الحوار المتمدن - موبايل



أن لا يستمر تخاذلنا اكثر..وضياع البلد اكثر

خالد القيسي

2018 / 2 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


أن لا يستمر تخاذلنا أكثر ..وضياع البلد أكثر
نحن مقبلون على مرحلة جديدة على اعقاب مرحلة سابقة وتجربة علقت أمام واقع مر ومؤلم..لم تنجز فيها كثرة الاحزاب والقوى والتجمعات والتيارات على اختلاف مذاهبها ومشاربها وعقائدها وخلال فترة خمسة عشر عاما ..لم تنجز شيء يبقى في ذاكرتنا غيرالدماء والحسرة والآلم..وشيوع اسماء فساد وفاسدين ونهب ومنهوبين وبطالة وتراجع مريع في أغلب مضامين الحياة.
هذه العصبة لم تنزع ثوبها ووثنيت ما يناسب أفكارها ومصالحها ولم تنجزسوى الأعمال غير المجدية التي أصابة الحياة السياسية بالشلل والمقتل.. والمجتمع بفقر الخدمات الاساسية منها .
لم تجد حلولا أو قدرا معقولا لمشاكل عالقة وخلافات ناشئة بينها غيرما برعوا فيه الاتفاق على تقاسم ثروات البلد..مما أصاب الناس بخيبة أمل على التصرفات الغير مسبوقة التي زادت الواقع تمترسا في المذهبية وتكريس الوصاية القسرية الزائفة على الناس مما أفقر الناس وأفرغ ألامل الذي ننشده من عملية التغييرالذي حصل بعد نيسان 2003. .
المشهد لهذه الجماعات في سلوكها للانتخابات القادمة تعطي جو من الشكوك وألارتياب في وجدود تحالف يخدم ويشعرك في وجود تحسن في قيادة مسيرة البلاد نحوتحقيق الكثير من المكتسبات التي يتطلع اليها الناس لتستريح.
فالامور لازالت متوترة من خلال التصريحات بين مكونات البلد الرئيسية الكرد والعرب بشقيها السني والشيعي.. والكل يسعى الى اثارة المشاكل والمعرقلات التي تعود على البلد بوضع متوتر..لا حياد في الجدال العقيم..لا تتخلى عن القناعات التي لا تخدم واقع البلد الذي ادخلوه فيه.. الاحتفاظ بنفس الافكار ..المشاركة والتوافق وناسنا ..الذين لم يخدموهم بشيء بل كانوا السبب في التهجير والترويع والنزوح وضياع البيوت والاموال والثروات الخاصة والعامة .
لن يتحمل البلاد ضياع أكثر من هذا ومما ضاع.. وأن لا يستمر تخاذلنا أبعد ويكون سببا في عدم احداث التغيير المطلوب لايجاد وجوه بديلة من تلك التي مملننا رؤيتها والتي تثير الغضب عند سماع خطابها المفرق الذي يثير أعصابنا وكانت مصدر الخراب والتراجع ووصلنا معهم الى معركة ازاحتهم بدلا من معركة البناء والخدمات .
ايجاد وانتخاب برلمان بوجوه جديدة لا يحمل أمراض من سبق.. هي فرصة للتخلص من برلماني الابتزاز وتدوير الظروف لمصلحتهم..يختلف كليا يساهم في نقل البلد وخروجه من الظرف الاستثنائي الذي فيه .. ونبقى مع من تحالف معنا من المواهب والطاقات القليلة التي بحت حناجرها وقدمت اقصى ما لديها بمحاربة الفساد والمفسدين وعملت كثيرا لتخفيف التحديات بالمواجهات ألشرسة في فضح المرتشين والمستحوذين على المال العام .







اخر الافلام

.. أمر ملكي سعودي باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة


.. المساواة بين الجنسين في العمل تتطلب 200 عام!!


.. مدير إف بي آي السابق: ترامب يقوض حكم القانون -بالأكاذيب-




.. سياسيون مصريون ينتقدون الزيادة في عدد سكان البلاد


.. اليمن: هدوء نسبي في الحديدة بعد خروقات لاتفاق الهدنة