الحوار المتمدن - موبايل



إلى الخضراء تونس

هاتف بشبوش

2018 / 1 / 22
الادب والفن


سأحملُ.. حقيبة الشوق إلى خضراء أبي القاسم
و لذا...
لا أعدّ الخفقان و لا الوجيب و لا الدّقائق و الثّواني
لأنّني سأكون حفيد الشّعر و الحبّ
سأحترق جمرا من نارها أوّلا.. و ثانيا.. و ثالثا
أمّا رابعها.. فأكيدُ من نار البوعزيزي
أو من لهيب كلّ من سار على درب ( إذا الشّعب يوما أراد الحياة)
فلا بدّ أن يستجيب قلبي لندائها الصّارخ في مطار قرطاج
بينما أنا..
على مشارف الإنتظار مُتعبا ملهوفا لنيل قبلة
كُنّا قد تعاهدنا عليها سلفا
قبلةٌ.. أمام الربّ و الملأ.. وكلّ سابلة الفضول

(تونس/ قرطاج)
06/01/2018







اخر الافلام

.. انهيار الفنان أحمد سعيد عبد الغنى من البكاء على جثمان والده


.. سعيد عبدالغني .. محطات في حياة برنس السينما المصرية


.. تشيع جثمان الفنان سعيد عبد الغنى من مسجد الصديق




.. الشاعر الكويتي سلطان بن بندر


.. واجهات الـمحلات في تونس باللغة العربية.. انتصار للهوية أم ضر