الحوار المتمدن - موبايل



نريد فلسفة ( حياة ) لا فلسفة ( موت ) ! .. 4 .. هل أتاكم حديث السنافر ؟

هيام محمود

2018 / 2 / 10
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


مقال وجيز لكنه سيضيف الكثير لمن سيعيه جيدا .. وربما أعان سكان الكهوف على الخروج من كهوفهم .. وما أكثرهم وما أكثر كهوفهم ..

الإله قضية "شخصية" بالنسبة لي , تُهدِّد حياتي مُباشرة وتمنعني من أن أعيش الحياة التي أُريد والتي لا ألحق فيها أذى بأي بشر على سطح الأرض .. هذا الإله أيضا يُهدِّد حياة من أحبّ مباشرة .. هذا الإله يُهدِّد حياتنا مباشرة أنا ومن أحبّ : أعدتها ثلاثة مرّات ليعلم من يقرؤون لي - وغالبيتهم السّاحقة يعيشون وهم علمانية مُزيّفة ينشدونها ويظنّون أنها "الخلاص" لبلدانهم - أنّ وجودي في الحوار ليس هدفه ذلك "التنوير" المشبوه الذي يتكلّم عنه الجميع "تقريبا" بل يتجاوزه , والمسألة ليستْ مُجرَّدَ "إيمان" بقضيّة بل أكثر فالقصة "شخصية" ..

( الفرد ) الذي أجعله "إلها" في كل كتاباتي ليس شيئا آخر غير اِنعكاس لي ولِمَنْ أُحبّ : نحن الآلهة الحقيقية وسنظلّ إلى الأبد ! وإن قتلنا هذا الإله هو وأتباعه السفلة ! .. لن أتكلم عن وطني الذي سبب دماره الأول والرئيسي هو هذا الإله بل سأعيد وأؤكّد أنّ المسألة "شخصية" وليستْ "فكرا" كما يُسمّونه لأن أغلب ما قيل وكتب عن هذا الإله على مرّ التاريخ ليس شيئا آخر غير خزعبلات ترهات بل وقاذورات مكانها أيضا المزبلة , ولن أتحرّج من القول أني لستُ مسؤولة عن غباء البشر قديما وحديثا , كل أولئك المغيبين الذين يظنون أن كل ما قالوه وكتبوه عن هذا الإله "علوما" و "فلسفات" عظيمة وإلى اليوم يُسوِّقون لهرائهم وكأنه "حقائق" لا تُناقش ..

أقول لكم وبصدق ودون أي مبالغة أن كل حرف دُوِّن عن هذا الإله طوال تاريخه وكل تلك المتاهات والتخرُّصات لا تعدو أن تكون عندي كقصة السنافر وشرشبيل .. بمعنى ولتفهم جيدا كلامي وأنا لا أبالغ بل أعطيك حقيقة "شخصية" : خذ كمثال موقع الحوار منذ تأسيسه إلى اليوم وخذ كلّ ما قيل "مع" و "ضدّ" هذا الإله في المقالات والتعليقات , وتخيّل أن كل ذلك كان موضوعه "هل يُوجد سنافر أم لا ؟" .. ألن تتعجب من هؤلاء البشر ومن ضحالة عقولهم ؟ ألن تقول حاشا لي أن أنتسب إلى تلك "البشرية" التي ينتمي إليها كل هؤلاء ؟ .. أنا شخصيا سيُشرفني أكثر الانتماء للحمير والخنازير والثعابين والفهود والنمور أرحم ! كماوكلي !!

القراء يجب أن يعلموا أني لستُ بصدد "تحقيرهم" أو "إهانتهم" بل أصف لهم ما يشعر به من هم / هن مثلي .. أنا أعلم جيدا ما تشعرون به فكتبكم وعقائدكم وتاريخها الإجرامي تُغنيني عن سؤالكم فأنتم ومهما كانت "أنواعكم" واختلافاتكم كتاب مفتوح أمامي , لكنكم لا مصادر عندكم عمن هن / هم مثلي , وبين الـ "هن" و الـ "هم" فرق كبير جدا فربما سمعتم من الـ "هم" أما من الـ "هن" وخصوصا من هن مثلي فلا أظنكم سمعتم بالقدر الكافي وربما لم تسمعوا أصلا , فاسمعوا وعوا إذن !!

طبعا مخازي هذا الإله لا تُحصى لكني هنا اكتفيتُ بنقطة "وحيدة" وهي "شخصية" تُهدد وجودي , وليلاحظ القارئ البسيط أن المقال مرسل إلى محور "الفلسفة" والكلام الذي يقرأه فيه ليس "فضفضة" أو "دردشة" بل هو "فلسفة الحياة الحقيقية" التي سيتحرر من كل الأوهام لو وعاها جيدا وهي "فلسفة حقيقية" لأنها لا تسكن أبراجا عاجية بل تنطلق من الأرض وليستْ قال الديناصور فلان أو قال الماموت علان بل "أنا" أقول وأنا لا أقول خرافات أو أوهاما بل أقول "واقعا" يراه الجميع لكنّ الغشاوة التي على العيون والعالم البائس الذي اِنخدع به أغلب البشر جعلهم لا يعون أن كل شيء ما لم ينطلق من ذلك الواقع فلا قيمة له ولن يكون إلا مضيعة وقت ووبالا على أهله ..

قد تقول ثم ماذا ؟ وما الجديد أو الغريب في أقوالكِ ؟ .. أجيبكَ أنّي أقول كلاما "فظيعا" حسب ما يُقرّه العالم أجمع اليوم حول الفلسفة فأنا أقول أن كل ما قيل في تاريخ هذه الفلسفة وكل ما دوّنه أولئك الفلاسفة "العظام" فيما يتعلق بالإله "سنافر" أي مكانه المزبلة مثله مثل الإله وأديانه مع ملاحظة أنه لا إله خارج المنظومة الدينية .. لا سنافر دون شرشبيل !!

وللمختصين في الفلسفة أقول أكيد أنّ كل ما تقولونه "مُهم" لكنه يصلح للمتديِّنين وليس لي .. فماذا عندكم لتُقدِّموا لي ؟ .. السنافر خرافة تُهدد حياتي مباشرة وأنتم تقولون أنّ السنافر "فكر" و "فلسفة" وتُسمون من أمضى حياته يُخرِّفُ عن السنافر "مفكرا" و "فيلسوفا" .. أمركم غريب حقًّا .. كغرابة أمر السنافر ..







التعليقات


1 - الـ - مفكر - هيكل و الـ - فيلسوف - الجابري ..
هيام محمود ( 2018 / 2 / 10 - 02:00 )
في الفقرة الثانية .. ( لأن أغلب ما قيل وكتب عن هذا الإله على مرّ التاريخ ليس شيئا آخر غير خزعبلات ترهات بل وقاذورات مكانها [ أيضا ] المزبلة ) .. نسيتُ حذف كلمة - أيضا - , لأن المقال في أصله أطول من المنشور وفيه جزء قبل المنشور لم أر داعيا لنشره .. احذفوا إذن كلمة - أيضا - ..

وأرجو من السيدات والسادة الكفرة إعادة التفكير في الماضي - كله - ففيه الكثير والكثير للـ -حذف- .. خزعبلات كالنفس والروح والأزلية ووحدة الوجود ومن أين جئنا وأين سنذهب وغيرها الكثير من الترهات يظن البشر إلى اليوم أنها - فكر - و - فلسفة - هاهاهاها !!!! قاذورات أديان مكانها الوحيد هو المزبلة يا سيدات ويا سادة ..

اللطيف مع هؤلاء - الفلاسفة - في بلداننا أن وجودهم كلّه مبني على خرافة العروبة ويدّعون أنهم - الحل - ويظون أنفسهم - ملحدين - وهم - الإسلام - بعينه والإسلام والعروبة واحد .. أنزلوهم من أبراجهم وأعيدوهم هم وغيرهم إلى الأرض ستعلمون هل حقًّا هؤلاء - تنويريون - أم هُم الظلام ؟ أَهُم العقل حقا أم الجهل والتخلف ؟ الـ - مفكر - الـ - كبير - هيكل و الـ - فيلسوف - الجابري !!

اخر الافلام

.. الغوطة الشرقية.. جريمة إبادة على مرأى العالم


.. يوم دام بأفغانستان بعد سلسلة تفجيرات


.. أنباء عن قمة أميركية لحل الأزمة الخليجية




.. صلع دونالد ترامب يثير الجدل من جديد


.. قتل 3 مدنيين واشتعال حرائق في الأحياء السكنية بالغوطة