الحوار المتمدن - موبايل



يا أهرمان

فيصل يعقوب

2018 / 2 / 2
الادب والفن


يا أهرمان

يا أهرمان أيها المطرود من الفردوس أرحم شقاء طيبي القلوب
أنت يا من قلت أن لم تعيش كل ما تمنيته في قلبك فلن تدخل الجنة
أيها البارع يامن تصارع اهورامازدا و تعرف كل أسراره و خباياه
يا من خانه الحظ في عشق التراب لقد فزت بعشق الشمس و النار
يا من رفض العبودية و الفردوس مقابل الحرية في عينيك بريق
بريق بسمة الأمل يعشقها كل العشاق الحرية، فيك وحدك شعلة
الحياة والأمل التي تزغرد في صدور كل البشر و لا يخشاه
سوى العبيد، اسكب لهيب رحمتك في قلوب التائهة الخائفة
من جنون اهورا مازدا، لتنبت ثمار الحب و أزهار الربيع
فكيف لغصن الزيتون أن ينزف دماً ؟
اسكب لهيب نارك على هذه الأرض فهي تغرق في بحر
الخوف و الظلام .

فـ يعقوب







اخر الافلام

.. زيارة لودريان إلى تونس: ترجمة الوعود إلى أفعال؟


.. متى تأخذ الرواية السعودية لاغتيال خاشقجي شكلها النهائي؟


.. حلمي بكر: -الموسيقى العربية- لا يقل أهمية عن جامعة الدول الع




.. الحصاد - اغتيال خاشقجي.. تناقض الروايات يزيد حرج القيادة الس


.. جيهان مرسى: مهرجان الموسيقى العربية الأهم على الساحة