الحوار المتمدن - موبايل



الحلم

علي العجولي

2018 / 2 / 3
كتابات ساخرة


استيقظت المراه من نومها مرعوبه وهي تردد ..(خيراللهم اجعله خيرا .. اللهم صل على محمد وال محمد .. ماهدا الحلم )ثم التفتت الى زوجها ظنا منها انه استيقظ على صوتها ولكنها وجدته يغط في نوم عميق فيوم عمله شاق يهد الحيل لدلك يرمي راسه على الوساده فيغط عميقا في نومه كالميت ..
ارادت ان تساله عن الحلم الدي لازال يراودها ويقلق نومها مندو اكثر من اسبوع لكنها خشيت ان ينهرهها فالتعب يجعل الانسان نحسا ضيق الافق..
قالت في نفسها ساخبره غدا ان شاء الله لعله يعرف تفسيرا لهدا الحلم ..سكتت ودخلت في صمت سرعان ما دفعها للنوم..
لم يغب الحلم عن تفكيرها طوال النهار.. وعندما جاء زوجها من العمل وجلسا معا..
قالت ( ادم )وهو اسم زوجها .مندو عدة ليالي وانا اشاهد حلما لاينفك يراودني في النوم لا اعرف تفسيره ولا سبب تكراره.
قال ادم ..ما تفكرين فيه في النهار وتعملبنه ترينه في نومك ..
قالت الزوجه لكني لم افكر بهدا الحلم ولم اعمل شيئ او اتمناه .
قال ادم ربما شاهدتيه في التلفزيون .
قالت وهدا لم يحدث..غضب الزوج وقال ..
ماهو الحلم قوليه ودعينا نخلص ..
قالت الزوجه..لا اعرف ..فالحلم يخص امك..اعتدل ادام في مجلسه ..وسال..
امي..وما دخل امي في حلمك ..
قالت الزوجه لم اقل ان لامك دخل في هدا ..انما الحلم هو عن امك ( يرحمها الله.).اصبح ادم اكثر شوقا لمعرفة حلم زوجته لانه يخص امه وقال ..
تكلمي مادا في الحلم..
قالت مندو عدة ليالي وما ان اغمض عبني حتى اشاهد ان امك رحمها الله وهي في زفه تحيط بها المﻻئكه من كل جانب وهي ترتدي الملابس الزاهيه وامامها ملاك يحمل على راسه فردة نعل باليه وهو يتراقص بها مزهوا . وهنا ..قاات الزوجه استيقظ من النوم ..ولم اخبرك بالحلم استحياءا وخشيه ..سكت ادم واخد يفكر في هدا الحلم لكنه لم يجد له تفسير فقال.. غدا سادهب اى اختي لاسالها عن هدا الحلم..دهب الى عمله في اليوم الثاني واستادن من مسؤوله وخرج قاصدا بيت اخته في الريف وعند وصوله الى بيت اخته والترحيب ..سال اخته ساجده ( اني جايح بشغله )
قالت الاخت.(.تفضل خويه عيوني كدامك).
قال ادم ..ريمه(يقصد زوجته )..من عدة ليالي تحلم انها ترى امنا في المنام وهي في زفه تحيط بها الملائكه وهي ترتدي ملابس جديده وامامها ملاك يحمل على راسه فردة نعل قديمه ..صرخت الاخت (اشلون.. انعيل امي)..
قال ادم او تعرفين الحكايه..
قالت.الاخت نعم..في احد المرات جاءت امي لزيارتنا وعند عبورها احد السواقي سقطت احدى فردات نعلها من رجلها حاولت ان تستردها لكنها لم تستطيع فقالت (محولل وموهوب يمن كل من يلكه هدا النعيل وتاخده ).اندهش ادم من ما قامت به امه وكيفة تخليها عن نعلها .وامد يفكر صحيح ان الاعمال بالنيات فهده المراة وهبت ما تملك وجزيت على عظيم عملها ..وببدو ان قادتنا هم من هدا النوع







اخر الافلام

.. زيارة لودريان إلى تونس: ترجمة الوعود إلى أفعال؟


.. متى تأخذ الرواية السعودية لاغتيال خاشقجي شكلها النهائي؟


.. حلمي بكر: -الموسيقى العربية- لا يقل أهمية عن جامعة الدول الع




.. الحصاد - اغتيال خاشقجي.. تناقض الروايات يزيد حرج القيادة الس


.. جيهان مرسى: مهرجان الموسيقى العربية الأهم على الساحة