الحوار المتمدن - موبايل



محمد جاسم اللبان - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: سياسة الحزب الشيوعي العراقي في ميدان التحالفات .

محمد جاسم اللبان

2018 / 2 / 4
مقابلات و حوارات


من اجل تنشيط الحوارات الفكرية والثقافية والسياسية بين الكتاب والكاتبات والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية الأخرى من جهة، وبين قراء وقارئات موقع الحوار المتمدن على الانترنت من جهة أخرى، ومن أجل تعزيز التفاعل الايجابي والحوار اليساري والعلماني والديمقراطي الموضوعي والحضاري البناء، تقوم مؤسسة الحوار المتمدن بأجراء حوارات مفتوحة حول المواضيع الحساسة والمهمة المتعلقة بتطوير مجتمعاتنا وتحديثها وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والتقدم والسلام.
حوارنا -217- سيكون مع الأستاذ محمد جاسم اللبان - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي  -  حول: سياسة الحزب الشيوعي العراقي في ميدان التحالفات .


تولي الأحزاب الشيوعية أهمية إستثنائية للعلاقة مع الجماهير، لاسيما الكادحة والمحرومة منها ، فهي مبرر وجودها ، وهدف نشاطها وعملها في مختلف المجالات ولإنها تمثل مصالحها الطبقية والإجتماعية ، وكل طموحاتها في العيش الرغيد والحياة الحرة الكريمة.
فهي إذن ليست أرقاما تضاف الى قوائم الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية للبلد المعني ، بل هي أحزاب للتغيير الإجتماعي، ولهذا جوبهت من قبل الطبقات الإستغلالية وسلطاتها الحاكمة بالعنف والملاحقة والتصفيات الجسدية، وبالإفتراءات الأيديولوجية والسياسية ، في محاولات بائسة لوأدها في مهدها ، قبل ان تنمو أشجارها وتصبح غابة يصعب إجتثاثها.

ومن أجل هذه الأهداف النبيلة، التي نذرت نفسها لتطبيقها على ارض الواقع تقوم وبالإستناد الى النظرية الماركسية ، والمنهج الديالكتيكي بتحليل الأوضاع السياسية والإقتصادية- الإجتماعية وموازين القوى السائدة في المجتمع وبالتالي تشخيص طبيعة المرحلة التاريخية ، وما تتطلبه من تحشيد وتعبئة للقوى والفئات والطبقات الإجتماعية التي تقترب منها في الفكر والممارسة ، وعبر تحالفات وإئتلافات تستند في الأساس الى برامج سياسية تلبي مصالح جماهيرها ، وتصون حقوقهم المشروعة .
ولعل الحزب الشيوعي العراقي ، هو أحد الأمثلة المتميزة في تجسيد هذا النموذج من أحزاب شغيلة اليد والفكر، وفي إقران القول بالعمل. ولهذا أرتبطت الإنجازات والمكاسب التي حققها الشعب العراقي بنضاله المديد، وتضحياته الجسيمة، إرتباطا وثيقا بنضال الحزب الشيوعي وبالتضحيات الغالية التي قدمها طيلة تاريخه المجيد.

لقد أولى الحزب الشيوعي العراقي ، قضية التحالفات الوطنية والإجتماعية إهتماما خاصا ، وإعتبرها ركنا أساسيا في سياسته العامة ومواقفه ، إدراكا منه لطبيعة المرحلة التاريخية ، وعدم قدرة أي حزب مهما كان كبيرا ، ولا أي طبقة إجتماعية لوحدها إنجاز أهدافها ، وبالتالي ضرورة تجميع وتحشيد كل القوى المؤمنة بهذه الأهداف وبمصالح الشعب والوطن في إطار سياسي وتنظيمي ، يعمل لإنجازالمهمات الوطنية والديمقراطية.
لم تكن هذه المهمة الكبيرة سهلة أبدا في ظل الأجواء المعادية للشيوعية والحكومات الرجعية والدكتاتورية الحاكمة في العراق. كما كانت الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية العراقية مترددة أو رافضة للتعاون أو التحالف مع الحزب الشيوعي العراقي ، بسبب الدعايات المغرضة ضد الشيوعيين ، ودفاعا عن مصالحها الطبقية ، فضلا عن تعقيدات الحياة السياسية في العراق وصعوباتها الجمّة.
بيد إن الشيوعيين العراقيين لم ييأسوا ولم يبخلوا بأي جهد أونشاط للوصول الى غايتهم ، ونجحوا في إقامة العديد من ألتحالفات والإئتلافات ، لم يحقق البعض منها الأهداف المرسومة في برنامجها التحالفي، نتيجة المواقف السلبية للأطراف الأخرى ، والتي أدت في المطاف الأخير الى إنفراطها، وإتخاذ مواقف عدائية أحيانا بل إجرامية ضد الشيوعيين كما حصل في التحالف مع البعث!

بعد الغزو وألإحتلال الأمريكيين للعراق، بذريعة إسقاط النظام الدكتاتوري ، وكنا قد عارضناهما وأدناهما بشدة ، بل نصحنا المعارضةالعراقية مرات عديدة، بعدم المراهنة على الأجنبي في إسقاط نظام " صدام حسين " لأن ذلك سيؤدي الى دمار العراق فوق دماره وخرابه الشاملين، ودعوناها إلى إقامة جبهة وطنية واسعة تضم أحزاب المعارضة والقوى الوطنية في القوات المسلحة من ضباط ومراتب للإطاحة به ، والسير قدما لبناء نظام ديمقراطي حقيقي ، يضمن مصالح جميع العراقيين بصرف النظر عن أديانهم وطوائفهم وقومياتهم وعشائرهم ، ولكن إصرار الآخرين غلى إيكال مهمة إسقاط الكتاتور الى الأمريكيين وحلفائهم ، أفشل هذا المشروع الوطني الديمقراطي .
وقد شارك الحزب في العملية السياسية ، ومن ثم في مجلس الحكم ، من أجل ألاّ ينفرد الأمريكيون والمراهنون عليهم في تقرير مصير العراق وشعبه ، ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه. كما شارك في كل الإنتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات لنفس الغرض ، ودخل في تحالفات إنتخابية كانت نسبة النجاح فيها متفاوتة.

إستعدادا للإنتخابات القادمة وتنفيذا لقرارات المؤتمر الوطني العاشرلحزبنا الشيوعي العراقي بضرورة الإنفتاح على كل القوى الوطنية والمعتدلة في المجتمع العراقي ، لتغيير موازين القوى السياسية السائدة ،وإحتكار السلطة من قبل الكتل المتنفذة والفاسدة ، المصرة على نهبها للمال العام وتخريب البلد ، وعلى تأبيد بقائها في الحكم دون وازع من ضمير أو شرف ، وذلك عبر بناء تحالف واسع عابر للطائفية ، مدني ديمقراطي يؤمن بالعدالة الإجتماعية ، فإنبثق تحالف " تقدم " أولا ، وكان الحزب حريصا الى أبعد الحدود على تماسكه وتطويره بإستمرار لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن ، وتشتت قواه مع الأسف الشديد بالضد من رغبة وطموح الحزب الشيوعي العراقي.
ثم جرى الإتفاق على إقامة تحالف " سائرون " الذي ضم سبعة أحزاب رئيسيه، بعد أن نجح المتنفذون في إعادة إنتاج المفوضية " المستقلة "للإنتخابات على أساس المحاصصة’ ، وتكريس قانون الإنتخابات الجائر وتشكيل قوائمهم الإنتخابية على وفق المحاصصة الطائقية- الأثنية للإستمرار في جر العراق الى الحضيض .

ضم تحالف " سائرون " الحزب الشيوعي العراقي/حزب إستقامة الوطني المدعوم من التيار الصدري ويرأسه د. حسن العاقولي / حزب الشباب للتغيير برئاسة عدنان العزاوي/ حزب الدولة العادلة برئاسة قحطان الجبوري/ حزب الإصلاح والترقي برئاسة مضر شوكت/ حزب التجمع الجمهوري برئاسة سعد عاصم الجنابي/ حزب نداء الرافدين برئاسة عبد الخضر طاهر ، كما يضم شخصيات وطنية ديمقراطية وأكاديمية، وهي القائمة الرئيسية العابرة للطوائف ( مع قائمتين صغيرتين ) وهذا ما يجسده البرنامج السياسي الإنتخابي لتحالف " سائرون " الذي إستلهم أغلب مواد وبرنامج " تقدم " الإنتخابي .
أما التحالفات والأحزاب المجازة الأخرى ( 27 تحالفا/206 أحزاب ) فتنقسم الى طائفية وقومية وعشائرية بإمتياز وإن إدعت خلاف ذلك !

كان التحالف مع التيار الصدري وبقية الأحزاب متوقعا بسبب ألإشتراك سوية في الحراك الجماهيري طيلة السنتين والنصف الماضية ، والتقارب الذي حصل بين قواعد هذه الأحزاب ، وتبني شعارات إصلاح العملية السياسية ومحاربة الفساد ، وتوفير الخدمات ،ورفض الطائفية السياسية ، والعمل من أجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية ، وإنقاذ العراق من المحنة التي يعيشها .
لقد كان الشيوعيون صادقين دائما في تعاملهم مع الآخرين ، وأوفياء للوعود ، طالما كانت في مصلحة الشعب والوطن ، مع إصرارهم للإحتفاظ بإستقلالهم الفكري والسياسي والتنظيمي في أي تحالف يكونون طرفا فيه. كما إنهم يعملون بكل طاقاتهم لتعزيزتحالفاتهم وتوسيعها ، وتعبئة الجماهير لدعمها وإسنادها .

إنها فرصة لكسر إحتكار السلطة ، وإيصال عدد من المدنيين والديمقراطيين والوطنيين الى البرلمان والحكومة ومجالس المحافظات ، لخدمة أبناء الشعب وإصلاح العملية السياسية .
وفي الختام الدعوة موجهة لكل من يعز عليه العراق شعبا ووطنا للتصويت الى التحالف ( سائرون ) العابر للطوائف، والقادر فعلا على تغيير ألوان اللوحة السياسية الشديدة السواد ، ولو بصورة جزئية في هذه المرحلة .







التعليقات


1 - عن رسالة الدكتور ابو يسار ووضع السكرتير السابق
أمير أمين ( 2018 / 2 / 4 - 19:19 )
تحية طيبة..ما هو رأيك بالرسالة التي كتبها عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الدكتور حسان عاكف أبو يسار والذي إتهم فيها زميله في المكتب السيد جاسم الحلفي بأنه كان من وراء التحالف مع قائمة سائرون وهل فعلاً قيادة الحزب لم تضعه في اللجنة الخماسية والتي يشرف عليها السيد مقتدى الصدر أي أنها لا تعرف ذلك ويقوم جاسم الحلفي بعمله هذا دون أخذ موافقة قيادة الحزب ! , والنقطة الثانية يشير عدد من الشيوعيين وخاصة الكوادر الى أن السيد حميد موسى لا زال يمارس عمله بصيغة أخرى أي له برنامح ساعة مع أبو داود ويوزع هدايا باسم الحزب مثلما فعلها مع ناجح المعموري وجاء إسم رائد فهمي خلفه بتوزيع الهدايا وأيضاً رئاسته لجنة تأسيس الأحزاب والتي حضرها أكثر من 650 شيوعي عراقي ولم يترأسها السكرتير الجديد رائد فهمي ويقال أنه لا زال في غرفته نفسها في مقر الاندلس بينما السكرتير الأسبق عزيز محمد سلمه المهمة وغادر الموقع القيادي وذهب لمدينته أربيل ولم يتدخل بشيء...هل هو لعدم ثقة السكرتير السابق أبو داود بالسكرتير الجديد أم أنه لضعف قوام الللجنة المركزية الجديدة..تحياتي لك مع أجمل الأمنيات..أبو ماريو


2 - رد الى: أمير أمين
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 5 - 21:14 )
جواب للرفيق - أمير-
ا- ليس هناك حزب يحترم نفسه يقبل ان يتخذ موقفا ، أو يدخل في تحالف بناء على رغبة رفيق واحد حتى لو كان سكرتير الحزب، وخاصة في حزب مثل الحزب الشيوعي العلراقي، الذي ينص نظامه الداخلي ، - والمركزية الديمقراطية التي هي المبدأ ألأساسي التنظيمي في بناءه على الجماعية في العمل وفي إتخاذ القرار الحزبي - ، ولهذا فإن القول بأن أحد الرفاق جر الحزب الى هذا التحالف ، هو تجني على الواقع ، وإبتعاد عن الموضوعية ، فمشاركتنا في - سائرون - جاءت بعد دراسة عميقة للواقع الملموس في المجتمع العراقي، ولموازين القوى السائدة فيه الآن ، والتي سداها ولحمتها الطائفية السياسية والفساد وغياب الخدمات .
ب – وبصدد اللجنة الخماسية ، كانت لجنة تحضيرية تمثل الجانبين فيها رفيقنا ابو أحلام والأخ أحمد عبد الحسين عن القوى المدنية وإثنان يمثلان إستقامة وحلفائها ، والخامس مستقل وهدفها تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وكل ما عدا ذلك لا يمت للحقيقة بصلة.
ج – الرفيق ابو داود، لا يتدخل في قرارات الحزب واللجنة المركزية ، لكن التقاليد الشيوعية تفرض عليه وعلى كل الرفاق القياديين الذين خرجوا من قيادة الحزب ، عدم القطيعة مع الإلتزام الحزبي والأستمرار في التشاور، وتبادل الآراء، ةتقديم المقترحات . وهذا جزء من الإلتزام الحزبي ،وذلك حتى بالنسبة لرفاق القاعدة الحزبية ، فما الغرابة في ذلك ؟
د- بخصوص رئاسة ( ابو داود )، لجنة تأسيس الأحزاب ، كان هذا شرطا من شروط دائرة الأحزاب السياسية في مفوضية الإنتخابات والمكلفة رسميا بالإشراف على هذا المؤتمر بأن يديره ( أي المؤتمر التأسيسي )، نفس أعضاء الهيئة المؤسسة للحزب والتي رئيسها الرفيق ابو داود وقدمت اسماؤها الى المفوضية قبل المؤتمر العاشر.
ه- الرفيق عزيز محمد ، لم يبخل يوما بإبداء الملاحظات أو تقديم المقترحات أو المشورة لرفاق الحزب الشيوعي الكردستاني والعراقي حتى لحظة وفاته.


3 - الي اي حد يمكن التوفيق
Yassin El Attabi ( 2018 / 2 / 4 - 21:27 )
الي اي حد يمكن التوفيق، في الماركسية، بين الميكيافيلية التي تتميز بها و هي تؤمن بحتمية الديكتاتورية، و بين الديمقراطية ؟


4 - رد الى: Yassin El Attabi
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 5 - 21:27 )
• الأخ ياسين العتابي :
قطعا لا يمكن التوفيق بين الماركسية والميكافيلية التي تؤكد على إن الغاية تبرر الوسيلة ، التي تقود الى الدكتاتورية حتما . وهذا ما ترفضه الماركسية والحزب الشيوعي العراقي ، اللذان يفهمان السياسة على إنها وظيفة سامية لتدبير الشأن العام، ولتأمين مصالح وحقوق الطبقات والفئات الإجتماعية الكادحة، وتشكل المبادئ والأخلاق جزءا لا يتجزأ من بنية السياسة.


5 - تحية
نصير الاديب العلي ( 2018 / 2 / 4 - 22:19 )
السيد جاسم محمد اللبان شخصية قديرة وصريحة ومتفاهم و قدير على الكلام وبليغ ولاينسى
وقادر على ادارة الاجتماعات والندوات والحوارات بقدرات عاليةباسلوب سلس جدا
تحيتي


6 - رد الى: نصير الاديب العلي
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 6 - 05:33 )
*الأخ نصير الأديب العلي
شكرا جزيلا على مشاعرك الجميلة ايها الأخ الكريم


7 - هرولة نحو السلطة
طلال السوري ( 2018 / 2 / 5 - 04:36 )
دعي الحزب الشيوعي الى السلطة ثلاث مرات

دعوة عبد الكريم قاسم
تنكر الشيوعيون لحفائهم في الجبهة (1957) وانقلبوا عليهم ونكلوا بهم وهتفوا لاعدامهم

دعوة البعثيين
ورغم مجازر شباط 1963 عاد للتحالف مع البعث في سلطة لا وطنية ولا شرعية وزكى البعث وصدام شخصيا كحزب قائد ومكنه من التحكم في رقاب العراقيين مقابل بعض المناصب وحفنة من الدولارات

دعوة الاحتلال الامريكي
شارك الشيوعييون في مجلس الحكم تحت سلطة الاحتلال

في جميعها لبى نداء السلطة

والان التحالف مع التيار الصدري


8 - رد الى: طلال السوري
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 6 - 05:34 )
• ألأخ طلال السوري:
أ‌- أقيمت جبهة الإتحاد الوطني سنة 1957 بجهود رئيسية من الحزب الشيوعي العراقي ، وبقية القوى الوطنية ، وكانت الذراع السياسية لثورة (14) تموز وظل الشيوعيون حريصين جدا على بقائها وتطويربرنامجها السياسي بعد الثورة ، لكن القوى ألأخرى وخاصة حزب البعث رفضت إستمرارها، وانفرط عقدها ، ومع ذلك حاول الحزب الشيوعي مرات عديدة إحياءها دون جدوى( الرجاء إقرأ مؤلف حنا بطاطو، القيم الجزء الثاني عن الطبقات الإجتماعية ودور الحزب الشيوعي لتكون الصورة واضحة لديك )
كما إن القول بأن الشيوعيين تنكروا لحلفائهم ونكلوا بهم ، وهتفوا بإعدامهم ، هو محض إفتراء ولا أساس له من الصحة، ولا يليق بالإنسان الواعي أن ينخدع بمثل هذه التخرصات ( إقرأ مؤلفات المحامي جرجيس فتح الله/ الدكتور عبد الفتاح بوتاني/ الصحفي الإنكليزي- أرويل دان- وهو معادي للشيوعية ، لكنه منصف ولا تنقصه الموضوعية ، كما إن المؤلفين الأولين ليسا شيوعيين.
ب‌- وبشأن التحالف مع البعثيين، قام الحزب بتقييم شامل لمسيرته من سنة 1968-1979 كما هو شأنه في كل الحقب النضالية وأصدره في كراس ، لأن الشيوعيين ليس لديهم ما يخفونه عن جماهيرهم وأبناء شعبهم ، وهي ممارسة حزبية يكاد ينفرد بها الشيوعيون العراقيون دون غيرهم.
وفي هذا التقييم أكد الحزب إن التحالف مع البعث لم يكن خطأ من حيث المبدأ ، لكن الخطأ يكمن في التنازلات التي قدمت أبان فترة التحالف .
وليس الحزب الشيوعي هو الذي مكن - صدام - من التحكم برقاب العراقيين ، بل طبيعة حزب البعث وبنيته الفكرية السياسية والتنظيمية، والتصفيات الجسدية والسياسية التي هي جزء من هذه الطبيعة ، بالإضافة الى الدعم الإقليمي والدولي ، هي التي مكنت الدكتاتور من هذا الشئ ، وهذا ما يعرفه كل متابع لما جرى في العراق.
إن من يقدم آلاف الشهداء ، ويكون هدفا لكل أنظمة القمع والإستبداد، لاتغريه حفنة من المناصب والدولارات .
ج- لو قرأت مقدمة هذا الحوار بإمعان، لعرفت لماذا شارك الحزب الشيوعي في العملية السياسية وفي مجلس الحكم ، فالهدف منه كان عدم إفساح المجال للأمريكان ومؤيديهم من تنفيذ نواياهم ومخططاتهم كاملة ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه . وقد نجح ممثلو الحزب فيه بإتخاذ بعض القرارات المفيدة للشعب العراقي ، وبعضها أعاق تنفبذ مخططات أمريكية ، ومن بينها مخطط البنك الدولي في خصخصة حتى الخدمات العامة كالكهرباء والماء منذ ذلك الوقت، وكان وفد البنك حاضرا في العراق ويمارس ضغوطه على اعضاء مجلس الحكم . لكن الجهود التي بذلها رفاقنا والآخرون تكللت بتكوين رأي عام داخل المجلس لرفض هذا المشروع ، فتراجع الأمريكيون عنه في حينها ، وهناك قرارات أخرى لا يتسع المجال لذكرها .
ء- نعم نريد الوصول الى السلطة ، وهو ليس عيبا ، فالحزب الذي لا يسعى من أجل السلطة لا قيمة له ، لكن الفرق إننا نسعى الى السلطة من أجل خدمة الكادحين والمعدمين ومظلومي شعبنا ، وليس من أجل مصالح ذاتية أنانية ، كما يفعل الآخرون ، كما إننا لا نريد السلطة بأي ثمن ، فالمبادئ لا يمكن المساومة عليها ، وهو ما يمارسه الحزب في جميع تحالفاته .


9 - الرياح جرت بما لا تشتهي السفن
Najah Al-omaishi ( 2018 / 2 / 5 - 11:05 )

هل يمكن لكم بتوضيح اكثر عبارة(الرياح جرت بما لا تشتهي السفن) فيما يتعلق بتحالف تقدم


10 - رد الى: Najah Al-omaishi
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 6 - 05:54 )
• ألأخ نجاح
المقصود بعبارة ( الرياح بما لا تشتهي السفن ) هو إن الحزب الشيوعي كان حريصا جدا على بقاء تحالف - تقدم - وعدم التفريط به، ودعا الى الحوار مع - إستقامة - وألأطراف الأخرى بإسم - تقدم - وليس كأحزاب منفردة، وإنتقد الذين بادروا للحوارات المنفردة من الطرفين ، لأن ذلك سيضعف-تقدم- وهذا ما حصل بالفعل ، حيث ذهب بعض أعضاء - تقدم- للتحالف بصورة منفردة مع - إستقامة - وتحفظ آخرون ، فلجأ الحزب الى آلية ديمقراطية هي الإستفتاء الحزبي الداخلي ، لحسم موضوع الإنضمام الى أي من الخيارين وكانت نتيجة ( الإستفتاء ) إن ألأغلبية العظمى مع تحالف - سائرون - وبهذا أصبح هذا القرار ملزما لجميع رفاق الحزب .


11 - شكرًا لتوضيحك وإجابتك
Najah Al-omaishi ( 2018 / 2 / 6 - 09:28 )
الأخ الفاضل شكرًا لتوضيحك وإجابتك …ارجو ان توضح من هو الشخص او الطرف الذي تصرف يشكل فردي وتباحث مع استقامة مما اجبر الحزب على اجراء استفتاء داخلي كانت نتيجته الدخول في سائرون وترك تقدم …لقد زعزع هذا التصرف ثقة أطراف سياسية مدنية اخرى بمصداقية الحزب الذي كان يسعى دلئما بتوثيق العلاقات مع الأطراف المدنية الاخرى وهذا ما استبشرنا به فعلا حينما تشكل تقدم …ان موضوع التحالف مع سائرون وضع الحزب في متاهة وقراءة مغلوطة لما يجري حيث يبدو لي ان الحزب قد تبنى استراتيجية خاطئة الا وهي الحصول على مقاعد في البرلمان من خلال سائرون مهما كانت النتائج والثمن الباهض لذلك من خلال التخالف مع جهات كانت ايضا مشاركة في عمليات الفساد الاي انهكت البلاد…خالص احترامي


12 - رد الى: Najah Al-omaishi
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 6 - 19:57 )
ألأخ د. نجاح : تحية حارة
ليس هناك فرد بعينه تصرف بمفرده ، إنما بعض الأطراف سواء في - تقدم - أو في - إستقامة - ، وهو ما إنتقده الحزب ، لأنه أدى الى إضعاف - تقدم - ، وعندما أجري الإستفتاء ، كان الهدف منه تعميق الممارسة الديمقراطية ، وتوسيع دائرة إتخاذ القرار الحزبي في قضية مهمة من هذا النوع ورغم إن ذلك من صلاحية اللجنة المركزية كما هو مثبت في النظام الداخلي .
وقد إنتظر الحزب الى آخر لحظة من أجل إتفاق أعضاء - تقدم - على وجهة واحدة لكن هذا لم يحصل مع ألأسف الشديد ، وكان لا بد للحزب من حسم خياره ، لا سيما وإن هناك وقت محدد وقت محدد لإنتهاء تسجيل التحالفات ألإنتخابية وحظي خيار - سائرون - بموافقة 82% من كادر الحزب مقابل 14% غير موافقين و 4% متحفظين، وهذه مسألة طبيعية في أي إستفتاء يجري في أية بقعة من بقاع العالم ، وبالتالي أصبح ملزما لكل رفاق الحزب.
كما إن الحزب لم ولن يكون في متاهة، لأنه يستند الى نظرية هي الأكثر ثورية في التاريخ ( النظرية الماركسية ومنهج الديالكتيك) ولدفاعه المستميت عن مصالح الكادحين وحقوقهم، بالإضافة الى سعيه لإنضاج الشروط الموضوعية والذاتية في أي تحالف ، ورغم ضيق الوقت في بعض الأحيان ، وهذا ما فعله في تحالف - سائرون - الذي مهد له الحراك الجماهيري المشترك طيلة سنتين ونصف السنة، على أرضية وشعارات الدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الإجتماعية.


13 - المرحلة
Almousawi A.S ( 2018 / 2 / 6 - 10:44 )
شكرا لاختياركم وضعا صعبا للحوار
راجيا ان تحضى محاولتكم بما يغني المرحلة
بالاستفادة من الاراء المعارضة
خدمة لهذا الوطن المبتلى بالاطماع والتجارب المريرة
ولاشك ان اول تأكيد لكم بأن البلد لا يمكن قيادتة من حزب واحد
بحاجة الى مراجعة ودراسة شاملة غير يأسة
لوضع المنهج الذي يشمل اغلبية الناس
اما التاريخ فيخبرنا بتسرعكم بكل تحالفاتكم
مما ادى الى الخسائر الجسيمة بارواح الناس
خصوصا وان دوركم ليس هو القيادي في جميع الجبهات
مما يدفعكم لجبهات اخرى احادية الجانب
مع قوى متناقضة ومتصارعة
مما يعقد موقفكم ويزيد من خسارئكم فكرا وبشرا
وبيشت أشان خير شاهد
مما يدل على اختياراتكم الخاطئة للحليف والمرحلة
واخيرا كانت المقالات بألاسماء الحزبية
دليل الدعوة الى الخروج عن سياسة الحزب
لغرض التكتل ثم الانشاق
فهل تطور هذا الامر حسب المرحلة ايضا
مع احترامي الكبير لدوركم


14 - رد الى: Almousawi A.S
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 6 - 21:31 )
ألأخ الموسوي تحية طيبة
أ‌- يشترط الحزب الشيوعي في أي تحالف ، الإتفاق المسبق على البرنامج السياسي لهذا التحالف بحيث يكون قريبا من مشروعه الوطني الديمقراطي، والحفاظ على الإستقلالية الفكريةالسياسية والتنظيمية للحزب ، وهذان الشرطان يتطلبان فترة طويلة لإنضاجهما ، فلا مجال للتسرع فيهما. كما يؤكد الحزب دائما على أحقية أي طرف في ألتحالف ، بإقامة تحالفات أو تنسيق مع أطراف أخرى خارج التحالف ، شريطة أن لا يتناقض ذلك مع برنامج التحالف ،أو يلحق ضررا بأحد أطرافه ، وتجربة جبهة الإتحاد الوطني سنة 1957 دليل واضح على ذلك ، حيث تحالف الحزب الشيوعي ثنائيا مع الديمقراطي الكردستاني عندما رفضت أطراف جبهة الإتحاد الوطني قبوله ( اي الديمقراطي الكردستاني ) في صفوفها ، وهكذا فعل في جوقد
ب‌- أما جريمة - بشت آشان -فسببها نزعة الإستحواذ والسيطرة لدى الإتحاد الوطني الكردستاني في ذلك الوقت، ورغبته في خلق إصطفافات جديدة!
ج- لم أفهم كيف تكون الكتابة باسماء حزبية دعوة الى الخروج عن سياسة الحزب لغرض التكتل والإنشقاق، وهي مرفوضة رفضا مطلقا في نظامه الداخلي وفي تقاليده النضالية.


15 - طوباوية التفكير بجيش طوباوي
ثائــــــر ابـــو رغــيـــف ( 2018 / 2 / 6 - 14:35 )
إستوقفتني في دعوتك للحوار جملة (ودعوناها إلى إقامة جبهة وطنية واسعة تضم أحزاب المعارضة والقوى الوطنية في القوات المسلحة من ضباط ومراتب للإطاحة به) وكأني بك وانت الشيوعي المخضرم مازلت تغمض العينين عند النظر للقوات المسلحة, فياصديقي القوات المسلحة لإي بلد تتكون من النخبة (ألضباط ممن فشلوا في الحصول على معدلات عالية تؤهلهم لدراسة الهندسة المعمارية وماشابه) والمراتب (اميون وانصاف اميين ممن لم يحظوا بتعليم عال او مهنة
(يتوارثوها او حتى رأس مال فتطوعوا للخدمة العسكرية
أرجو ان لاتكون ممن يؤمنون بعقائدية الجيش وسمو العسكري ان كنت كذاك اسألك اين الجيش
(الأحمر الذي كان يدغدغ احلام اليساريون (ولن اقل الشيوعيون فقط
برأيي المتواضع يجب ان يكون آخر ما يلجأ له الشعب هو الجيش لأن الجيش في موسكو, مصر,
واشنطون وكوبا لا يعدو عن كونه مجموعة من الفاشلين اكاديمياً وخدم لصانع القرار
أو ناهزي فرص كمشير مصر او عقيد ليبيا السابق


16 - رد الى: ثائــــــر ابـــو رغــيـــف
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 6 - 20:02 )
ألأخ ثائر أبو رغيف ( تحية حارة )
لا يمكن النظر الى أي شئ أو ظاهرة في العالم على إنها خير مطلق أو شر مطلق، وهذا ينطبق على الجيش العراقي في تلك الفترة ( أي قبل ربع قرن ) فهو ليس حجرصوان كما يتصور البعض ، فمنتسبوه هم من أبناء ألشعب ألعراقي وليسوا مستوردين من الخارج ، وبالتالي سيتأثرون سلبا أو إيجابا بما يصيب شعبهم رغم جهود الدكتاتور وزبانيته في جعله ( جيشا عقائديا ) ، ثم ألا توثر فيه التضحيات المجانية لمئات الآلاف من خيرة شبابه وتدمير البلد في حرب الثمان سنوات مع إيران ، والتي لا ناقة ولا جمل فيها، أو هزيمته الكارثية في الكويت ، وهدر كرامته وكرامة الشعب العراقي كله ، أو حروبه الداخلية وخاصة المقابر الجماعية ، وألأنفال وحلبجة والقائمة تطول. وللعلم كان هناك تنسيق واسع في تلك الفترة بين ضباط كبار وقوى المعارضة الوطنية، وإتفاق على الإطاحة بالدكتاتور وتخليص العراق من شره، وهذا أحد ألأسباب الجوهرية التي دفعت الإدارة الأمريكية للإسراع بإسقاطه.
إذن لا علاقة للطوباوية بما ذكرته.


17 - المؤثر في قرار الحزب
احمد السيد علي ( 2018 / 2 / 6 - 20:47 )

الرفيق جاسم اللبان مع التقدير


بكل شفافية ذكر الدكتور حسان ان الرفيق جاسم الحلفي هو له علاقة باللجنة الخماسية مع

مجموعة التيار الصدري ، بعد ما كان هناك قرار في اللجنة المركزية والمكتب السياسي في
تحالف تقدم وليس سائرون
رغم ان د حسان له تاريخ طويل مع الحزب بالاضافة لدراسته الاكاديمية،

اما الرفيق جاسم مع فارق العمر فهو مناضل شجاع في كردستان والتحق كنصير للحزب في مطلع ثمانينيات القرن المنصرم فله الاولوية في القرار ما تفسيرك لذلك مع التحية


18 - رد الى: احمد السيد علي
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 7 - 20:53 )
ألأخ علي أحمد السيد : تحية طيبة
السؤال الذي تفضلت به، سبق وأن أجبت عليه، ولا بأس من إعادته ببعض التفصيلات :
- اللجنة الخماسية هي لجنة تحضيرية من الطرفين ( التيار المدني والتيار الصدري )، مهمتها تقريب وجهات النظر بينهما وصولا الى التحالف ، ورفيقنا ابو أحلام عضو فيها مع شخص آخر من المدنيين، وأدت مهمتها على الوجه المطلوب ، من خلال الإجتماعات واللقاءات العديدة التي عقدتها .
كان التركيز في هذه الإجتماعات واللقاءات على - تقدم - كتحالف مدني ديمقراطي، وحزب إستقامة الوطني وحلفائه من جهة ثانية، وبعد جهود مضنية تم التوصل الى البرنامج السياسي المشترك بين الطرفين، وتضمن معظم ما ورد في برنامج - تقدم -. وكان هذا شرطا أساسيا لقيام التحالف ، بالإضافة الى الإستقلالية الفكرية السياسية والتنظيمية لكل طرف من أطرافه.
لكن الذي حصل مع الأسف الشديد إن -تقدم - إنقسمت على نفسها، رغم جهود الحزب الدؤوبة لإبقاء وحدتها وتماسكها، فذهب بعض أعضائها للإنضمام الى التحالف الجديد ، وتحفظ آخرون ، وأصبحنا كحزب أمام خيارين لاثالث لهما ، لأن بقية التحالفات وألأحزاب المجازة ، أما طائفية في غالبيتها أو قومية أو عشائرية ، فلجأ الحزب الى إحدى آلياته الديمقراطية ، وهي الإستفتاء الحزبي الداخلي ، بنتيجته المعروفة ، وهي موافقة الأغلبية العظمى على الإنظمام الى - سائرون -.


19 - توضيح
د. مزاحم مبارك مال الله ( 2018 / 2 / 7 - 05:29 )
تحية رفاقية كبيرة للرفيق العزيز محمد جاسم اللبان المعروف بهدوئه في الحوار وأيصال المعلومات بشكل واف. في معرض تعليقات الرفيق د. حسان عاكف على مداخلات من قرأ مقالته الخاصة بـ (تقدم) و(سائرون)، قال : أن الأستفتاء الذي أجرته ل.م لأتخاذ قرار الدخول بهذا التحالف ، لم يشمل نسبة كبيرة من كوادر وقواعد الحزب، وبالتالي فأن القرار لم يكتسب الشرعية (بهذا المعنى) ، جماهير الحزب الشيوعي العراقي تريد أن تعرف الحقيقة بخصوص هذه الفقرة.الأمر الأخر، حضرتك قلت أن الرفيق حسان عاكف أستقال أكثر من مرة ،ثم يعدل عن ذلك ، ألم تعالج هذه الحالة معه؟ بقى أمر ثالث ، في المقابلة التي أجريت مؤخراً مع السيد العاقولي أمين
حزب الأستقامة الوطني في فضائية الحرة عراق ، أكد وكرر ونفى نفياً قاطعاً دعم التيار الصدري لحزبه ،في حين أن حضرتك تقول حزب الاستقامة مدعوم من التيار الصدري، وأخيراً أنا أقترح أنه من المفيد أن يصدر الحزب بياناً توضيحاً على كل الأستفهامات التي وردت من قبل كل المتابعين. شكراً لسعة الصدر وتقبلك كل المداخلات ولك منا كل الود .


20 - رد الى: د. مزاحم مبارك مال الله
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 7 - 21:23 )
الرفيق العزيز د. مزاحم : تحية حارة
أ‌- الإستفتاء شمل أعضاء اللجنة المركزية والرقابة المركزية والمختصات الفكرية وأعضاء اللجان المحلية، والهيئات المسؤلة في الخارج ، والكوادر الحزبية، فكيف تكون الشرعية ؟
إن البعض يخلط وربما عمدا بين إستفتاء حزبي داخلي ، وبين إستطلاعات الرأي التي تجري عادة في الشارع، حول قضية بسيطة أو مطلبية ، بإمكان أي مواطن مهما كان مستوى وعيه متدن الإجابة عليها، فضلا عن الفترة الزمنية المحدودة التي كانت متاحة للحزب ، لأنه ظل ينتظر والى آخر لحظة موقف أعضاء - تقدم - وسعيه لرأب الصدع فيها .
ب – جرت لقاءات بعد كل إستقالة قدمها الرفيق - حسان - ، إتفق فيها على إن إختلاف الآراء ووجهات النظر هي حالة صحية طالما كانت لمصلحة الحزب ، وداخل الأطر التنظيمية وليس خارجها، لأن تفاعل الآراء والتمعن في زوايا الرؤيا المتعددة سيسهم في بلورة المواقف السليمة والقابلة للتطبيق ، ومواكبة التطورات والمستجدات المتلاحقة .
ج – السيد مقتدى الصدر كان وما يزال يدعم حزب إستقامة وتحالف - سائرون -، بكل ما لديه من إمكانيات. أما ما ذكره -د. العاقولي- أمين عام حزب - إستقامة - فلم يكن دقيقا ولا موفقا.


21 - ألف وسفه ...!
Muhammed Naji ( 2018 / 2 / 7 - 08:38 )
ألف وسفه ...!
هناك الكثير مما يمكن أن يقال عن هذا التخبط والفشل الذي يدفع بحزب له تاريخ طويل عريض ، لكن كل الكلام يتضاءل حين يسمع المتابع كلام الشخص الذي اصبح حشع تحت قيادته ... هذه فضيحة أخرى لا تحتمل اللف والدوران ورطانة الخطاب ومفرداته البالية والتبرير البائس الذي لايقتنع به حتى اصحابه ...
https://www.alhurra.com/a/416805.html


22 - رد الى: Muhammed Naji
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 7 - 21:33 )
ألأخ محمد ناجي تحية طيبة
من يريد أن يخوض نقاشا أو حوارا بناءا وليس إطلاق الكلام على عواهنه،كما يقال ، لايلجأ الى كلمات وعبارات مبتورة ، وخالية من الملموسيات كليا ، وتفتقر الى المستوى المطلوب من لغة الحوار، والا أصبح كلامه تغميس خارج الصحن بلغة العرب ألأقدمين والمحدثين.


23 - المرحلة 2
Almousawi A.S ( 2018 / 2 / 7 - 10:30 )
شكرا على الاجابة
وما قصدتة من التكتل لغرض انشاق هو من مرحلة الانشقاق الكبير
حيث مرر عزيز الحاج عن طريق صحافة الحزب عدة مقالات
مذيلة باسم رمزي اعتبرها كثيرون ثورة داخل الحزب
واليوم اصبح بنفس النهج حزب كردي وعربي ولا اعرف
كيف للحزب الشيوعي ان يرتبط بقومية
واليوم حول ركضة التحالف مع الصدر
والتوضيحات من قبل اشخاص اخرين
يبلور فكرة حزب شيوعي سني واخر شيعي
تماشيا مع المرحلة
اتمنى قد اجبت على ج في ردكم
مع تقديري الكبير لشخصكم


24 - رد الى: Almousawi A.S
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 7 - 22:17 )
ألأخ الموسوي تحية أخوية
إذا كان المقصود بما تفضلت به، وجود حزب شيوعي كردستاني ، فهو ليس إنشقاقا ، وجاءت ولادته طبيعية ، إثر الدمار والخراب الشاملين في كردستان ، والحروب التي شنتها السلطات الحاكمة في بغداد ضد الشعب الكردي طيلة النصف قرن أو يزيد، وآخرها ألأنفال وما رافقها من إستخدام الكيمياوي هروب الملايين الى دول الجوارفي ظروف أقل ما يقال فيها إنها تفتقد لكل ما يمت للبشر بصلة، وبضمنها إختطاف أكثر من 180000كرديا من الشيوخ وألأطفال والنساء ودفنهم أحياء في صحاري الرمادي والسماوة وغيرها إضافة الى تدمير أكثر من (4000 ) قرية كردستانية ، بل مسحها من على وجه ألأرض وكذلك (24 ) قضاء وناحية.
وعندما نجحت ألإنتفاضة في كرستان سنة 1991، وأستلمت الجبهة الكردستانية السلطة فيه ، كان لابد من توسيع صلاحيات لجنة أقليم كردستان في الحزب الشيوعي العراقي ،( ثم جاءت التحولات الإدارية ونشوء إقليم فيدارالي هناك )، لكي يستطيع الشيوعيون الكردستانين من التعامل مع الوضع الجديد بمسؤولية وإستقلالية اكبر، ولهذه ألأسباب تحولت لجنة الإقليم الى الحزب الشيوعي الكردستاني ، وبقرار من المؤتمر الوطني الخامس للحزب الشيوعي العراقي .
إنها ليست بدعة ولا هي قفزة الى المجهول فهناك العديد من ألأحزاب الشقيقة سارت على هذا النهج ، وعلى سبيل المثال لا الحصر الحزب الشيوعي ألإسباني الذي يضم ( 17 ) حزبا شيوعيا بعدد أقاليم إسبانيا.
أما نشوء حزب شيوعي شيعي أو سني فلا يمكن إعتبارهما إلا نكتة أو مزحة ليس إلا .


25 - الديمقراطية هي الحل
مهدي المولى ( 2018 / 2 / 7 - 18:55 )
تحية واحترام
عزيزي العيش الرغيد والحياة الحرة الكريمة لا يمكن تحقيق ذلك بالتمني والعبارات المنمقة وانما تحتاج الى خلق آليات جديدة ترفع مستوى الشعب وتحرر عقله وهذا يتطلب من القوى الديمقراطية والمدنية واليسارية وكل القوى القريبة منها التي تنشد الهدف نقسه ان توحد نفسها في تيار واحد وتتحرك وفق خطة واحدة وبرنامج واحد والمفروض ان يكون ذلك قبل البدء في تحرير العراق او على الاقل بعد التحرير الا ان هذا لم يحدث وهذا خطأ كل المعارضة العراقية وليس القوى المدنية وحدها مما ادى الى عزل القوى اليسارية المدنية الديمقراطية وضعف تأثيرها ان لم اقول الى انعدامه اما بالنسبة للقوى المعارضة الاسلامية والقومية والطائفية فادى الى خلق الفوضى وكل جهة تعمل لمصلحتها الخاصة وبالتالي انتشر الفساد والارهاب
من الخطا عدم الاعتماد على امريكا في تحرير العراق من النظام الدكتاتوري الصدامي لا يمكن لقوى المعارضة مهما كانت لها القدرة على الاطاحة بنظام صدام فالنظام يملك قوة وحشية ويملك آليات الطائفية والعنصرية ويحول اي حركة ضد النظام الى حركة طائفية وعنصرية وهذا ما حدث بعد تحرير العراق على يد القوات الامريكية كان المفروض بالقوى المدنية اليسارية الديمقراطية ان توحد نفسها وتؤيد تدخل القوات الامريكية لتحرير العراق وتوحد كل قوى المعارضة وفق خطة واحدة وبرنامج واحد بعد تحرير العراق الذي يدعوا الى دعم الديمقراطية وترسيخها وهذا يتطلب خلق شعب ديمقراطي اي يتخلق بأخلاق الديمقراطية واحترام رأي الآخر وتنطلق كل الآراء بحرية مطلقة وندعها تتقاعل تتلاقح مع بعضها لا تتصارع وما تنتجه نتيجة هذا التفاعل والتلاقح هو الذي نأخذ به وهكذا تتطور الحياة


26 - رد الى: مهدي المولى
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 8 - 20:52 )
ألأخ مهدي المولى: تحية طيبة
أتفق معك تماما إن العيش الرغيد والحياة الحرة الكريمة ، لا يمكن تحقيقها بالتمني والعبارات المنمقة ، وكان على القوى الديمقراطية والمدنية واليسارية ، وكل القوى القريبة منها أن تتوحد لإسقاط الدكتاتورية.
هذا ما كنا نقوله دائما ، ولكنه لم يحصل مع الأسف لأسباب عديدة ، رغم الجهود الكبيرة التي بذلنا نحن وغيرنا من القوى الوطنية والديمقراطية.
أما قولك ( من الخطأ الإعتماد على أمريكا في تحرير العراق ) فلا يمكن ألإتفاق معه من وجهة نظرنا ، لأننا نثق بشعبنا العراقي من جهة ، وهو صاحب الإنتفاضات والثورات ( ثورة العشرين / وثبة كانون 1948 /إنتفاضتي 1952 ، 1956 إنتصارا للشعب المصري/ ثورة 14 تموزالمجيدة/ إنتفاضة آذار1991 التي حررت ( 14 ) محافظة في حينها ) ومن جهة ثانية رأينا ما فعلت أمريكا بالعراق بعد إسقاط الدكتاتور ، ربما تقول إنها أخطاء وقعت فيها الإدارة ألأمريكية ، نحن لا نراها أخطاء ،وإنما هي جزء من الإستراتيجية ألأمريكية في إحتلال العراق وتدميره والهيمنة على منطقة الشرق الأوسط بكاملها .
- ربما يكون النقاش أكثر فائدة حول القضايا الآنية والمستجدات السياسية .


27 - تساؤلات مشروعة
مارسيل فيليب /ابو فادي ( 2018 / 2 / 8 - 16:54 )
الرفيق العزيز محمد جاسم اللبان ...
بداية لا اعتقد اننا سنختلف على تعريف - التحالف السياسي - ، كتحالف بين أحزاب سياسية تتفق على إلتزام معين لتحقيق أهداف محددة . وقد تكون التحالفات سرية او علنية ، ثنائية أو متعددة الاطراف .
ولا نبتعد عن الواقع أن قلنا ان - الأستفتاء الحزبي - العاجل ، والذي انتهى بأعلان - تحالف سائرون - بقيادة حزب عراقي لم يزد عمره على أسابيع محدودة ، أعني - حزب الأستقامة الوطني - ، والذي هو نسخة جديدة وبديلة لقوة سياسية كانت تلقى الدعم والتأييد من مقتدى الصدر طوال السنوات الماضية ، أقول ان - الأستفتاء - ذاك قد احدث نوعا من التشوش والتساؤل المشروع عند الكثيرين من رفاق الحزب وأصدقاءه ومريديه رغم النتائج الرسمية المعلنة :
موافقة 82% من كادر الحزب ، مقابل أعتراض 14 % و تحفظ 4%، وليصبح بعد ذاك ملزما لكل رفاق الحزب .
وهنا اود منك اوا أن يصدر توضيح من قيادة الحزب عن كيفية التوفيق بين ما نؤمن به من أهداف رئيسية كنا نثقف بها وندعو لها طوال عقود ضمن برامجنا السياسية وقرارات مؤتمراتنا الوطنية ..
مثلاً :
اليسار اجمالاً والأحزاب الدينية كيانين سياسيين غير متجانسين ، وكلاهما يدافع عن رؤى ومصالح طبقية متباينة ، ولا يشذ التيار الصدري استراتيجيا عن الأمر . فهو ركن أساس وهام من تيار الأسلام السياسي الضارب في العراق ، وقوة تفتقد الى تقاليد العمل السياسي الجماعي ، بل ومشدودة للأرادة الفردية غير الخاضعة للنقاش للسيد مقتدى الصدر ! ...
ترى كيف سيتم بنظركم التوفيق بين تلك المصالح الطبقية والرؤى المتضاربة بين قوى اليسار عموما وقوى التيار الصدري التي اتخذت من - حزب الأستقامة - مسما جديدا لها ؟ ....
وهنا تأتي القضية الأهم على البال مباشرة :
كيف ستتعاملون معهم في موضوعة - فصل الدين عن الدولة - ، او عدم استغلال الدين في الحياة العامة ، على الأقل ، لتحقيق مآرب سياسية ، مع ادراك الجميع ان التيار الصدري يؤمن بولاية الفقيه .
علما ان هذه الموضوعة تشكل لُب واساس بناء الدولة المدنية .
وعندما طرح سؤال كهذا على د . حسن العاقولي مؤخرا ، رفض الأجابة واعتبرها مسألة قناعة شخصية !...
وهناك أيضا حقوق المرأة ومساواتها بالرجل ، وكل مفردات قانون الأحوال الشخصية الصادر في عام ١-;-٩-;-٥-;-٩-;- ...
علما ان كل ممارسات وايديولوجية احزاب الأسلام السياسي معادية بوضوح لحقوق المرأة ودورها في المجتمع ، ناهيك عن الكثير فيما يخص الثقافة ومجالها الحيوي والحريات وحقوق الأنسان المنصوص عليها في القوانين والشرائع الدولية ..
وعلى سبيل المثال لا الحصر : في كربلاء والكاظمية مثلا ، تمنع النساء غير المحجبات من دخول المدينتين استنادا الى شريعة ورؤى القوى الاسلامية النافذة ومنها التيار الصدري طبعا ...
بل وصل الأمر الى محاولة جادة بسن قانون يستند الى الفقه الجعفري كبديل لقانون الأحوال الشخصية المعروف ...
وتبقى الرؤى متقاطعة الى حد بعيد فيما يخص المشكلة الأهم في العراق الحديث ، أعني القضية القومية الكردية وتداعياتها .
فحلول اليسار لها تتنافر تماما مع حلول الإسلاميين ( الصدريون منهم بالطبع ) ، فلا حديث جاد لديهم عن حقوق عادلة للشعب الكردي ، ناهيك عما يُؤْمِن به اليسار ، والشيوعيين العراقيين خصوصا ، من حلول قد تنتهي ولو بحق الأكراد بالانفصال وتكوين دولتهم المستقلة ...
اما حقوق الأقليات الدينية غير المسلمة ، فحديث التباين بين اليسار وقوى الاسلام السياسي ، والصدريون منهم ، فهو حديث طويل وبوقائع صارخة للجميع .
أرجو منك اجابات تبتعد قدر المستطاع عن العموميات المعروفة للجميع ، فنحن ازاء تحالف لا احد يعرف للان نتائجه وسلوك المتحالفين الاساسيين فيه ، خاصة وان مفارقته الأهم تجلت بالاتي :
حزب جديد ، وبعمر لا يزيد على أسابيع عدة ، يقف قائدا له كشرط اول مفروض للإعلان عنه .
مع التقدير مقدما ...


.


28 - رد الى: مارسيل فيليب /ابو فادي
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 11 - 05:55 )
*الرفيق العزيز أبو فادي
- تحالف - سائرون - ليس تحالفا أيديولوجيا، وإنما هو تحالف إنتخابي سياسي ، بني على مشتركات سياسية ومطالب جماهيرية ، منذ أن بدأ الحراك الجماهيري في 31 تموز 2015 ، وإنضمام التيار ألصدري إليه لاحقا ، على خلفية الشعارات التي رفعها المشاركون في الحراك الجماهيري ، وبشكل خاص ما يتعلق بإصلاح العملية السياسية ، ومحاربة الفساد ، وتوفير الخدمات ، وإنهاء المحاصصة الطائفية ، والحزبية الضيقة، والقضاء على الإرهاب وحصر السلاح بيد الدولة، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.
ألا تكفي هذه المطالب وألأهداف المشتركة لتأسيس مثل هكذا تحالف ؟ وهل أن هذه المطالب والأهداف تهم الشيوعيون والقوى المدنية فقط ؟ ، ,إنما تهم الغالبية العظمى من جماهير الشعب العراقي، وبضمنهم جماهير التيار الصدري ؟
إذن من أجل إنقاذ الوطن ، وإختراق جدار الكتل المتنفذة ، الفاشلة والفاسدة لابد من تغيير ولو جزئيا في ميزان القوى السياسي الذي يميل بدرجة كبيرة لصالح هذه الكتل .
ألسؤال : هل الحزب الشيوعي لوحده أو حتى مع القوى المدنية التي تحالف معها ، قادرة على إنجاز هذه المهمة الكبيرة ؟. الجواب يتقديرنا كلا ، ولهذا يجب الترحيب بكل من يقف معنا في العمل والشعارات والتوجهات وأن نعمل على تسهيل إنضمامهم إلينا ، بصرف النظر عن أيديولوجيتهم ، فالصراع الآيديولوجي ليس محله ولا وقته الآن.
سيبقى كل طرف محتفضا بآديولوجيته ، وسيحصل إختلاف بالقضايا التي تفضلت وذكرتها ، ولكن تبقى القضيا المشتركة أوسع وأكبر حجما بكثير ، وهذا متوقع في كل التحالفات ، ومن هذا المنطلق أصر الحزب على شرط الإستقلالية الفكرية السياسية لكل من إنضم أو ينضم لاحقا لهذا التحالف ، علما أن الخلاف الأيديولوجي ليس مع الصدريين وحدهم ، وإنما مع العديد من القوى الأخرى المنضوية في - سائرون - .
(وحزب التجمع الجمهوري برئاسة سعد عاصم الجنابي ) على سبيل المثال ، وهو حزب ذو أفكار وتوجهات قومية .
لنأتي بمثل واحد من التجارب العالمية ، وهي تجربة -لاهوت التحرير- . حيث تحالفت ألأحزاب الشيوعية والثورية في أمريكا اللاتينية مع القسم التقدمي من الكنيسة ضد ألأنظمة الفاشية التي كانت حاكمة هناك .




29 - النظرية الماركسية ومنهج الديالكتيك
عبد الحسين سلمان ( 2018 / 2 / 8 - 17:53 )
تحياتي الحارة للسيد محمد جاسم اللبان على دماثَةِ الخُلُقِ في الحوار.

اذا سمحت لدينا سؤالين , نرجوا من حضرتكم الجواب, مشكوراً:

لقد وردت جملة : النظرية الماركسية ومنهج الديالكتيك , مرتين في هذه المحاورة الجميلة:

1. ومن أجل هذه الأهداف النبيلة، التي نذرت نفسها لتطبيقها على ارض الواقع تقوم وبالإستناد الى النظرية الماركسية ، والمنهج الديالكتيكي بتحليل الأوضاع السياسية والإقتصادية- الإجتماعية

والثانية:
2. كما إن الحزب لم ولن يكون في متاهة، لأنه يستند الى نظرية هي الأكثر ثورية في التاريخ ( النظرية الماركسية ومنهج الديالكتيك).

السؤال الاول:
1. كيف تم الاستفادة من النظرية الماركسية في تحليل الأوضاع السياسية والإقتصادية- الإجتماعية
2. السؤال الثاني:
وماهو المنهج الديالكتيكي الذي تم الاستفادة منه؟

مع التقدير و الاحترام


30 - رد الى: عبد الحسين سلمان
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 11 - 18:39 )
ألأخ العزيز عبد الحسين سلمان : تحية حارة
- كيفية ألإستفادة من الماركسية كنظرية وكمنهج مرشد لعمل الحزب الشيوعي تحتاج ، كما لا يخفى عليكم ، الى دراسات وأبحاث عديدة ومديدة ، لوضع اليد عليها وعلى تجلياتها المتنوعة في سياسة ومواقف الحزب.
لكن بعض المرتكزات الأولية يمكن الإشارة إليها من بينها :
- إن العمل وإنتاج الخيرات المادية يلعبان الدور الحاسم في تطور المجتمع، ويكونان الأساس الذي يقوم عليه البناء الفوقي، وبالتالي فإن الجماهير هي صانعة التاريخ وليس الملوك والقادة أو القوى الغيبية
- علمتنا الماركسية ما هو النظام الراسمالي وما طبيعته وآليات عمله وكيفية النضال ضده .
- تحديد طبيعة المرحلة التاريخية التي يمر بها شعبنا ووطننا ( مرحلة النضال الوطني والديمقراطي في آن معا ) وكيفية النظر الى طرفي هذه المهمة نظرة جدلية في وحدتهما وتأثيرهما المتبادل.
- بالإستناد الى الماركسية نظرية ومنهجا ، حدد الحزب الشيوعي ايضا طبيعة المرحلة الإنتقالية الحالية وهي مرحلة إصلاحية ، تتطلب حشد القوى والجهود لإصلاح وتغيير العملية السياسية العرجاء، ومكافحة الفساد وتوفير الخدمات ، وإصلاح المنظومة القانونية،وحصر السلاح بيد الدولة وإستعادة هيبتها ، وإنهاء
- المحاصصة الطائفية –الأثنية وصولا الى بناء الدولة المدنية الديمقراطية .
- تحديد التناقضات الرئيسية والثانوية ، ومن هم الحلفاء الثابتون والمؤقتون ، وكذلك الخصوم ، والقوى القادرة على حله لصالح دفع العملية السياسية الى أمام بما يمكن من خلق ميزان قوى جديد غير السائد حاليا ، وهذا ما يقوم به الحزب الآن.
- بما إن الديالكتيك هو علم القوانين العامة للحركة سواء في العالم الخارجي أم في الفكر البشري ، وإن المادية الديالكتيكية تؤمن بإستقلالية الوعي ودوره النشيط في تطور المجتمعات ، إضافة الى عدم وجود أية ظاهرة سياسية أو إجتماعية أو إجتماعية نقية (يتصارع فيها القديم والجديد ) الأمر الذي يثبت صحة القانون الثاني من الديالكتيك بصورة كلية ،وهو إن التغيرات الصغيرة غير الملحوظة تتراكم تدريجيا وتؤدي في مرحلة معينة الى تغيرات جذرية كيفية وبسبب ذلك تزول الكيفية القديمة وتظهر كيفية جديدة تؤدي بدورها من جديد الى تغييرات كمية جديدة.
وهذا ما نعمل عليه في الحزب الشيوعي ولا نستخف بأي نجاح مهما كان صغيرا ، عكس الذين يطالبون بحرق المراحل .
لقد أثبت التاريخ في الكثير من أحداثه ، إن ألأفكار عندما يتبناها الناس وتصبح قوة مادية ، تصنع المعجزات ، ولذلك تعتبر الماركسية سلاحا ماضيا بيد شغيلة اليد والفكر في الكفاح ضد الإستغلال بكافة أشكاله. كما إنها سلاح الطبقة العاملة في كفاحها ضد الرأسمالية ومن أجل إقامة الإشتراكية
- كان - لينين - يؤكد دائما على ضرورة صياغة التكتيك الملموس للوضع الملموس، وينبه الى إن النصر يستحيل تحقيقه بالطليعة وحدها، لأننا نقطة في بحرالجماهير .
وبصدد التحالفات أشار في أكثر من مكان ومؤلف ، الى إن الحزب الذي يخاف من التحالفات هو الحزب الذي لا يثق بنفسه ، ولا برفاقه ومنظماته ، ويضيف يمكن للحزب الثوري أن يتحالف حتى على قضية واحدة ، إذا كانت في مصلحة الكادحين والمحرومين .
-وعلى صعيد المبادئ يستلهم الشيوعيون العراقيون ما ورد في نقد - ماركس - لبرنامج غوته - وجملته الشهيرة ( إياكم والمساومة على المبادئ )، فلا مساومة على المبادئ الشيوعية إطلاقا .
- عراقيا يمكن الإستشهاد بمثلين لقادتنا الأفذاذ ( فهد وسلام عادل ):
- فهد شكل الخط الحسيني - أبان قيادته التاريخية للحزب -، للإتصال برجال الدين والتعاون معهم ، وكان يصدر بعض ألأعداد من صحف الحزب السرية بآيات قرآنية ،إدراكا منه لطبيعة المجتمع العراقي.
- الشهيد سلام عادل كان يؤكد دائما ومنذ الكونفرنس الثاني للحزب في أيلول 1956 ( إن من يمد لنا يدا واحدة، سنمد له اليدين طاما كان ذلك في مصلحة الشعب والوطن )، كما كان يوصي الشيوعيين ، بأن لا ينظروا لسمات وصفات وأفكار الأفراد والقوى السياسية والمجتمعية على إنها معطاة مرة واحدة والى الأبد، وإنما يجب النظر اليها بحركتها وتطوراتها إيجابا أو سلبا، لأن الظروف الجديدة ، وتفاعلات ألأحداث والمستجدات في حياة الشعوب تلعب دورا مؤثرا في هذه التحولات وما ينتج عنها من فرز سياسي وإجتماعي .
- هذا غيض من فيض الإستفادة من الماركسية ( نظرية ومنهج ) التي إستوعبها وإستلهمها حزب الشيوعيين العراقيين .




31 - الدولة المدنية انبثقت من رحم الحزب الشيوعي
محمد الخليل ( 2018 / 2 / 8 - 21:37 )
الرفيق العزيز محمد جاسم تحية طيبة
جميعنا نعرف ان الدولة المدنية انبثقت من رحم الحزب الشيوعي العراقي وسعى الحزب وقواعده الجماهيرية على تعريف الناس بها وسلكوا مختلف الطرق الندوات الجماهيرية والحملات ك-حملة معاً نتعلم الدولة المدنية- وغيرها لترسيخ مفهوم الدولة المدنية في اذهان الناس . وهذا انجاز كبير يحسب للحزب . ودليل ذلك ان العديد من الأحزاب الاسلامية غيرت اسمائها نحو المدنية .
كنا نتأمل بان التحالف المدني الديمقراطي يبقى كما هو وخصوصا شاع صيته بين الناس واصبحت له مقبولية جماهيرية لابأس بها،كون اغلب الأحزاب فيه مدنية حقيقية ،والعمل على تقويته ويدخل الانتخابات . وخصوصاً ان هناك نفرة قوية من الاحزاب الاسلامية والتوجه نحو الاحزاب الوطنية الحقيقية .
اما بخصوص تحالف -سائرون- متكونة لدي صورة كاملة عن هذا التحالف من خلال نشرات الحزب والندوات ولكن هذا التحالف ادخلنا في خانة -الشك وعدم الثقة- من قبل بسبب الماضي للتيار الصدري ،ورفض بعض القوى المدنية للدخول الى تحالف سائرون سيشكل عقبة ايضاً . وخسرنا اغلب جماهيرنا المدنية بسبب هذا التحالف ،وهذا الشيء ملموس في الشارع .ويمكن اختصاره ب( خسرنا المدنيون وربحنا اناس جديدون )
ونقطة اتمنى منك الاشارة اليها ،هل يوجد هناك علاقات بين القوى والشخصيات التي تحالف الحزب معها في ظل التحالف المدني الديمقراطي وتقدم ،ام حدثت بينهم وبين الحزب مشاحنات بسبب هذا التحالف الأخير
ا


32 - رد الى: محمد الخليل
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 8 - 23:04 )
ألأخ محمد الخليل تحية أخوية
نعم ما تفضلت به صحيح تاما ، سواء ما يتعلق بالدولة المدنية ، ودور الحزب الشيوعي في نشر هذا المفهوم وترسيخه في أذهان الناس ، ونحن أيضا كنا نأمل أن يبقى التحالف المدني الديمقراطي بصيغته التي تبلورت في تحالف - تقدم - وسعينا بجدية لتقويته وتوطيد أركانه ، لكن العديد من أعضائه كان لهم رأي آخر ، فإنفرط عقده، ومع ذلك فالعلاقات وطيدة ومستمرة بين الحزب وبقية القوى المدنية الديمقراطية والوطنية ، والمهم أن يتحقق الهدف الذي تصبو إليه جميع هذه القوى في كسرجدار المحاصصة والطائفية السياسية ، والحصول على تمثيل مناسب في السلطتين التشريعية والتنفيذية ، لتقديم ما يمكن تقديمه، للعراقيين جميعا ، بصرف النظرعن أديانهم وطوائفهم وقومياتهم وعشائرهم .
-


33 - ١-;-٩-;-٤-;-٨-;-
هرمز كوهاري ( 2018 / 2 / 8 - 21:42 )

الاستاذ محمد اللبان
تحية طيبة
اذكر سنة ١-;-٩-;-٤-;-٨-;- وانا طالب متوسطة آنذاك ، ان بعد ثورة او انتفاضة في السنة المذكورة عقد اتحاد الطلبة مؤتمرا في ساحة السباع في الشارع الصناعي والقى الطالب جعفر اللبان خطابا في الموتمر واعتقد كان رءيس اتحاد الطلبة آنذاك
لابد ان يكون عمكم او ...
تحياتي
هرمز كوهاري


34 - رد الى: هرمز كوهاري
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 11 - 06:15 )
ألأخ Hermiz Gohari : تحية طيبة
نعم لن تكون ألإنتخابات القادمة عادلة بما فيه الكفاية ، ولا يوجد ضمان بنتائج حقيقية ، كما إن المشرفين عليها ليس جميعهم نزيهين .
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه : هل تقف كل القوى وألأحزاب والشخصيات الرافضة لهذا النظام ولهذا المنطق ، وبضمنهم الشيوعيون ، مكتوفي الأيدي ، ويظلون متفرجين كيف يذبح الوطن والشعب من الوريد الى الوريد ، ليساهموا بسكوتهم خدمة الفاسدين والطائفيين أم يبذلون كل ما بإستطاعتهم لتغيير هذه المعادلة البائسة ، والمشاركة في الإنتخابات هي إحدى ألوسائل وألآليات المجربة لتحقيق هذا الهدف ، وإن كان التغيير بطيئا أو جزئيا ؟
- أما عن علاقتي بالمناضل المعروف - جعفر اللبان - رئيس أول إتحاد عام للطلبة في العراق ، لا توجد صلة قرابة بيننا ، ولكن توجد علاقة أكثرنبلا ، وأسمى بكثير هي رابطة الفكر والنضال في صفوف الحزب الشيوعي .


35 - حول تحالف سائرون من اجل الاصلاح والتغيير
رعد مجيد ( 2018 / 2 / 9 - 11:24 )
الرفيق العزيز محمد جاسم اللبان ابو فلاح المحترم تحيه طيبه
للاسف البعض من رفاقنا اسيري الجبهه التي قامت مع البعث في حقبة السبعينيات وقد قلت بأنها لم تكن خطأ وانما وليدة الواقع السياسي في حينها
وهم اقصد البعض
لم يخرجو بعد من تداعياتها والنتائج التي ترتبت عليها
ارى ان التحالف مع الاخوه في حزب الاستقامه والاحزاب الاخرى المنضويه في تحالف سائرون اجل الاصلاح والتغيير
هو تحالف اتنخابي متميز مبني على قاعدةالدفاع عن الكادحين من بناة وابناء شعبنا المكتوين بنار الفساد والارهاب والبطاله
وفق برنامج وطني شامل عابر للمحاصصه الطائفيه والمناطقيه و الاثنيه والعمل على ترسيخ وبناء المؤسسات الدستوريه والقانونيه لبناء دولة المواطنه والعداله الاجتماعيه واحترام حقوق الانسان
للاسف لم يكن د حسن العاقولي موفقا في اللقاء الذي جرى معه على فضائية الحره عراق
ماهي الاسباب التي تجعله يتهرب من الاجابه الصحيحه
تقبل مني خالص الود والاحترام


36 - رد الى: رعد مجيد
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 11 - 06:02 )
- ألأخ الفاضل رعد مجيد : تحة حارة
أتفق تماما مع تحليلك الصائب والعميق لتحالفنا الجديد.


37 - بخصوص اللجنة الخماسية
Nadhmy Abdulkarim ( 2018 / 2 / 9 - 12:17 )
السيد محمد جاسم اللبان المحترم
نفيت في معرض ردك على الاخ احمد السيد علي أن اللجنة الخماسية هي لجنة سياسية تابعة للتيار الصدري او لمقتدى الصدر بالتحديد، وقلت عنها انها:
“ لجنة تحضيرية من الطرفين ( التيار المدني والتيار الصدري )، مهمتها تقريب وجهات النظر بينهما وصولا الى التحالف ، ورفيقنا ابو أحلام عضو فيها مع شخص آخر من المدنيين.. “.
وبهذا تكون خلطت بين هذه اللجنة الخماسية السياسية الصدرية، التي شكلها السيد الصدر، وشكلت له حزب استقامة وتحالف سائرون، ولجان التنسيق في الحراك الجماهيري التي هي حقا كما تقول (لجان من الطرفين المدني والتيار الصدري)، مهامها تنسيق الاحتجاجات.
هذا يؤكد ما يتناقله كثيرون ان قيادة الحزب الشيوعي لم تتخذ قرارا بمشاركة عضو منها في هذه اللجنة، والا لكنت انت احد المساهمين في صياغة هذا القرار وكنت قد عرفت ان اللجنة هي تابعة للسيد الصدر، وعملت بتوجيهاته هو وحده، وليست لجنة من الطرفين مدني وصدري كما ذكرت في ردك.. ولا ادري ان كنت تعرف ام لا ان اعضاء الخماسية هم الشيخ علي سميسم القيادي في التيار الصدري وعميد كلية الفقه في جامعة الكوفة، و جعفر الموسوي مدعي عام المحكمة الجنائية ونائب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري، واللواء عبد الكريم خلف الخبير الامني المعروف، وجاسم الحلفي واحمد عبد الحسين، الذي صرح اكثر من مرة انه يفتخر بانه صدري.


38 - رد الى: Nadhmy Abdulkarim
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 11 - 05:59 )
أأيها ألأخ أعتقد إنك بحاجة الى شئ من التواضع ، فهل يعقل وأنا القيادي في الحزب الشيوعي لا أعرف ماهية اللجنة الخماسية ، وأنت البعيد عن الحزب تعرفها ، وتريد فرض معرفتك غير الصحيحة على الآخرين .
- اؤكد من جديد إن الرفيق - أبو أحلام - لم يشارك من تلقاء نفسه، لا في هذه اللجنة ولا في غيرها، وكل الخطوات والمساهمات التي قام بها كانت بمعرفة الحزب وقراره .
في الختام أقول ماذا أبقيتم من مستلزمات الحوار البناء ؟
-------------------------------------------------


39 - الرفيق العزيز محمد جاسم
ناصر عجمايا ( 2018 / 2 / 9 - 12:55 )
ما حدث قد حدث .. ولا يمكن التراجع عنه وفقاً للظرف المعلنة والواضحة والمفهومة، بموجب التحالفات القائمة الحالية، ولكن اليس للحزب شعاره العملي القائم (قووا تنظيم حربكم ..قووا تنظيم الحركة الوطنية)؟ وبأعتقادنا المتواضع مسيرة الحزب جادة في العمل وفقه وتفعيله
ماهي خطتكم المستقبلية في توحيد اليسار أولاً.. في الرحلة الحالية والقادمة، مع لم شمل القوى العلمانية لأنجاز المرحلة المعقدة جداً، على مسيرة العراق الشائكة والدامية والدامعة بكل تعقيداتها وملابساتها السلبية، ؟ وكيف ينظر اللبان من وجهة نظره الخاصة سياسياً ما بعد الأنتخابات وفقاً للتحالفات المطلوبة الأنجاز للصالح العام؟ وهل للحزب خطة عملية في هذا الأتجاه؟أتمنى أن لا تقول لي كل شيء في أوانه، او الأمور سابقة لعهدها ولأوانها
تقبل أجمل التحيات لكم ولردودكم الشفافة والواضحة كما عودتمونا بالأنطلاق معها


40 - رد الى: ناصر عجمايا
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 11 - 22:57 )
العزيز ناصر عجمايا : تحية حارة
- يمثل التيار الديمقراطي الذي تأسس منذ عام2011 ويحرص الحزب على بقائه وديمومة نشاطه ،الإطار السياسي والتنظيمي ، الذي يجمع القوى الديمقراطية واليسارية ، وقد بذل الشيوعيون جهودا إستثنائية في قيامه والدعوة للإنضمام اليه
- وهناك إطار ثاني يسمى ( اللقاء اليساري العراقي ) عقد المشاركون فيه إجتماعات عديدة ، وأنتخبت من داخله لجنة للمتابعة، تأخذ على عاتقها إنضاج وبلورة الصيغة المناسبة لتوحيد جهود هذه الفوى التي أضحت قطاعات واسعة من أبناء الشعب العراقي تعول عليها .
- بالنسبة للشطر الثاني من السؤال الذي تفضلت به ، يمكن القول ( إذا قيض للحزب وحلفائه النجاح في الإنتخابات القادمة ، وكسر جدار المحاصصة الطائفية الأثنية ، فسيعمل على التعاون الكامل مع القوى والشخصيات المدنية الأخرى في مجلس النواب ومجالس المحافظات ، بهدف إتخاذ قرارات وتشريع قوانين تخدم مصالح أبناء الشعب العراقي وتصون حقوقهم .
كما يواصل الحزب نشاطه ويوطد صلاته بكل القوى والشخصيات التي ترفض الطائفية وتتبنى الديمقراطية قولا وفعلا ، خارج البرلمان ومجالس المحافظات ، لإنجاز عملية الإصلاح والتغيير التي لا غنى عنها ، لتغيير المعادلة السياسية السيئة القائمة الآن في العراق .





41 - أسئلة ستلد أخرى
فائز بغدادي ( 2018 / 2 / 9 - 18:29 )
السيد محمد جاسم اللبان
تحية طيبة
يبدو لي ولكونك من الحرس القديم في الحزب الشيوعي العراقي ، ومعذرة لاستخدام هذه المفردة ، مصر على التبرير والبرغماتية في خطوة يقود الطرف المقابل شخص - لم يكن دقيقاً ولا موفقاً - كما تتهمه للسيد د حسن العاقولي الذي سيقود - سائرون - . فسؤالي الاول من اعرف بأن - السيد مقتدى الصدر كان وما يزال يدعم حزب إستقامة وتحالف - سائرون -، بكل ما لديه من إمكانيات. - أنت أم جاسم الحلفي ام السيد رائد فهمي ؟؟ أم السيد العاقولي أن كان فعلاً مقرب من السيد مقتدى وهو من نصبه أمينا عاماً لحزب الاستقامة ؟ وقبلت انت ومن معك بأن يكون رئيساً لتحالف - سائرون - !
السؤال الثاني : كيف ترضون بحزب عمره عدة أشهر غير معروف لا من جماهيره التي يدعيها ولا من جمهوركم انتم يقود تحالف أن كان انتخابي او سياسي ؟ فيما تحالف تقدم هو نتيجة منطقية لتحالف التيار المدني الديمقراطي وله تجربته المشتركة ومن شخصيات لها وزنها واحترامها وتقديرها ؟ .
السؤال الثالث : تذكر أن ( التحالف مع التيار الصدري وبقية الأحزاب متوقعا بسبب ألإشتراك سوية في الحراك الجماهيري طيلة السنتين والنصف الماضية ، والتقارب الذي حصل بين قواعد هذه الأحزاب ) هل تعتقد أن هذا الكلام صحيحاً أم مجرد ترديد لما يقوله جاسم الحلفي صديق السيد مقتدى ! على الارض لا وجود عملي او حتى في أضيق مجالاته . وأسال أي شيوعي أن كان ذلك حدث فعلاً ؟ .
السؤال الرابع : أكرر سؤال غيري (هل فعلاً قيادة الحزب لم تضعه في اللجنة الخماسية والتي يشرف عليها السيد مقتدى الصدر أي أنها لا تعرف ذلك ويقوم جاسم الحلفي بعمله هذا دون أخذ موافقة قيادة الحزب ! ) وهل (كانت لجنة تحضيرية تمثل الجانبين فيها رفيقنا ابو أحلام والأخ أحمد عبد الحسين عن القوى المدنية ) هل هي مكلفة من قيادة الحزب وبالأخص جاسم الحلفي ! .
السؤال الخامس : لماذا تم اختزال الحزب وجماهيره بشخص جاسم الحلفي وهو الذي عليه ملاحظات ومواقف وتصرفات يشوبها اللغط ( لا مجال لذكرها الآن ) . أم أنكم أمام شخص فرض نفسه عليكم بطرق مختلف وغير بعيد انك على علم بها .
سؤال أخير : هل تعتقد أن من الديمقراطية أن 0( لجأ الحزب الى آلية ديمقراطية هي الإستفتاء الحزبي الداخلي ، لحسم موضوع الإنضمام الى أي من الخيارين وكانت نتيجة ( الإستفتاء ) إن ألأغلبية العظمى مع تحالف - سائرون -) أن يتم ذلك في خلال ( 12 ) ساعة فقط !! وبالتلفون !! ومن دون أي مقدمات تذكر لتكون النتيجة 82% !!!! .
وهناك العديد من الأسئلة الأخرى تتنظر ردكم على هذه الاسئلة ..
مع الشكر


42 - رد الى: فائز بغدادي
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 11 - 05:57 )
ألأخ فائز البغدادي: تحية طيبة
يبدو إنك من الحرس الجديد ، الذي لم يعد يميز بين النقد ولغته المهذبة ، حتى وإن كان قاسيا ، وبين السب والشتم والتهجم.
المشكلة تكمن في ان البعض يريد أن يصادر آراء الآخرين وقناعاتهم، حتى وإن كانوا هم ألأكثرية، ويعتقد أنه الوحيد الذي يمتلك الحقيقة كاملة غير منقوصة ، وألآخرون جميعا مخطئون ، رغم إنه بعيدا آلاف ألأميال عن العراق وما يجري فيه، وليس لديه سوى قناعات جاهزة يريد أن يفرضها قسرا ، بالرغم من عدم معرفته التفاصيل والحيثيات، بل يمكن القول إنه لا يدرك خطورة الأوضاع في العراق ، وما يجب القيام به لمنع إنهيار البلد كليا .
وصدق من قال ( من كانت يده بالماء ليس كالذي يده بالنار ).


43 - تحالف متميز
السننديان الاحمر ( 2018 / 2 / 10 - 09:43 )

تحيه طيبه تحالف سائرون من اجل الاصلاح والتغيير تحالف متميز مبني على قاعدة الدفاع عن الكادحين من بناة وابناء شعبنا المكتوين بنار الارهاب والفساد والبطاله وهو عابر للمحاصصه الطائفيه والاثنيه يسعى لترسيخ المؤسسات الدستوريه والقانونيه لبناء دولة المواطنه والعداله الاجتماعيه واحترام حقوق الانسان ان كسر جدار المحاصصه والعمل بعقليه ونهج جديدين يكون عامل مهم في وضع العمليه السياسيه على السكه الصحيحه لعراق بلا طائفيه ينعم بالامن والسلام والاستقرار
كل الود والاحترام الرفيق العزيز ابو فلاح


44 - رد الى: السننديان الاحمر
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 12 - 20:43 )
الى السنديان ألأحمر : تحية حارة
متفق تماما مع ما تفضلت به ، وأثني عليه ، وعلى هذا الفهم المتميز لسياسة الحزب في ميدان التحالفات ،والشعور العالي بالمسؤلية في إنقاذ الشعب العراقي من المحنة التي يعيشها .


45 - التغيير
ثامر الشيخ ( 2018 / 2 / 10 - 09:43 )

اقر المؤتمر الوطني الثامن للحزب الشيوعي العراقي 2007 ألمشروع الوطني الديمقراطي ,بتشخيص طبيعة المرحلة التي نعيشها ومنذ عقود والى الان,بانها مرحلة النضال الوطني الديمقراطي الذي يؤكد النضال من اجل الاستقلال الناجز والتحرر الكامل من اية سيطرة اجنبية وعلى كل المستويات -السياسية والاقتصادية وغيرها ويربط الاستقلال وحرية القرار الوطني ببناء الدولة الديمقراطية ,دولة المؤسسات لتحقيق العدالة الاجتماعية --- وهي مرحلة تعبر عن مصالح مشتركة لطبقات اجتماعية وفئات واسعة من الشعب وطنية وديمقراطية ومدنية واسلامية متنورة -حيث تكون قاعدة انجاز هذه المرحلة كبيرة جدا,لذا تأتي التحالفات على اساس الوطنية وبناء الدولة المدنية وتحقيق العدالة الاجتماعية واحداث التغيير الحقيقي والقضاء على نظام المحاصصة ووفق برنامج يلبي حاجات الجماهير الواسعة-فالحزب الشيوعي والاحزاب الاخرى المتحالفة في سائرون تدعمها جماهير واسعة اكتوت بنار المحاصصة الطافية والاثنية وهي جماهير كادحة اصابها الضرر في كل مناحي حياتها -وهي التي سيكون من مصلحتها التغيير----


46 - رد الى: ثامر الشيخ
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 11 - 06:17 )
- ألأخ ثامر الشيخ : تحية أخوية
أتفق كليا مع تحليلكم العميق والصحيح للوحة السياسية القائمة في العراق الآن، وللخلاصات الجميلة التي توصلتم إليها .


47 - استقالات وانسحابات
خالد حسين سلطان ( 2018 / 2 / 11 - 12:04 )
الاخ جاسم اللبان هنالك حديث عن كون المعارضين او المخالفين لتحالفكم الجديد في التنظيم الحزبي هو بحدود 50% فهل هذا حالة صحية والحديث كذلك عن استقالات وابتعادات اخرى في اللجنة المركزية
والكوادر المتقدمة ومنهم جهاد جليل عضو الجنة المركزية فمدى صحة ذلك ، وكل هذا لا يشكل لكم مؤشرا حول مدى شعبية تحالفكم هذا، وماذا ستقولون لعوائل اثنان من الرفاق استشهدوا في مدينة الصدر في تحالفات سابقة لكم ... ام هذا غير مهم


48 - رد الى: خالد حسين سلطان
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 12 - 20:45 )
ألأخ خالد حسين سلطان : تحية طيبة
- نسبة ال (50% ) التي أشرت إليها غير صحيحة على إلإطلاق ، وهي بعيدة عن الحقيقة بعد السماء عن الأرض ، فنسبة الموافقين على الإنضمام الى - سائرون - من كادر الحزب هي 82% وتمثل غالبية كبيرة .
- ليست هناك إستقالات أو إبتعادات لا في اللجنة المركزية ولا في غيرها من الهيئات الحزبية القيادية ، نعم توجد خلافات في الآراء ووجهات النظر، وهذه حالة طبيعية ، بل صحية ، لأنها تصب في مصلحة الحزب ، وفي إثراء وإغناء الحوار الحزبي الداخلي ، وصولا الى أفضل القرارات وأنضجها .
- لا يمكن نسيان شهدائنا أبدا ، بل هم في موضع القلب من البدن ، ولذلك يواصل الحزب نضاله الشاق من أجل تحقيق ألأهداف التي نذر الشهداء أنفسهم في سبيلها ، وفاء لهم ، وخدمة لعوائلهم الباسلة ، ولكل الكادحين والمعدمين العراقيين .
وهذا لن يتم إلا بتجميع وتوحيد كل الذين من مصلحتهم ومصلحة جماهيرهم الخلاص من نظام الطائفية السياسية والمحاصصة ، وبناء دولة المواطنة وتحقيق العدالة ألإجتماعية ، وهو ما اراده وضحى من أجله الشهداء ألأبطال .
ومن هذا المنطلق يتصرف الشيوعيون كحزب سياسي وليس كعشيرة رغم المرارات وألإساءات.
ربما من المفيد الإستشهاد بقول أحد العظماء ، وهو نيلسون مانديلا الذي إستطاع قيادة عملية الإطاحة بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وبناء دولة ديمقراطية يتعايش فيها بسلام السود والبيض ومختلف ألأعراق ألأخرى ، حيث يؤكد ولمرات عديدة ( علينا التحلي بفضيلة الغفران ، إذا كانت المغفرة ضرورية، ولكن حذاري من النسيان ) .


49 - نحن مع خطوة الحزب
Safaa Safaa ( 2018 / 2 / 11 - 19:26 )
نحن مع خطوة الحزب في تحالفه الحالي لتفهمنا بلظرف المحيط ولان قواعد التحالف الجماهيريه من نفس الطبقات والبيئه وأما مايخص الابعاد السياسيه لذلك التحالف هو ما ستثبته المرحله مابعد الانتخابات وفقا للمعطيات والنتائج ..ولكن ملاحظتنا تتركز حول امكانية دعم ترشح الشبيبيه من كلا الجنسين ..لما للشبيبه من حظور وفعاليه في الساحه العراقيه


50 - رد الى: Safaa Safaa
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 12 - 20:51 )
ألأخ Safaa : تحية طيبة
يدعم الحزب ترشيح الشبيبة من كلا الجنسين ، بكل ما لديه من إمكانيات .
وقد ناضل نضالا دؤوبا لتخفيض سن المرشح الى مجلس النواب الى ( 25 ) عاما بدلا من ( 30 ) كما هو معمول به حاليا ، وكذلك فيما يخص إشتراط شهادة البكالوريوس التي ستحرم أعداد من الشبيبة والكادحين من الترشيح .
في قائمتنا ألإنتخابية الكثير من الشباب والنساء لإيمان الحزب إيمانا راسخا بدورهم الهام جدا في إعادة بناء الوطن على أسس السلام والديمقراطية والعدالة الإجتماعية .


51 - شكراً للسيد اللبان
عبد الحسين سلمان ( 2018 / 2 / 11 - 20:39 )
شكراً للسيد جاسم محمد اللبان على ما كتبه في تعليق رقم 32, شكراً جزيلاً.

1. ولدينا ملاحظات نقدية على ما تفضلتم به , سوف ننشرها , هنا , في موقع الحوار المتمدن, حتى لا نضيع وقتكم في مناقشة مسائل نظرية.

2. عبارة ( إياكم والمساومة على المبادئ ) , لم ترد في كتاب ماركس:
نقد برنامج غوتا , الذي كتبه ماركس 1875 ولم يُنشر في حياته, مع رسائل ماركس الى الناشر Wilhelm Bracke, بل نشره إنجلز في عام 1891 , في مؤتمر أيرفوت Erfurt Program.

هذه العبارة , ذكرها لينين فقط, في الفصل الاول من كتابه : ما العمل ؟ 1901-1902 , دون الاشارة للمصدر , كما هو المعروف عن لينين.
وقال بالنص :
أضف إلى ذلك أن كلمات ماركس هذه مأخوذة من رسالته بصدد برنامج غوتا حيث يندد بشدة بالمذهب الإختياري في صياغة المبادئ.
فقد كتب ماركس إلى زعماء الحزب: إذا كانت هنالك من حاجة إلى الإتحاد، فاعقدوا معاهدات بغية بلوغ أهداف عملية تقتضيها الحركة، ولكن إياكم والمساومة بالمبادئ، إياكم و-التنازل- النظري. هذه هي فكرة ماركس.
المصدر لينين , ما العمل, الفصل الاول.

مع التقدير و الاحترام و الشكر على رحابة الصدر


52 - لا قياس مع وجود الفارق
محمد صحيف ( 2018 / 2 / 11 - 22:45 )
تمت الإشارة في الرد رقم 30 إلى تحالف القوى الثورية بالعديد من بلدان أمريكا اللاتينية مع لاهوت التحرير في مواجهة الديكتاتوريات العسكرية المدعومة من طرف الامبريالية الأمريكية لتبرير التحالف مع حزب إسلاموي. إن هذه المقارنة تنطبق عليها قاعدة -لا قياس مع وجود الفارق- خاصة أن الاختلاف يهم بالأساس تدبير الشأن العام والمعيش اليومي لعموم المواطنين/ات (المجال السياسي)، وهنا يكمن الاختلاف/التناقض بين الإسلام والمسيحية، ذلك أن الإسلام يرتكز على -الشريعة- التي تشمل أحكام/قوانين ثابثة إلزامية تهم مختلف مجالات الحياة الفردية والجماعية مع ملاحظة أن جميع أحزاب الإسلام السياسي تتبنى الحكم الفقهي القائل ب-لا اجتهاد مع وجودالنص- ، خلافا للمسيحية المتحررة من هذه القيود الصارمة


53 - رد الى: محمد صحيف
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 12 - 20:48 )
ألأخ محمد صحيف : تحية طيبة
نحن نتحدث عن الجانب السياسي في هذه القضية ، وليس عن المفاضلة بين ألأديان ، فعندما تكون هناك مشتركات عديدة بين قوى مختلفة حتى لو كانت متنافرة أيدولوجيا ، لكنها متفقة سياسيا ، سيوفر ذلك أرضية مناسبة للتعاون والتنسيق والتحالف ، لاسيما إذا كانت هذه المشتركات لمصلحة الشعب بطبقاته وفئاته ألإجتماعية الكادحة والمحرومة ، من أجل تغيير ميزان القوى السياسي والإجتماعي الذي يميل عادة وبقوة لصالح نظام دكتاتوري تعسفي ، أو لطبقة سياسية فاسدة وفاشلة أوصلت البلد الى الهاوية كما هو الحال في العراق . وتجارب الشعوب غنية بالعديد من ألأمثلة الناجحة.
وإلا كيف يكون التغيير برأيك ؟


54 - أقول لعضو اللجنة المركزية
حسان الأسطواني ( 2018 / 2 / 11 - 23:11 )
قبل العام 1920 لم يكن في العالم حزب شيوعي واحد بالرغم من تواجد أكثر من ثلاث مليارات من الفقراء في العالم
إذا ما سبب أن جميع الأحزاب الشيوعية في العالم قامت بعد 1920 ؟؟


55 - رد الى: حسان الأسطواني
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:17 )
ألأخ حسان الإسطواني : تحية طيبة
السبب هو أن ألأحزاب السياسية مؤسسات حديثة نسبيا ، إرتبطت بتطور المجتمعات الرأسمالية ،وإنقسامها الى مستغلين ومستغلين، وأصبح فيها التناقض الرئيسي بين العمل ورأس المال واضحا بما فيه الكفاية، وأدى ذلك الى الإرتقاء بموستوى وعي البروليتاريا بحيث تحولت من طبقة بذاتها الى طبقة لذاتها ، ألأمر الذي حتم قيام أحزابها الخاصة بها ، وهي الأحزاب الشيوعية والعمالية ، حتى قبل الفترة التي حددتها في سؤالك ، وتعد ألأحزاب الشيوعية من بين أقدم ألأحزاب السياسية ، التي حافظت على ديمومتها في العالم .


56 - لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي
رائد محمد نوري ( 2018 / 2 / 12 - 02:34 )
أستاذ محمد تحية طيبة وبعد:
في تصوري أنكم تتحالفون مع برجوازيين قلقين مديرين ظهوركم لكتل وأحزاب يسارية صغيرة هي أقرب لكم ممن تتحالفون معهم،
لماذا يا سيدي تصرون داخل الحزب على هذا النهج؟
مع تمنياتي لك بالخير


57 - رد الى: رائد محمد نوري
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:26 )
ألأخ رائد محمد نوري : تحية طيبة
لا ندير ظهورنا للكتل وألأحزاب اليسارية وإن كانت صغيرة ، بل حتى للشخصيات الديمقراطية والوطنية المنفردة ، فالتنسيق والتشاور مستمر مع الجميع . لكننا ننطلق أيضا الى الفضاء ألأوسع ، وهو الفضاء الوطني الذي يرفض المحلقون فيه الطائفية السياسية والمحاصصة والفساد ، ويعملون من أجل خير العراقيين جميعا ، وهذا ما تتطلبه المرحلة التاريخية التي يمر بها شعبنا ألآن .


58 - سائرون في دروب المجد
حسين علوان حسين ( 2018 / 2 / 12 - 10:26 )
الرفيق العزيز الأستاذ الفاضل محمد جاسم اللبان المحترم
تحية رفاقية حارة
تحالف سائرون خطوة صحيحة و ضرورية جاءت في الوقت المناسب ، و هي بأمس الحاجة لتكاتف جهود كل الحريصين على مستقبل العراق ، و أولهم حشع و مؤازريه و القوى المتحالفة معه كافة .
الكلام و حده لا يكفي ، الحركة اليومية الممنهجة و الموجهة لجماهير معينة من الشعب هي المطلوبة . هناك حاجة لحملات ترويج جماهيرية متواصلة و حسنة التخطيط تقام في كل مكان متاح منذ الآن تستنفر فيها كل القوى و الامكانيات و يشترك فيها الجميع ، و منها الاحتفاليات الموسيقية و الفنية الموجهة و المسيرات و الندوات الحماهيرية و فرق زيارة البيوت و المحال العامة و توزيع المنشورات و استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كافة من طرف فرق عمل متفرغة و كفوءة تعمل وفق برنامج عمل مفصل و دقيق بعيدا عن الارتجال . و لحشع تجربة طويلة في هذا المضمار و لكنها تتطلب التحفيز ، أو بالأحرى -التثوير - الفاعل .
دمتم للنضال ؛ قلوبنا و أقلامنا معكم .
مع فائق التقدير و الاعتزاز .


59 - رد الى: حسين علوان حسين
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:18 )
ألرفيق ألعزيز حسين علوان : تحية حارة

ما تفضلت به صحيح تماما ودقيق ، فالمطلوب ألآن هو تحرك الشيوعيين وأصدقائهم كفريق واحد ، وبالتفاصيل التي ذكرتها ، ومن أجل تحقيق نتيجة تليق بالحزب الشيوعي وتاريخه المجيد في الدفاع عن المصالح الجذرية للكادحين العراقيين .


60 - التحيه لسخصكم
ناجح جاسم الانباري ( 2018 / 2 / 12 - 15:27 )

السيد عضو اللجنه المركزيه المحترم
ماذا بقا من الافكار الاشتراكبه عموما والسيوعيه خصوصا..وهل تحولميار الاحزاب خلال هذه المرحله.ب180 درجه..مع التحيه لسخصكم.


61 - رد الى: ناجح جاسم الانباري
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:20 )
ألأخ ناجح جاسم ألأنباري : تحية طيبة
لم نتحول عن هدفنا الإستراتيجي في بناء الإشتلراكية ولا درجة واحدة، لكننا نعرف جيدا طبيعة المرحلة التي يمر بها العراق حاليا ، وهي مرحلة النضال الوطني الديمقراطي ( مرحلة إنتقالية )ونهدف فيها الى إنقاذ شعبنا من الدمار والخراب الشاملين بسبب الطائفيين والفاسدين ، ومن أجل بناء نظام وطني ديمقراطي حقيقي قادرعلى تلبية طموحات العراقيين .


62 - عمل الصواب
Abas Alkafage ( 2018 / 2 / 12 - 15:27 )

أني ارى عمل الصواب وتقرب للجماهير الشعبيه وقد تتغير صورته امام المسلمين والتي شوهتها الانظمه الفاسده والتي تعاقبت بعد 1963 نتمنى للتحالف النجاح


63 - رد الى: Abas Alkafage
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:21 )
ألأخ عباس الخفاجي : تحية حارة
رأيك الحصيف دقيق ومعبر عن طموح كل القوى الخيرة في المجتمع العراقي ، فشكرا لكم.


64 - كل شعاراتكم انتهت مع سقوط الاتحاد السوفيتي
عبد الستار ال سلمان ( 2018 / 2 / 12 - 15:28 )
يؤلمني ان اقول لكم .. كل شعاراتكم انتهت مع سقوط الاتحاد السوفيتي .. وبقي لكم محاربة الدين فقط .. والان تنتهون بتحالفكم مع معمم .. لو رفعتم شعار (لا لسانت ليكو) لكان لكم احسن وحافظتم على ما تبقى لكم من محبة عند قسم من الناس


65 - رد الى: عبد الستار ال سلمان
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:28 )
عبد الستار آل سلمان : تحية طيبة
- مع إحترامي لشخصك ، فإن ما ذكرته في تعليقك، يدل على إنك في وادي وسياسة الحزب الشيوعي ، وأوضاع الشعب العراقي المأساوية في وادي آخر
- لم ترتبط شعاراتنا بوجود الإتحاد السوفيتي، لكي تنتهي بسقوطه ،فشعاراتنا تنبع دائما من واقع ومصالح فقراء ومظلومي شعبنا، وحرية بلدنا وإستقلاله الناجز.
- أما إننا نحارب الدين ، فهذا لا علاقة له بالواقع ، ومن وحي الخيال . نحن نحترم عقائد الناس ، وليس لدينا مشكلة مع المتدينين ، مشكلتنا هي مع الذين يتاجرون بالدين ، ويسعون لتوظيفه من أجل تأمين مصالحهم الخاصة ألأنانية.
- كما إننا نرفع بإستمرار شعار ( لا لسانت ليغو المشوه ) وتقديرنا إن محبة الناس للحزب الشيوعي ، تزداد طرديا كلما إطلعوا على برامجه وشعاراته ونضاله في سبيلهم ومن أجل مصلحتهم ، وهذا ما ما يعرفه حتى ألإنسان البسيط وألأمي.


66 - الحل الواقعي
صباح سليم علي ( 2018 / 2 / 12 - 15:29 )

.سيبقى الفكر الماركسي هو الحل الواقعي لكافة المشاكل التي رافقت العملية السياسية. والبعض منها كان نتاجها


67 - رد الى: صباح سليم علي
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:22 )
ألأخ صباح سليم علي : تحية حارة
نعم سيبقى الفكر الماركسي هو الحل الواقعي لكافة المشاكل التي رافقت العملية السياسية ، لأنه الفكر الأكثر ثورية ، وألأقدر على تشخيص الداء والدواء .


68 - و لا مرة تحالفتم بشكل صحيح
بدراوي البدراوي ( 2018 / 2 / 12 - 15:30 )
و لا مرة تحالفتم بشكل صحيح دائما تكونون ذيل للآخرين بالامس مع البعث الفاشي واليوم مع صدري الماشي كيف تقنعني بتحالفك وانت تقول الدين أفيون الشعوب وهم يقولون الشيوعية كفر والحاد فاشلين على مر الزمان بطلوا الثرثرة


69 - رد الى: بدراوي البدراوي
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:14 )
ألأخ البدراوي : تحية طيبة
هذا رأيك الشخصي ومن حقك أن تطرحه ، لكني لا أعتقد أن له صلة بالموضوعية لا من قريب ولا من بعيد ، وينقصه التحليل العميق لتعقيدات الحياة السياسية في العراق .
- لم نكن يوما ، ولن نكون ذيلا لأحد ، لا للبعث ولا لغيره ، ونشترط التكافؤ في كل تحالفاتنا التي نجحت بنسب متفاوتة، وليس كما تقول أنها جميعا فاشلة، بل حتى فشل بعضها هو من صنع الآخرين ، وليس من مسؤلية الحزب الشيوعي .
- الشخص المنصف ، والذي يفكر بعقله وليس بعواطفه ، يعرف جيدا أن شعبية الحزب وجماهيريته أثناء التحالف مع البعث كانت كبيرة ، وليس أكبر منها في تاريخ الحزب سوى الفترة التي أعقبت ثورة تموز، وألإنجازات التي تحققت كانت بمساهمة فاعلة من الشيوعيين ، بالإضافة الى إنتعاش الآداب والفنون والثقافة بمجملها، رغم الإجراءات القمعية التي إتخذها البعث وعلى رأسه - صدام حسين - لاسيما في الفترة التي تولى فيها الموقع ألأول، ودشنها بتصفية سبعة من القيادة القطرية لحزب البعث ، وأكثر من عشرين كادرا متقدما ، والمئات من الكوادر الأخرى المدنية والعسكرية ، وكذلك التنكيل بالقوى السياسية ألأخرى ، قبل أن يستديركليا لضرب الحزب الشيوعي .
- وألأمر ذاته ينطبق على تحالفاتنا ألأخرى وبضمنها - سائرون - التي لم نهدف من ورائها سوى خدمة الشعب العراقي وتحقيق السعادة لأبناءه


70 - التحليل الماركسي
جمال دنحا ( 2018 / 2 / 12 - 15:30 )
-هل تحالفاتكم تبنى على أساس التحليل الماركسي للظواهر والأحداث ام هي بنت الواقع الآني المعاش ؟
-ماذا بعد التحالف الأنتخابي لسائرون إذا ما حقق فوزا مهما وهل سيستمر تحالفكم داخل قبة البرلمان ؟


71 - رد الى: جمال دنحا
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:24 )
ألأخ جمال دنحا : تحية طيبة
- الحزب يوظف دائما التحليل الماركسي للظواهر السياسية والإجتماعية في دراسته للواقع ألآني المعاش ، والوصول الى التاكتيكات المناسبة ، دون أن ينسى أهدافه البعيدة المدى.
- بالتأكيد سيستمر التحالف داخل قبة البرلمان ، ليس مع حلفائنا فحسب ، وإنما مع كل القوى والشخصيات المدنية والديمقراطية فيه ،للضغط بإتجاه إقرار قوانين وتشريعات تلبي مصالح العراقيين، وخاصة الكادحين . كما سيجري تفعيل الوظيفة الثانية للبرلمان، وهي مراقبة أداء السلطة التنفيذية ومؤسساتها المختلفة ، وسيكون الإلتزام بالبرنامج السياسي الإنتخابي لتحالف - سائرون - المتفق عليه من جميع اعضائه ، هو الفيصل في إستمرار التحالف من عدمه .


72 - على خطى الحزب الشيوعي العراقى سنبقى سائرون
جليل اسماعيل ( 2018 / 2 / 12 - 18:30 )
الرفيق العزيز ..الحزب الشيوعي العراقي وبدون منازع حزب الجماهير الفقيرة الكادحة وبتحالفنا في قائمة سائرون اثبتنا وبالوقع الملوس والعملي ان الحزب هو خير من يتبنى احلامهم في تغيير الواقع الفاسد وللخلاص من نظام المحاصصة الطائفية المقيتة التي مزقت النسيج الاجتماعي وحولت العراق الى بلد الارامل والايتام والنازحين والمهجرين


73 - رد الى: جليل اسماعيل
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:25 )
ألأخ جليل إسماعيل : تحية حارة
شكرا على رأيكم النابع من الوعي الكامل بمتطلبات المرحلة الصعبة والمعقدة التي يمر بها شعبنا العراقي ، والجهود النبيلة التي يبذلها الحزب الشيوعي وسائر المدنيين والديمقراطيين والمتنورين من مختلف الفئات الإجتماعية ،لوضع حد للمأساة الطويلة التي إحترق بسببها ألأخضر واليابس في بلدنا العزيز .


74 - الإسلام السياسي والديموقراطية
محمد صحيف ( 2018 / 2 / 12 - 23:17 )

التعريف المختصر للدين هو أنه مجموعة من المعتقدات الميتافيزيقية، وهذا ينطبق على جميع الديانات وبدون استثناء، وأن حرية الاعتقاد من ضمن الحقوق التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتساندها قوى التقدم والديموقراطية. إن المفاضلة بين الأديان من وجهة نظر موضوعية أمر لاعقلاني، ف -الديانة الصحيحة- بالنسبة لكل جماعة هي الديانة التي تعتنقها. لكن عند الحديث عن الأحزاب الدينية في المجال السياسي فإن النظر في مرتكزاتها الأيديولوجية المرتبطة بالمعيش اليوي للمواطنين/ات من حريات وحقوق وواجبات ليس ترفا فكريا. إن المشكلة ليست مع المسلمين ولكن مع الإسلاميين لإن مشروعهم السياسي والإقتصادي والإجتماعي لا يختلف فقط مع مشاريع القوى التقدمية وفي مقدمتها الشيوعيون، وإنما يتناقض معها. إن الديموقراطية ترتكز على مجموعة من المبادئ من ضمنها كون الشعب هو مصدر السلطة يمارسها عن طريق أشخاص منتخبين لمدة معينة، وحرية الرأي والتعبير وحرية الاعتقاد وحرية الانتماء والحق في تأسيس الجمعيات. إن أحزاب الإسلام السياسي بمختلف أطيافها تختصر الديموقراطية في الانتخابات إذا كانت لصالحها
فما الذي يمكن أن يقدمه التحالف مع حزب إسلاموي (حزب استقامة الوطني) لجماهير الكادحين والقوى التواقة للحرية؟ ألا توجد قوى وفعاليات سياسية وطنية تستجيب للحد الأدنى من القواسم المشتركة؟ ثم هل هذا التحالف سيمكن من تعديل موازين القوة لصالح القوى التقدمية وفي مقدمتها الشيوعيون؟ وما هو التأثير المحتمل على تحالفات الحزب بعد الانتخابات؟ وشكرا



75 - رد الى: محمد صحيف
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:30 )
ألأخ محمد صحيف : تحية حارة
حديثنا كله عن الممكن ( والسياسة فن الممكن ) وسط بيئة ملوثة من الفها الى يائها، والشعب فيها يعاني ألأمرين .
السؤال ن هل نكتفي بترديد الشعارات وشتم الفساد والمحاصصة بألوانها وتجلياتها المختلفة ؟ أم نبحث عن منفذ يدخل منه ولو قليلا من ألأوكسجين ، لعملية سياسية تعاني منذ ولادتها من الربو وضيق التنفس ؟
- الشاعر المناضل - ناظم حكمت - وحكمته المرموقة التي تقول ( لاتلعن الظلام فقط، بل إشعل شمعة تنير ولو حانبا من هذا الظلام ) وها نحن نريد أن نمسك بتلابيب الشمعة التي يحتاجها الشعب والوطن أكثر من أي وقت مضى.
في تقديرنا إن ألتأثير المحتمل على تحالفات الحزب بعد الإنتخابات سيكون إيجابيا .


76 - وما الفائدة??
Suham Altaay ( 2018 / 2 / 13 - 10:23 )
وما الفائدة من رفع الشعار والقانون أقر من قبل مجلس النهاب ؟ لنكون صريحين وكفانا تنابز فالقوائم الصغيرة عليها التحالف مع قوى أخرى قريبة منها في الأهداف والشعارات لتخطي العتبة الانتخابية وليس كما حدث سابقا عندما حصل مرشحنا على سبعة عشر ألف ولكن القائمة لم تصل او تتخطى العتبة التي هي ثلاثون الف


77 - رد الى: Suham Altaay
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:31 )
ألأخت سهام الطائي : تحية طيبة
الكتل المتنفذة في مجلس النواب لا تخفي سعيها لتأييد بقائها في السلطة والتمتع بإمتيازاتها ونهبها للمال العام والخاص ، والقوائم الصغيرة نريدها نحن أيضا أن تتحالف مع قوى أخرى قريبة منها في الأهداف والشعارات ، لكنها لوحدها غير قادرة على تخطي العتبة ألإنتخابية ، بسبب تشويه الفاسدين لنظام - سانت ليغو - ألإنتخابي وتفصيله على مقاساتهم ،ولذلك تفرض الضرورة نفسها في الولوج الى فضاء وطني أوسع ، يؤمن المنتمون اليه بالأهداف المدنية الديمقراطية وبالعدالة الإجتماعية ، للتحالف معهم وتكوين قائمة كبيرة عابرة للطوائف ، وقادرة على إحداث ثغرة في جدار النظام السياسي الإجتماعي الهجين ، الذي ينقل العراق شعبا ووطنا من أزمة الى أخرى ، أكبر منها وأشد ضررا.


78 - اتمنى النجاح والفوز الكبير
أبو نور ( 2018 / 2 / 13 - 10:24 )

اتمنى النجاح والفوز الكبير لهذا التحالف الوطني النضالي من الحرية والعدالة وقيادة العراق نحو مستقبل أفضل


79 - رد الى: أبو نور
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:33 )
العزيز ابو نور : تحية طيبة
شكرا جزيلا لأمنياتك الطيبة .


80 - الشوعين الد أعداء الإنسانية
Zaradasht Ari ( 2018 / 2 / 13 - 10:25 )
الشوعين الد أعداء الإنسانية ايدولوجية الشوعية وسيلة مثل أي وسيلة أخرى من أجل إيقاع الشعوب في فخهم


81 - رد الى: Zaradasht Ari
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:29 )
ألأخ زرادشت آري Zaradasht Ari : تحية طيبة

قالت العرب قديما ( الجهل مطية من ركبها ضل ومن صحبها ذل ).
ورأيك يا زرادشت لا ينتمي الى المعرفة البشرية .


82 - نبارك ونثمن تشكيل تحالف - سائرون -
ابو محمد ( 2018 / 2 / 13 - 10:28 )
·
ان معظم جماهير التيار الصدري ، هم الفقراء والمعدمون والكادحون ، وهم اصحاب مصلحه حقيقيه قي تغيير اللوحه السياسيه لما يخدم توجهات ابناء شعبنا كافه ، المتضرون من نظام المحاصصه المقيت الذي جلب لبلدنا الدمار والفوضى ، وهيأ الفرص للفاسدين ليعيثوا فسادا ادى الى نهب اموال العراق من قبل الفاسدين والحراميه .
والاربعة عشر عاما الماضيه اوضح دليل على ذلك . حيث وُضعنا في مقدمة الدول الفاسده ، وفي آخِر الدول المتطوره .
واننا اذ نبارك ونثمن تشكيل تحالف - سائرون - الذي يضم خيرة ابناء شعبنا من القوى المدنيه الديمقراطيه ، واصحاب المصلحه الحقيقيه في تغيير المشهد السياسي البائس الذي اوجده الفاسدون ، وتبوأ فيه الحراميه اغلب المناصب السياديه ومرافق الدوله المهمه .. متمنين لهذا التحالف الموفقيه والنجاح ، ونهيب بكل الشرفاء الذين يعز عليهم مستقبل العراق والشعب العراقي ، ان يبادروا للتصويت له ويدعمونه ، ليكون صوتا هادرا بوجه الفساد والفاسدين ...


83 - رد الى: ابو محمد
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 13 - 22:16 )
ألأخ ابو محمد : تحية حارة
شكرا لتعليقك الصائب والدقيق المعبر عن شعور عال بالمسؤلية وفهم متجذر لما يجري في العراق .


84 - مشاركة في الغنيمة
حسان الياسري ( 2018 / 2 / 14 - 10:54 )
في اغلب ادبيات الحزب الشيوعي اشارة الى فساد المنظومة السياسية الحاكمة وكذلك الى فساد مجلس النواب، وقد اصبح فساد النواب حديث الشارع وحديثا لا ينقطع في صفحات التواصل الاجتماعي الاكترونية وكذلك في منابر التعبير عن الرأي اكان في الصحف او في الفضائيات

فلماذا يصر الحزب الشيوعي على ان يكون جزء من منظومة الفساد هذه بالمشاركة بالعملية السياسية الفاسد وفي ظل قوانين فاسدة حتى اصبح معروفا بان كل ما يتمناه الحزب هو ايصال عضو او اثنان الى البرلمان
واذا كانت الاحزاب الكبيرة لا تستطيع الحكم وحدها لانها لا تستطيع الحصول على الاغلبية كما جاء في حديثك
افليس من المعيب على حزب عريق ان يخدع الناس برفع شعار التغيير والاصلاح من خلال بضعة نواب؟
شكرا للاجابة مقدما


85 - رد الى: حسان الياسري
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 15 - 13:36 )
ألأخ حسان الياسري : تحية طيبة
يذكرني كلامك ، بحديث أحد ألأصدقاء الذين لايقلون حرصا منك قبل بضع سنوات ، عندما وجه نصيحة للحزب الشيوعي العراقي ، بأن يختفي من الحياة السياسية لمدة خمسين سنة ،ثم يعاود الظهور مجددا ،إقتداءا بأصحاب الكهف ، ومبرره إن الشيوعيين نزيهون وشرفاء ، ويريدون الخير للناس ، وبالتالي لا يستطيعون العمل مع هؤلاء الفاسدين والطائفيين .
إن المشاركة في العملية السياسية، لا تعني أن تكون جزءا من منظومة الفساد، فهكذا منطق فيه أكثر من الظلم وعدم وضوح الرؤيا .كما إننا لا نخدع الناس برفع شعار ألإصلاح والتغيير ، هذا الشعار الذي إنبثق من قناعة الجماهير بضرورة تغييرنظام المحاصصة الطائفية والحزبية الضيقة الذي دمر البلاد وأفقر العباد ، فهل تريدنا أيها ألأخ أن نتخلى عن النضال لتحقيق هذا الهدف النبيل ؟ أم إنك تنتظر حصول معجزة ، وقد ولى عصر المعجزات!.
وإذا لم نشارك في العملية السياسية على علاتها ونواقصها فأين نعمل برأيك ؟ وكيف نضغط ونعبأ الناس لإنتزاع حقوقهم وتأمين مصالحهم العادلة والمشروعة ؟
إذا كان لديك حل يوفر علينا مشقة النضال ، وخوض الصراع السياسي مع هؤلاء المتنفذين ، والمصرين على البقاء في السلطة الى أبد ألآبدين ، فهاته وسنكون لك من الشاكرين .



86 - الفساد
د.قاسم الجلبي ( 2018 / 2 / 15 - 13:27 )
المعروف للجميع ان التيار الصدري اياديه موغلة بالفساد والقتل بالحروب في السنيين الماضية واتهامه بقتل الخوئي بعد سنيين التغير في العراق.كما انه متهم ايضا بتاءجيج الطائفية للسنيين الماضية.فكيف للحزب الشيوعي العراقي العريق بوطنيته وصدق توجههاته لدعم الفقراء ومحاولة اتشالهم من هذا البؤس وانه عابرا للطائفيه وفاضحا للفساد.كيف لهذا الحزب ان يتحالف مثل هكذا تيار اسلامي غير واضح الرؤيا ومتقلب في الاراء نراه يطالب بنظام اسلامي تارة وبنظام تكنوقراطي مرة اخرى هذه المعادلة غير واضحة المعالم للكثير من اصدقاء الحزب ومن رفاقه.مع التقدير


87 - رد الى: د.قاسم الجلبي
محمد جاسم اللبان ( 2018 / 2 / 17 - 21:03 )
ألأخ د. قاسم الجلبي : تحية طيبة
تجري ألإشارة دائما ، الى أن الحياة السياسية في أي بلد من بلدان العالم والعراق ليس إستثناء، تحصل فيها عمليات فرز سياسي وإجتماعي ، وتتغير ألأفكار والمواقف بين آونة وأخرى ، بسبب التغييرات التي تحصل في البنية الطبقية للمجتمع ، وألإنعطافات السياسية الكبيرة ،سلبا أم إيجابا ، وحتى التدخلات ألأجنبية في الشؤون الداخلية للبلد المعني.
تلعب ألأزمات الحادة والشاملة التي تأخذ بخناق المجتمع ، دورا أساسيا في تغيير الأفكار والقناعات ،لاسيما إذا كان معتنقوها متضررين من هذه ألأزمات وهم الكادحون والفقراء، وليس ناهبي المال العام وسارقي قوت الشعب ولا هم أغنياء ألمجتمع .
بمعنى آخر إن ألأخلاص من الطائفية والمحاصصة ،وإصلاح العملية السياسية ، ومحاربة الفساد ، وتوفير الخدمات ، وحل مشكلة البطالة ، والقضاء على ألإرهاب تهم الغالبية العظمى من الشعب العراقي ، ومن ضمنهم جماهير التيار الصدري ، وأغلبهم كما هو معروف من الكادحين وذوي الدخل المحدود ، وكانت مشاركتهم مع التيار المدني في الحراك الجماهيري ، طيلة السنتين ونصف السنة الماضية قد وفرت قناعات للكثيرين منهم ، بضرورة توحيد الجهد لإنتزاع حقوق الشعب من الفاسدين والطائفيين .
كما كان المشاركون في هذا الحراك من التيارين المدني والصدري ، قد تبنوا الشعارات المدنية والديمقراطية التي تعبر عن مصالحهم وحقوقهم المشروعة ، وهو ألأساس الذي يبنى عليه تحالف - سائرون -، الذي لا يضم أنصار التيار الصدري والشيوعيين فحسب ، وإنما يضم أيضا ، أحزاب وقوى مدنية تسعى جميعا لإنجاز برنامجها السياسي وألإنتخابي المعبر عن هذه ألأهداف ، وهو التحالف الوحيد العابر للطوائف .
ربما من نافلة القول ، أنه ليس بإستطاعة حزب أو دينا ولوحده مهما كان حجمه أو تأثيره تغيير المعادلة السياسية السيئة جدا - القائمة ألآن في العراق - وبالتالي لا بد من التعاون والتنسيق والتحالف ، مع كل من يريد إنقاذ الشعب والوطن من الكارثة التي نعيشها اليوم .


اخر الافلام

.. موسكو تصف اتهامات واشنطن بالهراء


.. عملية --الفيصل-- لمواجهة القاعدة بحضرموت


.. الحصاد- ليبيا.. تحديات في ذكرى الثورة




.. الحصاد-سوريا.. مقتل مرتزقة روس


.. الشرق الأوسط وعلاقات أميركا وأوروبا والسلاح النووي بمؤتمر مي