني فى الحياة السياسية .. والمعمول بها فى جميع الأنظمة الديمقراطية ..

فـــ مفهوم الكونية السياسية ... وعلاقته بالمساواة والخصوصية الفئوية لشخص بعينه يجعلنا _ أمة من الأغنـــــــــام ... فالكونية السياسوية أو المباركية السابقة ... جعلتنا هنا نبدو كــ مجردة من ســــــلاح الأخيــأر .. ولا تسمح بوجود منافســــــين ...

فالذي فعله مبارك سابقا" مع الدكتور إيمن نور _ليس ببعيد _ وكذلك السادات عندما أخرج الأخوان من السجون ليضربون التيار الأشتراكي والناصري _ وبعدها أنقلابه عليهم والذج بالجميع بالسجون لهو أكبر دليل _ فى تحريك هذة البيادق .. أو الفزاعة .. لتخويف المعارضين ..

إن فضاءات السلطة الحاكمة ... واتخاذ القرار بدون الرجوع الي الشعب _ عن طريق مجلس شعب مزيف لا يمثل المواطن المصري _ بل يمثل طبقة وأحدة وهي الطبقة الثرية - هي ما جعلت الفجوة كبيرة بين جموع المصرين ...

فأنهارت الطبقة الوسطي _ والمنتفعون فقط هم من الجيش والشرطة والقضاء _ والوزراء وأعظاء مجلس الرمم _ مجلس العار _ الذي لم يتخذ خطوة واحدة ضد الأزمات التى تعرضت لها مصر خلال الفترة السابقة ...

فإذا كانت المساواة مفهوما واضحا... لدي الطبقة الثرية الحاكمة ... والمنتفعين لها .... فإن المساواة على أساس هذا سوف تظل غامضة..... لأنها مساواة _ الأرقام_.... !!!

وهي وسيلة لبلوغ ....مساواة معينة_ لكنها ....ليست المساواة بل تعتبر أستبعاد لنسبة 80% ضد سياسة الدولة العنصرية المتمثلة فى الجيش والشرطة والقضاء ...

إن هدف هذه الاستشهادات لمؤيدي السيسي _ وربما كانوا رجال مبارك والسادات سابقا" ... هو إبراز أن المفكرات السياسية لدي هؤلاء عوداء ....

وأن من ينتقدن مبدأ المناصفة يعتبر خائن للرئيس وللوطن .. وكأنهم ألهه من السماء _ أو كتاب محفوظ لا يجب التشكيك فى هذة ألهة الأصنام ..

إن قلق المصطلح السيساوي من الانتقال إلي مرحلة تعدد الرؤساء جعلهم يتخبطون حول النضال السياسي على أسس الكونية تمت لهم فقط ....

وأن الإصلاح القانوني لقانون الأنتخابات الرئاسية ..على أساس تكريس دور الدولة... فى التحكم بجيمع مفاصل الدولة ... كما ذكرت انفا" ..

وتخبط الأحزاب الكرتونية والنقابات المسرحية الملجمة بقبضة أمنية لا مثل لها منذ أن قبض الجيش على الحكم ... في تمثيلية شكلية لا تعبر فعلا عن مضمون البعد النضالي...

لثورة يانير التى فقدنا الالف من القتلي والجرحي فى سبيل الأنتهاء من الأخطبوط المباركي الممتد للساداتية التى اضاعت مصر تماما" ...

وحتي التجربة الأخونجية فشلت منذ بدايتها لأنها أعتمدت على الاوهام الماورائية مع الأخذ بالأعتبار ان الإنسانية مرتبة لايستطيع كل البشر ان يصلوا اليها ... ولكن الأخونجية أخذوا الدين كمنفقذ لهم عن طريق التجربة التركية الخ

فتم وضع الإسلام _ أو بشكل أدق الدين كمنقذ للبشرية كي يتم أخذ حقوق الإنسان عن طرق الالهية بحته .. فأستعنوا بالتيارات السلفية والجهادية .. فى تشكيل النواة .. فتركوا المتأسلمين يشوهون لهذة الأطروحة فى بدايتها فتم أفشالها ...

اضافة الى تشوه مسار العمل السياسي من خلال تزوير الانتخابات.... وشراء الاصوات وعدم حصول تناوب على السلطة وفق تنافسية شفافة ....رافق ذلك ضعف شديد في حضور ونشاط المجتمع المدني....

وغالبيتها تابعة تدور في فلك الحاكم الالهة والرمز الثرية والنظام العسكري ...المتمثل فى الجيش _ فجعلوا التنوع فى جهة واحدة فقط _ وتم تجاهل المؤسسات الأخري _ فبدوها أصبحت مصر تتخبط فى سياسيتها الداخلية والخارجية ...

ولأن هذه هي صورة الدولة المصرية الأن والمجتمع الصامت حول هذة السياسات الأنتحارية ... فان مجمل الازمات افرزت تداعيات ومظاهر خطيرة للسياسة المصرية ... وكشفت لنا أبعاد تنازلات تحدث خلف الكوليس .. كما حدث لجزيرتي تيران وصنافير .. وحتي ربما لسد النهضة الاثيوبي ...

جميع هذه مفاصل الدولة المصرية لم تحظى برئيس وطني كتجدد في ثقافته.... وعلاقاته وتوجهاته .....ولم تحظى بمنظور سياسي واقتصادي يعكس اهداف تطلعات المصرين حول قيمة مصر الحضارية والتاريخية ...

فتزايد قمع الحريات العامة للمواطن المصري والتطبيل وحملة المباخر ... للنظام في مصر مع تزايد معدلات الفقر والبطالة والتبعية للخارج.. بل أصبحت تابعية مصر العظيمة تتبع إنظمة خليجية لقيطة ...؟؟

مصر اصبحت دولة رخوة لا تستطيع أن ترفض طلبا" من هؤلاء _ حتي لو على حساب الأمن القومي المصري ... فلنا أن نشاهد موقف تركيا من الاكراد .. لن تسامح لإي قوة حارجية أن تهدد أمنها القومي حتي لو فى دول أخري ...

فأين مصر عندما تنازلت عن حقوقها فى الجزر المصرية _ وكذلك حقوقها التاريخية فى منبع المياة وهو شريان حيوية - وخط أحمر _ يسكب فيها دماء 100 مليون مصري فى سبيل الحياة لأكثر من 200 مليون مصري قادمون من أبائهم ...

ورغم كل ذلك تبدو في الأفق ومضات صغيرة.... يمكن التقاطها لتكون مدخلا لوضع معالجات وحلول سياسية... بعدما أعلن الفريق سامي عنان فى خطابة الاخير - وجود مشكلات كبيرة جدا" للمصريون ..

وأن السياسات الحالية للنظام السيساوي سوف يقذف مصر نحو الأنهيار والتصدع ... وأن على مؤسسات الدولة المتنوعة أن تتحد مع بعضها البعض لمجابهة الأخطار الداخلية والخارجية ...

وهذا يعني أن يترك الجيش التحكم بكل الأمور _ وان يجعل الوزارات الاخري أن تعالج مشكالات الامن القومي المصري من منظورها الخاص ...

وان تأخذ برأي الاخرين ... فى إي قرارات تتخذها الدولة فى سبيل الحافظ على تراب ومقدسات وكرامة المصريين ...

وأظن الفريق عنان قد أوضح كثيرا" فى خطابة الذي اذيع ليعلن عن ترشحة لأنتخابات الرئاسة .. أنه سيكون مع حقوق القوة السياسية الأخري _ وأنه يمد يده للأحزاب والقوة الثورية حتي تساعده فى الحكم ...

وأعلانها صراحتا" _ أن مشكلات مصر الحالية سوف تلقي بها الي الهلاك .. كما الفقر والبطالة وما يصاحبها من فساد واهدار للمال العام ... وكبت للحريات _ وغلوه الأسعار اصبح ينذر بثورة وشيكة تعصف بالمصرين جميعا" ...

فالواقع السياسي بكل مظاهره العبثية من الفوضى والتدمير وغيره .....لم تستطع ان تواكب هكذا حدث ومخاطر وبلورة رؤى .....وتصورات سياسية تخرج مصر من هذا العبث ....

وقد حذر الفريق أركان حرب سابقا" ( سامي عنان) .. فى خطابة المتلفز ... نحلل كلامه المنطقي ... الذي استطاع بذكاء لشخصية فى قامته ... أن يحلل الموقف المصري الراهن .. والقادم فى الأتي ....

ففي حال غياب حزب قيادي جديد او تكتل سياسي جديد فان اطراف الصراع ومراكز القوى.... وهي ذاتها ادوات الخارج ....ووكلائه سيمسكون بمقاليد السلطة..... لان الحوار السياسي لن يكون الا حوارا على المحاصصة وتوزيع الادوار ...

فهل الفريق عنان .. يصلح ما افسده السيسي .. ننتظر الأجابة .. فقط بعد موافقة المجلس العسكري على ترشحة ...

إنتهي







اخر الافلام

.. لقاء مع وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية ماجد فضائل


.. لاجئون حديثا إلى الولايات المتحدة يتحولون إلى رواد أعمال


.. الأمم المتحدة تكرم رئيس لجنة مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة غ




.. رسالة نائب عام السودان الى نظيره المصرى ومنظمة الأمم المتحدة


.. الأمم المتحدة تكرم النائب العام فى مؤتمر النواب العموم وتمنح