الحوار المتمدن - موبايل



هل تعلمنا العبودية منذ الصغر؟

سمير دويكات

2018 / 2 / 5
الادب والفن


هل تعلمنا العبودية منذ الصغر؟
سمير دويكات
1
هل تعلمنا العبودية منذ الصغر؟
أم جاءتنا بفعل الحكام وقت كبر
فتاريخنا ايمان حافل وبه محفل
ومجدنا تليد وليس الا له المفر
هي تربية بين الحروف سود
وليس فيها نقش على حجر
حريتنا تطرق بقوارع السيوف
ومجرى ماء تصب في النهر
وفي فلسطين لا نموت قبل ان
يصد العدى وللعلا لنا طريق بحر
ما تعلمنا عبودية في دين او شعر
ولكن هي موروث لعادات لها قبر
2
سنكون شعوبا ولها الابواب حر
اذا ما عشنا الامل وفيه المستقر
وسنبني خيمنا في اطياف المجد
ان صار لنا محارب وبيده الخبر
وسنعلو الاقوام ان زاد حب لاخيه
وفي الادوار لن يطيل المطر
فالغيمات وان كن عاليات فهن
الى الارض نزول ومنهم الهمر
وهذا حالنا نجر ذيول الشفقة
وعدو الله لنا في كل زاوية يقر
3
فاخبروني عن عراق له القامات
ودمشق فيها للعرب مفخرة دهر
وآتني على جزيرة الاعراب
ففيها بيتا لم يدق الا بخيل الغرر
ناصبات الورى وفيهن حلم
عاش سنين ومات شهيدا اغر
وخبرني عن قدس فيها الصلاة
تعادل البيت العتيق وفيها الوتر
ان ينصرنا فقد نصر الاقوام
ولكن الايمان مدارس لها درر
فتعال واقم في صدور العالمين
ولا تلتفت الى صبح به سوء غدر
4
هي ليس تعاليم دين في ذلل
او خطابات باقلام جاءتا بلا عرر
ولكن تربية اجهزة الحكام ومصالح
قد قلبت مفاهيم لحماية القصر والعرر
فاستبيح التشريع والدستور صار زحل
وهتفوا لهم ان الله اورث الارض سفر
فعلمونا ان الحياة راتب ومنها شرب
ومأكل وتربية للاجيال القادمة بلا حرر
ونادوا نعم، نعم، هذا كلام موزون
وليس لنا به شان انما هو خريطة عمر
فساقونا كالاغنام في مرعى الشتاء
وفي الصيف تركونا نحترق شرر
وانقسمنا كرخيف الخبز اثلاث وربع
وصار الوطن اوطان لجعفر وعمر
5
فهل لنا حرية بعد عبودية استمرت
طوال السنين وليس لنا بها مغر
ام سياتي الزمان بحياة النسيان
ويصير لنا حب لاخوة الدرب طرر
وقتها يمكن القول ان التربية صارت
رواية تحكي عبر الاعوام لميلاد زهر
فما هي الا تعويد للنفس وبنيان ليس
له سوى يوما سيكون علوا وهرر







اخر الافلام

.. ست الحسن - افتتاح معرض الفنان عاصم عبدالفتاح للفن التشكيلى


.. هذا الصباح- أردني يبدع برسم لوحات فنية بالقهوة


.. حين يبكي المتنبي وهو شابّ على زوال الشباب - قصيدة مسموعة




.. بتحلى الحياة – مسلسل كل الحب كل الغرام - الممثلة منى كريم


.. فيفى عبده و ريكو و رجب حميدة و ماجدة زكى بعزاء الفنان -محمد