الحوار المتمدن - موبايل



منال ابتسام...أو Mennel Ibtissem... صوت؟.. أو ظاهرة؟؟؟...

غسان صابور

2018 / 2 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


منال ابتسام أو Mennel Ibtissem...
صـوت... أو ظــاهــرة؟؟؟!!!...
مــنــال ابــتــســام (أو منيل إبتيسيم) المغنية التي تقول أنها من أصل سوري.. والتي أشعلت خواطر الآلاف لدى اشتراكها بالمسابقة الغنائية ..The Voice سلبا وإيجابا.. على قناة TF1 الفرنسية هذا الأسبوع بأغنية "هاليلويا" للمغني الأمريكي الراحل برنار كوهين.. مغطية شعرها.. كجميع صورها بحجاب الشعر الأردوغاني العثماني الإسلامي.. والذي أثار عشرات آلاف الاعتراضات على صفحات التواصل الاجتماعي.. رغم إجماع لجنة التحكيم على كمال وجمال وإمكانية صوتها, بالوصول إلى التصفية النهائية... أعلنت منال انسحابها من المسابقة... ولكن الحملة المضادة لها تابعت نبش كتاباتها بالسنتين الماضيتين, أثناء الحملات الإرهابية الإسلامية بباريس ونيس وعديد من المدن الفرنسية.. أن دعايات هذه الاعتداءات متطرفة.. وأن هناك بعض غباء معتمد يغمرها.. كنسيان هويات سورية من بعض الإرهابيين بأمكنة جرائم المشتركين... كما نشرت لها كتابات تأييد للداعية الإسلامي المعروف طارق رمضان, السويسري الجنسية والمصري الأصل وحفيد مؤسس حزب الإخوان المسلمين المعروف حسن البنا.. والسيد طارق رمضان موجود بالسجن بفرنسا منذ خمسة أيام.. رهن التحقيق بعد تهم اغتصاب.. من مسلمات حركت القضاء الفرنسي ضده بعد عشرات السنيين... وإثر الحملة النسائية العالمية التي أثارتها جمعية نسائية أمريكية هوليودية.. شاركت بها ممثلات مشهورات ضد أحد أكبر منتجي هوليود العالميين... ثم تلتها فضائح عدة وشكاوي متكررة ضد شخصيات وسياسيين معروفين ومسؤولين.. إنهاروا إعلاميا بالعالم الغربي.. كأحجار الدومينو أو الشطرنج... واحد بعد الآخر... وفي الغرب.. لا يمر يوم واحد.. دون مشاهدة أســامي معروفة.. تعلن شكاوى ضدها.. بتهمة اغتصاب... مما يشغل باقات وباقات من أشهر وأغلى المحامين... ومما يزيد أرقام بيع الصحف الصفراء الفضائحية...
إنني آســف من أجل " مــنــال "... لأن صوتها بالفعل رائع.. جميل.. كامل... ولكنني كنت أفضلها بلا أية علامة دينية ظاهرية.. بهذا الوقت التي تثار بــه ــ سياسيا ــ العلامات العرقية والطائفية ــ بالإضافة إلى الإرهاب الإسلامي الذي يشغل قمة سلة الخلافات الإعلامية.. والذي ينخر قلب القوانين العلمانية التي أدافع عنها.. كأفضل علامات التآخي بين الشعوب...
آمل للمغنية مـنـال جميع إمكانيات متابعة فنها.. لأنها بصوتها الرائع تستحق الوصول إلى القمة... كما آمل لها الابتعاد عن جميع العلامات الظاهرية المظهرية الدينية.. إن كانت فعلا تشعر أنها فرنسية.. تحب البلد الذي ولدت بــه... ولا حاجة لتذكيرها أن فرنسا هي التي أمنت لها انفتاح الأبواب والدروب التي تقودها إلى رغباتها وحرية تصاريحها.. رغم الاعتراضات الحالية التي "شربكت وصولها إلى القمة" وألا تنس أسبابها التي مرت بها فرنسا خلال العشرة سنوات الماضية... من شارلي.. إلى الباتاكلان بباريس.. وضحايا نيس.. وغيرها وغيرها... وأن فرنسا حضنت عائلتها "السورية" وحضنتها... وفتحت لها أبواب مسابقة The Voice... وما واجهته هذا الأسبوع.. أفضل درس لها.. لمجابهة صعوبات ونجاحات المستقبل.. أو الغياب والنسيان الكامل الذي لا بــد يــنــتــظــرهــا.........
************
ــ Mennel Ibtissem أو منال إبتسام...
بعد "الطوشة" الإعلامية التي أثيرت بعديد من أوساط اليسار واليمين الإعلامية حول المغنية التي قاربت قمة النجاح بمسابقة The Voice بنسختها الفرنسية على قناة TF1 بأغنية Hallelujah للمغني الأمريكي المعروف ليونار كوهين (Leonard Cohen 21.09.1934 – 07.11.2016)
والتي أثارت بعد موافقة المحكمين لهذه المسابقة وكامل الحضور.. غضب وانتقادات آلاف الفيسبوكيين والتويتريين وبقية وسائل التواصل "الاجتماعي" على النت.. لأنها غنت بالعربية بالإضافة إلى الفرنسية والإنكليزية مع تغيير بترجمة النص الأصلي.. وعلى رأسها مغطية شعرها.. على الطريقة الإسلامية التركية الأردوغانية الحالية.. بما يسمى اليوم بكل أوروبا "الفولار الإسلامي"... كما نبشوا لها عدة تويترات بالسنوات الماضية تنتقد بها الحكومة الفرنسية والإعلام حول الاغتيالات الفرنسية التي شلت وأحزنت فرنسا بكاملها... مما دفع المغنية الشابة إلى الانسحاب كليا من متابعة المشاركة بمسابقة The Voice الفرنسية.
فما كان مني بما أنني قرأت عنها أنها من أصل سوري.. ولدت بفرنسا... تتدرب على الغناء من عدة سنوات.. ولم أسمع عنها أي شيء سوى هيجان الاعتراضات التي تثور ضدها بوسائل الإعلام المتعددة... فما كان مني سوى اللجوء لــلــحــاج GOOGLE حتى أعرف المزيد عن هذه المغنية الشابة ذات الصوت الرائع الكامل الجميل.. ولكن تكتب اسمها بالفرنسية باللهجة الشمال إفريقية(الجزائر ـ تونس ـ المغرب)... كما وجدت لها عشرات الصور بموضات مختلفة من الحجاب الإسلامي.. وأنها كانت دوما من المتابعين للداعية الإسلامي السيد طارق رمضان, والتي أثيرت حوله فضيحة ودعاوي اغتصاب.. والتي أدت إلى اعتقاله.. وما زال معتقلا منذ أسبوع... بالإضافة إلى تأييدها إلى جمعية خيرية إسلامية.. لها نشاطاتها مع المعارضة السورية الإسلامية... يعني أن الآنسة منال أو مينيل.. حسب غوغل.. واجهة إعلامية.. رغم صغر سنها.. لها نشاطاتها المعروفة الظاهرة على النت... وواجهة The Voice على ما يبدو واجهة إعلامية واسعة.. تحت المنظار... لذلك السبب فــولار الآنسة منال أو مينيل.. أثار تحركات من هم وراء هذا المنظار... كان من المفروض على من تبنوا استعمالها بهذه الواجهة الإعلامية الصعبة الوصول عادة... تبني الحذر... وبعض الذكاء بهذه الأيام الصعبة.. والصعبة جدا... حيث المنافسة... حرب تستعمل فيها جميع الأسلحة... لا يمكن أن تسمح لآنسة (سورية الأصل) بفولار إسلامي.. وغير حذر.. أن تصل لأية قمة أو نجاح إعلامي...
بــــالانـــتـــظـــار........
غـسـان صــابــور ـــ لـيـون فـــرنـــســـا







اخر الافلام

.. فك الحصار عن قافلة مهجرين من القنيطرة إلى إدلب


.. النشرة الجوية الثانية 2018/7/22


.. نشرة الإشارة الثانية 2018/7/22




.. تعليق مشاورات تشكيل الحكومة العراقية


.. العربية معرفة: الحزن ليس إلا أحد أقنعة الاكتئاب