الحوار المتمدن - موبايل



المناخ الوظيفي وتقزم الانتاج

أحمد سيد نور الدين

2018 / 2 / 10
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


المناخ المسموم ..والانتاجية بالعمل
يتوقف نجاح المؤسسة وابداع عناصرها على توافر بيئة حاضنة دافعة وشاحذة لمهارات الموظف لتظهر ثم تثمر في هذا أو ذاك الكيان أي الشركة أو المصنع او المصلحة وبالتالي الوطن
وبعالمنا الثالث وفي مثل تلك الظروف ،نميل للعمل الفردي لمحاولة الدفاع واثبات جدارة الفرد أو ربما للتحصن ضد فطريات وبكتريات الهبوط والفساد.

وأمام الموظف مسارات متعددة مختلفة المكون ..والمضمون حال عطن المحيط وخراب النظام

إما الانضمام لمنهج الشللية وفيه يكون أحدهم بقمة الهرم يفرض نمط "ما "ويسوقه أنه الأمن والأنظف لمن يراقبونه وطالما باقي الشلة يرونه سعيدا ..فائز و حاصد للغنائم ..فسيعتنقوا فكره وبسوقط الواحد تلو الاخر منهم تتشكل حصون وجدر صلبة أمام من ينشد التغير أو يغرد بالقيم .

تعترض في البداية أحدهم خياران ..إما التضحية ،الفداء والبذلل لمنظومة تفتقد لمسطرة وميزان وتقيم معتبر
والآخر لذات الكسل ،هدر الوقت والكسب بلا جهد والتنعم بالسحت
فيغلب السهل المدمر على العسير الشافي..ويعلن انتماءه لشلة والالتزام بدستور الضياع

هناك من يدافع عن رؤيته واثبات أن مهما كثرت المغيريات بدرجةما، حوافز أو "الأمان" من ضربات وعدوان أكثرية المكان أو أن ذلك طوق النجاة أي بالخنوع للشلة
فمهما لم، ضحك ..وارتقي كما من تنازلوا قبله، فسيكون كبش فداء إن دارات الدوائر وهبط حكم العدل القاهر العالم بنوايا البشر والناصر لأوليائه فيما بعد

والأخير هو على الأعراف
كما ورقة الشجر ترمها الريح حيثما أرادت بلا مقاومة ..إمعة
ولسان حالة لست شريرا ولن أكون جريئا مجاسرا ..لا نام طيب الضمير راض..او تنعم ووأد نفسه اللوامة
صوته الباطني
"سأخسر نفسي لكني لم أؤذي غيري " وتلك مصيبة فسكوته قد يزيد من مخالب "هر" ليغدو نمرا شرسا يقتل الخير بالمكان.







اخر الافلام

.. مقاتلات التحالف تدمر عربات حوثية جنوب تعز


.. لا حرب تجارية بين الصين والولايات المتحدة


.. هل تقف المعارضة الفنزويلية موقفا موحدا من الانتخابات الرئاسي




.. الصدر يدعو إلى ائتلاف حكومي واسع ويكثف لقاءاته في بغداد


.. موجز الأخبار- الواحدة طهرا 21/05/2018