الحوار المتمدن - موبايل



نقد العقل الديني -1-

إبراهيم الوراق

2018 / 1 / 22
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


نقد العقل الديني
-1-
يتبع
لعل السؤال الجوهري المطروح على العقل الديني في النقاشات العامة، هو: لم لا يستطع هذا الزخم الهائل من الأدبيات الثقافية، أن يصنع مجتمعا أخلاقيا، وإنسانيا، يمكن له أن يعبر عن حقيقة الانتماء العقدي، ويفصح عن طبيعة الانتساب الديني.؟ هل الخلل في انعدام منظومة قيمية متعالية المباني، ومتسامية المعاني، تنسجم مع جوهر الإنسان العاقل، والكيان الفاعل، وتتفاعل معه في خصوصيته الذاتية، وعلاقاته الاجتماعية.؟ أم هناك فاعلية أخرى، هي التي أثرت في حدوث الانفصام بين الصورة وموضوعها، وسببت في خلق النقيض المجافي للمصدر الأمثل، والمثال الأكمل.؟ أم أن هذا العقل الذي يحرك دواليب التفكير في القضايا الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية محتاج إلى عقل آخر، ينقذه مما هو يعيشه من نكسبات، ونكبات.؟ أم أن هذا العقل لم يعرف مواطن الفصل والوصل بين ما هو غريزة مادية، ورغبة روحية.؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة المحورية، والبحث عن أسبابها الضامرة في حقيقتها الذاتية، والاستظهار لعللها الباطنية، يضعنا أمام إشكالات عدة، تنبثق من حالة اليقظة التي انساقت إليها أمتنا الإسلامية، بعدما دهمتها جحافل العلموية، وغزتها خيول الحداثة، وصارت من بعد وثوقها بموروثها مصابة بأمراض الحيرة، وأوضار الريبة، لأنها بين خيارين: إما أن تشد بعضد ما كان لها من تراث ديني، وثقافي، واجتماعي، وهو سبب وجودها الفعلي على بقعة جغرافية، كانت مهدا لولادة تشكلات متعددة في الفكر، وتمثلات مختلفة في النظر، وإما أن تنجر إلى ما ينقض عهدها بالتاريخ المتضمن لفحوى إيديولوجيتها المنطوية على منطقها الدغمائي، ومنهجها المتضمن لأبعادها النفسية، والاجتماعية، لكي تستكنه من الحاضر ما فيه قوام أمرها، وعماد شأنها، إذ لا بد لها في لحظتها الراهنة من النظر إلى شيء محدد، يضمد جراح قصورها عن الإدراك لعلاقات الأشياء بدلالاتها العميقة، ويخفف عناء إحجامها عن المسير إلى جانب الركب القائد للحضارة البشرية، وهو ما تراه واقعا موصولا بحياتها التي تعيشها بين تيارات مختلفة في الحفاظ على نفسها، وعلى مواقعها الإستراتيجية.
ولذا، يغدو التقييم لهذه الوضعية أمرا ضروريا في صياغة منطق للسؤال القديم، والحديث؛ لماذا لم يستطع العقل الديني أن ينتج مجتمعا متمدنا، تكسوه أخلاق الحضارة، وقيم المعرفة.؟ لأنه يكشف عن أنماط عقولنا المفكرة، وما تحتويه صورها الذهنية من مفاهيم، ومعان، ودلالات، ومنطلقات، ووسائل، وغايات، هي السبب الحقيقي لكل ما يشكل ثقافتنا، ويكون معارفنا، ويبني جذور علاقاتنا بالأشياء المتقابلة في عوالمنا المادية، والروحية، ويؤسس لشجرة روابطنا المتسمة بنسق تفكيرنا في العالم المشهود، والغيبي. ولذا، يكون تآلفنا مع الحقائق متعلقا بمدى تصورنا لما نتوخاه في واقعنا الإنساني، ومجالنا الكوني، لأننا وبمقدار ما نوقن بشمولية منظومتنا العقدية، والقيمية، وصلاحيتها للاستمرار مع الحوادث المتعاقبة علينا، والمتواردة إلى سوحنا، فإننا نصطدم في توجهنا الروحي برغبات مادية، لها امتداد في عالمنا المرئي بالحاسة الدقيقة، وهي التي تأسرنا في قوالبها المنتظمة بنواميس خارجة عن سقف ما يؤسس لنظرتنا إلى الحقيقة المطلقة، إذ لا يمكن الاستغناء عنها في تدبير الحياة البشرية، وتحسين وضعيتها الاجتماعية، على اعتبارها حاجيات تتوقف عليها ضرورة الذات المنفعلة مع كل ما يستساغ أن يكون حقا مفروضا لبقاء النوع البشري، أو على اعتبارها كماليات تنجز دور الوسيط الذي لا بد منه في حيازة تمام الكيان، وكماله الإنساني.
ومن هنا تكون أمتنا بسبب هذا التناجز الذي يحدث في قعر الذات بين عالم الروح وعالم المادة موجودة بين سياقين:
-أحدهما أن تعتقد أن الإنسان ما وجد إلا لكي يسعد بما هو محدد له من أفق ممدود بين عينيه المحدقتين في الأشياء المتشكلة معانيها حيال محيطها؛ وذلك عن طريق توسيع مدار فهمه للقوانين التي اشتملت عليها الطبيعة، وفقهه للنواميس التي تسري بها روح الحقيقة في الإنسان، والكون، والوجود.
-ثانيهما أن تربط سعادتها بما كان لها من مجد مكنون في عمق ما أنجزه الأوائل من أدوات لصياغة منطق التفكير، وطرق الاستدلال، وقوانين إقامة الحجج على النية، والغاية، لعلها أن تبني حماها بآمال الأمس المتصل بتجربتها في الزمان، والمكان، وتؤسس لمهدها الآني بحل نفسي محتقن للإخفاق في ميادين المعرفة، وممتحن بالهزيمة في مجالات الحضارة، ومستبطن للشعور بالتميز التاريخي، والتفوق الإيديولوجي، لأنه هو الذي منحها مادة القوة في مرحلة كانت ناضجة بالأحلام الوردية، ووهبها عناصر القدرة على إقامة معارك أهريقت في سبيلها دماء مدرارة، كانت مع تراكم الأزمات غذاء لذيذا لكل الطفيليات التي ولَّدت في جسد الأمة أوجاع المذهبية، والطائفية، والعنصرية، إذ هو المكون الحقيقي لصورها الذهنية، والمثالية، والحامل لسقفها المعرفي، والثقافي، والرافع للوائها الذي كان سببا في استباحة أراضي المخالفين، واستحلال أرواحهم، واستغلال أجسادهم، لأنها في حدوده المنبثقة عن وعي تجسده مفردات اللغة المتعالية، تستظهر ذاتها المتشرنقة بالأنا المستعلي في ذلك الخطاب المتسامي على الخصوصيات البشرية، إذ هو الذي يشكل صيرورتها الهوياتية المقدسة، بعد أن حدد معالمها الماهوية المقيدة.
ومن هنا، فإن القول بالخيرية، أو الإخبار عن امتلاك الحقيقة، أو الادعاء لأهلية سيادة العالم، وأحقيتها في السيطرة على الطبيعة، أو غير ذلك من الشعارات المتماهية في صوغ صورة الكمالات التي صنعتها الانتصارات المذهبية، هي السبب الذي حرك هذا العقل في الماضي، وجعله محاربا، وغازيا، ومهاجما، وهي الذي صيره منكفئا على ذاته، ومنعزلا في كهف مشروعه الذي يستوحي ظلاله من العالمية المخزونة بين أغوار الأنا المتضخم بقوة مفتعلة. لكن، قد حدث في إحدى دورات الزمن الذي لا يحابي أحدا لصفة اكتسبها من تاريخه، ما غير أرقام معادلة الحقيقة التي ترسخت في الذهن المنتصر لذاته، وكان الحرص عليها سببا مباشرا في غلق باب الاجتهاد، واكتفاء حاسة الإبداع بالاجترار للقوالب العتيقة، وترديد عزف البطولات القديمة، والانتصارات التليدة، لأن حصر النشاط الفكري فيما هو كائن، ولا يمكن تجديده، ولا يجوز تطويره، ولا يجب تخصيبه، لم يؤد في نتيجته إلا إلى طمس معالم هذا العقل، وهدم كل السبل التي تمنحه القدرة على اكتشاف الصورة الحقيقية لواقعية الحركة الفكرية والثقافية في المجتمع البشري.
ولذا، كان أفول نجم هذا العقل المتغزل بماضيه، وخفوت ضوئه، وشحوب نظره، أمارة قادت الأمم التي كانت تعيش فترة انكسارها إلى الاستفادة مما طرأ على الواقع الديني العربي، وثبط فيه إرادة الاستطلاع، وعزيمة الاختراع، فتحرك تفكيرها خارج سقف اللاهوت المترنح بإخفاقه بين دهاليز الكنائس المظلمة، لكي تغير من حدة مواقفها في المعتقدات الدينية، وتبدل من وضع مواقعها في المسلمات العقلية. وهكذا، كانت النتيجة الحتمية للنقاشات القروسطية التي خاض لجتها تيار الإصلاح مع سدنة الفكر الديني الأوربي، هي التي مهدت لوضع مقدمات القضايا المعرفية التي فجرت عصر الأنوار، ويسرت طرق صياغة المفاهيم العقلانية التي أنقذت العقول من الجهل، والخرافة، وسهلت أدوات التفكير الشخصي في الحياة البشرية، وقواعد السلوك الحر في الطبيعة الإنسانية. لكن، وعلى رغم كون هذا المشروع قد جاء متأخرا عن التفكير التحليلي الذي أسسه ابن رشد في العالم الإسلامي، والذي انتهى بوأد أطروحته المنافحة عن العقل المتصل، والمنفصل، وإنهاء كل الصلات بالمفكرين الأحرار في التربة الدينية، لكي يخلص النظام الأرستقراطي التطبيقي للممارسة الدينية إلى رسالة الغزالي الروحية، وقواعده في السير، والسلوك، وهي في جزء من تكهناتها لمدار النفس الناطقة، قد غالت في نزع صفة البشرية عن الإنسان، وتطرفت في إغراقه بين بحار الطهرانية، والملائكية، فإن انفتاح ابن رشد على تداخلات الفكر بالممارسة في الحركة الآدمية، كان طفرة في مسيرة التجربة الدينية التي لم تطق أن يتجاوز حدود اللاهوت لحرية الناسوت، لو أدركت قيمته العلمية والاجتماعية في مناصرة العقل، ومحاربة الدجل، لكنه نال من حرية فكره تشريدا، ونفيا، ونبذا، لكي تنتهي روحه إلى بطن الأرض التي استقبلته بزهرها، ووردها، ثم يعود العقل الديني الذي فجره صراع الفرق الكلامية إلى سباته، وتواكله، ويؤوب إلى ظلامه، وتعصبه، لأنه اختار مأساة المفكر الفيلسوف على تخلصه من أوهامه، وهرطقاته.
فلا عجب إذا انتحى توما الأكويني منحى ابن رشد في الأصالة الفكرية، لكي يتصل العقل الغربي بآخر حلقة من حلقات العقل العربي، ومنه سينطلق من الحتمية الممتزجة بالتفويض والتسليم والتعطيل إلى السببية المتسمة بحرية الاختيار، والإرادة، والمسؤولية، لأنه في وضوح التجربة، والخبرة، والملاحظة، استطاع أن ينتقل بين مدارات متعددة، شكلت البناء الفلسفي والعلمي لكل الحقب التي مر بها، واجتاز مسارها بقوة مساءلته للميتافيزيقا، واستثارته للاهوت الكنسي. وقد ساقه ذلك إلى العلموية، ثم إلى الحداثة، ثم إلى ما بعد الحداثة، وهي كل الفترات التي أثرت على مسار تيار العقلانية، وأنتجت تلك التغييرات الاجتماعية المصاحبة للرغبات الإنسانية.
وهكذا، فإن ما آل إليه الفكر الديني بعد أن استساغ مذاق اندحاره في جل الميادين العلمية، والمعرفية، قد أثر سلبا في عناصر المقاومة التي كان يجابه بها ما هو خارج عن طبيعته، ومستورد من واقعه الزماني، والمكاني، ومقتبس من التجارب البشرية المتعددة، والمتنوعة، لأن ما فقدته الذات من مناعة مكتسبة بحكم التجارب التي تبدو ناحجة من حيث كمها، كان سببا في الصراعات التي عاشته الذات مع ماهيتها المتصفة بالوثوق من تصوراتها المطلقة حول العالم، والطبيعة، والكون، ومع محيطها الخارجي المتمخض عن حقائق متناقضة، تصنع أضدادها في معالجة ما يتم به التعامل من القيم الأخلاقية، والسلوكية، وتنتج صيرورتها بتفاعلها دلالات عميقة في النفس، والعقل، والروح، تتجاوز بعض المعاني المحددة للمفاهيم المجردة في التصورات القبلية، لكي تؤسس لوعي متسم بالحس المستقبل لكل ما هو محدد للشكل الفيزيقي، وموجه للكيان البيولوجي، على اعتبار ذلك تطورا أنتج طرقا للتعايش مع ظواهر التنوع البشري، إذ يفسر أولا سبب الوجود المختفي في الطبيعة الإنسانية، وثانيا يعبر عن الحاجات التي تخطط بوعي للمستقبل المرتبط بحتميات غائية، أو عرضية، لأنه تحصين للذات من الذوبان ضمن ما يفرضه التكيف مع البيئات المختلفة، وتحريز لثقافتها الملتبسة برؤيتها إلى ما هو مادي، أو روحي، ويشتمل على كل ما أنتجته بنيتها الفكرية من معتقدات، ورموز، وطقوس، وقيم، وفنون، إذ ليست في هويتها إلا منفعلة بما ينعكس عليها من آثار ظاهرة على كل المجالات التي تخوضها كذات مستقلة بثقافة معينة، وسواء ما هو مساو للنظرية الفوقية الملتبسة بالمعاني السماوية، أو ما هو محايث للحوادث التي انبرى العقل لفهم ظواهرها، ودرك مبسبباتها، واكتشاف ما فيها من قواطع الوصل، وعلاقات الفصل، لأن استقلاله عن مخاض واقعه الذي لمعت فيه وسائل عدة للاستهداء، وأسباب أخرى للاستقواء، لم يكن سهلا، ولا ميسرا، إذ ما درج عليه في مداركه المفاهيمية من مطلقات، وما التزم به في سياقه الاجتماعي من سببيات، قد انكفأت على ذاتها التي حددتها تجربة تاريخية، أو واقعة حضارية، واكتفت بما صاغ منطقها في زمن تاريخي معين، تكمن فيه ضرورته الأنطولوجية التي بنت نسقا من الأفكار، والآراء، والمواقف، يجمعها نظام خاضع للفكرة الدينية، وبكل أبعادها النقلية، والعقلية.
ولهذا، لم يستطع العقل الديني أن يخرج من غشائه التي تولدت فيه صلاته بالأدلة التي يستدل بها على حقائقه، وعلاقاته بالمحيط الذي نشأ عليه، ويحمل سماته، وينتظم بصفاته، ولا أن يخلق أرضية تؤهله لأن يسير إلى جانب ما هو حادث من الحالات التي تُلزمه بأن يعايشها في طبيعتها، ويتفاعل معها في حقيقتها، ولو في حدود ما وسم به من اعتبارات في العقيدة، والشريعة، لأن صياغة الغد الأمثل للعقل الديني، أو صناعة مهد للنظام العادل في التجربة السياسية المتدينة، لن يتم إنجازه بهذا التسامي المفتقر إلى أدوات حمايته، وآليات رعايته، ما دام منحسرا في بوتقة ذاته، أو منعزلا في خندق حفره لاختبائه، وهو لا يستلهم من الأشياء المتشابهة والمتعارضة في الطبيعة الكلية للماهويات أسباب وجودها النسبي، ولا علل استمرارها الزماني، والمكاني، لأن الحرص على بلورة نمط يقي نوع الذات التي تعتبر خصوصيتها أنموذجا متشكلا من الغايات المقيدة بأساس من الوعي المتطور تاريخيا بين محاضنه الثقافية، والاجتماعية، يضمن النشاط العقلي للفرد، والجماعة، والمجتمع، والأمة، والتفاني من أجل اعتبار مكونها الإيديولوجي مطلقا، وثابتا، وكليا، لا يتأثر بعامل الحدوث في عالم الأسباب، والعلل، هو التزام بحدود تجربة دينية جامدة في الفكر، والقيم، والسلوك العام، تقدم بما تلتزمه من حدود لماهية الكيان سلطة معنوية، ومادية، ولو انحرفت في وضعها الثقافي عن سياقها الاجتماعي، والسياسي، والاقتصادي، لأنها تستبطن ذلك القيد الذي يمنعها من التسامح مع الغير، لكي تتفاعل معه بمنطق الحرية المتقابلة الأدوار، والأطوار، وتنسجم معه بقابلية التواصل الإيجابي في المشتركات البشرية، والغايات الإنسانية..
وهنا، عاش العقل الديني معزولا عن الحياة العامة، وما يموج فيها من صراع الماضي، ونزاع الحاضر، ويأس المستقبل، ومنفصلا عن الإنسان، وما يؤسس لتصور جوهره الشخصي، وكنهه الاجتماعي، ومبتعدا عن ضرورة الحرية التي هي أساس كل تفكير، وموقف، ولازمية شروطها النظرية، والعملية. وربما من شدة رهاب الخوف من الزوال، وسعار الدوال، وإضمار غرائز التعالي، ودوافع المظلومية، ونوازع المؤامرة، قد تكونت لديه آليات الحماية لماهيته الأحادية بوسائل أخرى، تظهر تناغما، وتوحدا، وتلاءما، ولكنها مرتبطة بالمقاصد المشتركة في الذات الموحدة بكليات عامة، هي سبب فرضيات ما يبنيه من أحكام تجريدية تخرج الغير عن الملة، وتحكم بالمروق على كل عقل أثار السؤال، أو استفهم عن حقيقة ما يقع من إحباط في المجتمع الديني، ويأس من الخيار الإيديولوجي الذي هلل به رجالات الدين، وطبلوا له سنين عديدة، وما زال وإلى يومنا هذا، وعلى رغم حدوث بعد التجارب المنفلتة من جب التاريخ الملطخ بالانكسار، والانحسار، لم يطق أن ينتج ذلك النظام الذي يسعف الإنسان ببيئة يتولد منها السرور في حياته، والسعادة في ذاته، وينجده بالإجابة عن تساؤلاته الأخلاقية حول ما تفرزه الحضارة من تعدد الأطياف الدينية، وتنوع الأشكال الثقافية، واختلاف المنازع الشخصية، والميولات البشرية







اخر الافلام

.. تنظيم الإخوان الإرهابي تحت مجهر الأمن الألماني


.. ميليشيا أسد الطائفية تكثف قصفها لجنوب إدلب وتوسع دائرته - سو


.. الكونغو الديمقراطية: الكنيسة في صلب السباق الانتخابي الرئاسي




.. ريان بيك سويسرى اعتنق الإسلام ويروج للسياحة بالأقصر


.. ألمانيا.. إرهاب تنظيم الإخوان أخطر من داعش والقاعدة