الحوار المتمدن - موبايل



نريد فلسفة ( حياة ) لا فلسفة ( موت ) ! .. 3 .. سلطة ( وطنية ) تفرض بالقوّة وكفاية مضيعة وقت !!

هيام محمود

2018 / 2 / 8
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


بإيجاز أكثر من "شديد" وكل فكرة ستُقال عليها عشرات الأدلة التي لن يرفضها إلا "المُغيَّبون" وكلمة "مُغيَّب" أفدح من "الجاهل" لأن الجاهل معذور بجهله أما المُغيّب فلا عذر له لأنه ليس جاهلا بل يعرف كل شيء لكنه يُصرّ على أنها غصبا عن العالم كله "معزة وإن طارت" ..

نعم !! هذه هي "فلسفة الحياة" يا فلاسفة الموت ! كلامي هو الحياة ( الوحيدة ) لي لكَِ ولشعوبنا المنكوبة , وقبل كل مزاعمكم وادعاءاتكم تعالوا نتَّفق على الأصل وليُركل بالنِّعال من يرفض الإلتحاق بالمسيرة الوحيدة التي ستُحرِّر الجميع من الذل والمهانة .. ولا أتكلم عن عوامنا بل عنكم أنتم من تتصدّرون المنابر والحوار أحدها , كفانا نفاقا وكفانا مضيعة وقت فقد طفح الكيل ومللنا خطابات أغلبكم والتي لن تُفيد فالذي تحصدونه من ثمارٍ في سنة ينسِفه شيخ دجّال وقسيس مُحتال في دقائق .. كلامي هو ( الحقيقة ) التي أظنّ أغلبكم يتحاشاها , المشكلة عندكم وفيكم وليستْ في أولئك الأقذار سدنة الأديان وأولئك الخونة اللصوص حكام دولنا التي حان وقت القضاء عليها : القضاء عليها لا الفصال معها ! ( الدول ليست الشعوب ! ) .. كلامي طبعا ليس للتطبيق غدا , لكن ليكن الأرضية التي سينطلق منها من سيحمل المشعل غدا ولتكن هذه الأرضية واضحة وضوح الشمس لكي لا تُفهم خطأ من أيّ كان مهما كانت مداركه وإن كان أغبى الأغبياء .

كلامي ينطلق من أرضية تكلمتُ عنها كثيرا : لا يمكن أن تقوم قائمة لنا والأيديولوجيا العبرية تحكمنا , وهذه الأيديولوجيا تحتوي على أربعة أديان اليهودية / المسيحية / الإسلام والعروبة .. والعروبة قبل كل شيء يا من إلى اليوم لم تستيقظوا من هذا الوهم العظيم .. لا أحد ( عربي ) فيكم يا عالم حتى أولئك الذين يسكنون شبه الجزيرة ! العروبة دين لا فرق بين بداوته وبين بداوة الإسلام والمسلم غصبا عنه ( عربي ) أي ( بدوي ) والـ ( عربي ) غصبا عنه مسلم وأول المسلمين الملحدون والمسيحيون واليهود الذين يعتقدون أنهم ( عرب ) ! والبداوة لا تنتج حضارة ولا تصنع مواطنة ! العروبة دين لُقِّنهاه كلنا في الصغر مثله مثل غيره من أديان الأيديوليوجيا العبرية وكل تاريخه مبني على خرافة وأكذوبة ( العرق ) و ( الجنس ) العربي الذي خرج من صحرائه ليُذيبَ كل الأعراق الأخرى فيه : أكبر أكذوبة عرفها التاريخ البشري وأعظم خرافة , لماذا الأعظم ؟ لأنه حتى الملحدين "أصحاب العقل والمنطق" "مؤمنون بها" !! .. لا يمكن أن تقوم لنا قائمة وأنتم ( عرب ) يا سيدات ويا سادة , تماما مثل قولي الذي ستتفقون عليه : لا يمكن أن تقوم لنا قائمة والإسلام يحكمنا .. وعذرا لمن لا يزالون غارقين في هذا الوهم التافه وهذا المستنقع القذر والذين سيَسِمونَني بالعنصرية أو بالشوفينية : يا سيدي الكريم وما مشكلتي أنا إذا كنتَ مُغيَّبا إلى اليوم ؟! وتظن نفسكَ "الحل" وأنتَ المشكل ؟! ما الفرق بينك وبين المسلم الذي يتكلّم عن "عنصريتي" ضد الإسلام مثلا ؟ .. العروبة فكر وأيديولوجيا بدوية يا عالم وليست ( عرقا ) ! أخرجوا من الوهم إذا أردتُم أن نتحرر ونصير بشرا نستحق الحياة ! لا أحد فينا ( عربي ) نحن لسنا ( عربا ) نحن لسنا ( بدوا ) !!

كلامي واضح وضوح الشمس وهو يعني أنّ الأسس التي يبني عليها الغالبية الساحقة منكم "خرافة" , ولأكون أكثر صراحة "اللعبة" يجب أن تُلعب ( حصرا ) بين اليسار والقوميين : يا يساري اِستيقظ ! لستَ ( عربيا ) ! يا يساري الوطن قبل فلسطين والصهيونية وأمريكا ! وأنتَ يا قومي "أوثانك" جميلة لكن لا تستعبدنا بها ! ( القوميون أقصد بهم القوميات الأصلية ) .. رجال الدين والحكام ليسوا أهلنا بل الأعداء الذين لا حرمة لهم باستثناء الشيوخ "المستنيرين" أي ولمن لا يعرف "الشيوخ الملحدين" والذين ( وحدهم ) سيصنعون "نسخة وطنية" لشعوبنا .. بالنسبة لكنيسة مصر : بالقوة تُقلَّم مخالبها وغصبا عنها يُفرض عليها كلّ ما اعتمدته الكنيسة الكاثوليكية الغربية .. اللغة العربية يقف تدريسها في الثانوية ويُمنع تدريس العلوم بها منعا باتا .

أضغاث أحلام ؟ أم "فلسفة حياة" ؟ التاريخ سيشهد لصحة كلامي بعد عقود أو قرون .. والمدّة سيُحدِّدها متى ستتجاوزون أنتم والأجيال القادمة السبب الرئيس لتخلفنا : العروبة !







التعليقات


1 - ماذا بعد
بيومي محمود ( 2018 / 2 / 8 - 15:15 )
وماذا بعد أن نلقي بكل الديانات والأيديولوجيات والقوميات والأعراق والثقافات غرباً وشرقاً في البحر الميت حتى يذيبها الملح وتصبح كالحة ولا تصلح للعصر ؟؟

اخر الافلام

.. استنكار فلسطيني للنهج القطري المتواصل لتعزيز الانقسام


.. إيران تتحدى قرار هدنة مجلس الأمن وتلوح بالتصعيد في سوريا


.. النظام يواصل محاولات اقتحام الغوطة بغطاء روسي




.. الحصاد- اليمن.. -دولة- النخبة الشبوانية


.. شبوة في قبضة -النخبة الشبوانية- المدعومة إماراتيا